تحدي لكل المسلمين على وجه الأرض

تحدي إلى كل المسلمين في كل العالم:

اعتدنا على منظر السنة وهم يشتمون الشيعة، والشيعة وهم يشتمون السنة، وليس فقط ذلك، بل أيضاً اعتدنا على رؤية أهل السنة والجماعة يشتمون بعضهم على الفضائيات ويكفرون بعضهم ويبيحون دماء بعضهم…

وبهذه المناسبة أقدم تحدي لكل المسلمين:

أتحداكم أن تجدو ملحداً واحداً أو لا دينياً على الأرض يشتم ملحداً آخر باسم فكره العقائدي أو باسم طائفته كما تفعلون باسم الشريعة والإسلام كل يوم وكل ساعة. هل تستطيعون؟

لاحظوا أني أقوم بمخاطرة كبيرة جداً بهذا التحدي في قيامي بتعميم مطلق غير محدود، لكن ثقتي بالإلحاد واللادينية وأهلها أكبر بكثير مما تتصورون، فالإلحاد واللادينية هما أول خطوة لجعل الناس لا تكترث بالثرثرة وتحب بعضها البعض أكثر من الكلام في الكتب.

وعندما تفشلون في إيجاد هكذا مثال وتخسرون التحدي، فاسألوا أنفسكم السؤال التالي: هل العقيدة حقاً تستحق أن أكره أخي الإنسان من أجلها؟

تباً للعقيدة التي ستجعلني أكره وأحقد على أخي الإنسان.

تباً للإله الذي سيجعلني أكره وأحقد على أخي الإنسان.

أعجبني المنشور(16)لم يعجبني المنشور(1)

كتاب لا يجب أن نفهمه

إذا قرأت كتاباً وفهمته واستفدت من هذا الكتاب بمعلومات جديدة، فستمدح كاتب هذا الكتاب وتمدح الكاتب، وتقول أنك استمتعت بقراءته.

وطبعاً العكس بالعكس، فإن قرأت كتاباً لم تفهم منه شيئاً مهما حاولت التعمق فيه، ولم تستفد منه عند الانتهاء من قراءته بأي معلومات جديدة فستقول أن الكتاب رديء وأن الكاتب يجب أن يعمل كدهّان أو سبّاك.

هذه قاعدة عامة وشاملة وجامعة على الأرض كلها، فجودة الكتاب يتم تحديدها دوماً من مدى وضوح الأفكار ووصولها إلى القارئ.

المضحك أن هذه القاعدة تنطبق على كل كتب الدنيا، إلا الكتب الدينية من مثل القرآن والإنجيل وغيرها… فهذه الكتب مطلسمة وغير مفهومة، وعندما تقرأها لا تدرك فعلاً الغاية من المكتوب، فهل هو قصة؟ أم قاعدة؟ أم مثال؟ أم تهديد؟ أم رمز؟ وفي كل عصر يأتي تفسير مختلف لهذا الكتاب، والناس تستمر في قراءة هذا الكتاب طوال عمرها دون فهم، وتحاول فهم الكتاب على مزاجها…

فعلاً أتساءل… هل ستكون لمقالة أينشتاين عن النسبية الخاصة أو أي مقالة علمية أي قيمة فعلية على الإطلاق إذا فسّرها كل إنسان على هواه؟ هل سيكون لها قيمة لو فسّر جملة واحدة في المقالة على هواه؟

هذه الازدواجية عند المتدينين هي أكبر دليل على أن عندهم خلل عقلي يجعلهم عاجزين عن إدراك أن الكتب الدينية هي كتب عديمة الفائدة…

فما فائدة الكتاب الذي يعطيه القارئ معانيه؟ أليست الكتب موجودة لنأخذ منها المعلومات؟ أم أنها موجودة لنعطيها المعلومات؟

يمكنك طرح مليون مثال لتثبت فيه أن الكتاب الذي لا تفهمه عندما تقرأه هو كتاب سيّء بكل المقاييس، لكن يستمر المتدين بمدح كتابه الديني مع أنه غير مفهوم بالنسبة له ويحتاج إلى مجلدات متناقضة من التفاسير المزاجية لهذا الكتاب…

هل لديكم عقول فعلاً يا متدينين؟

أعجبني المنشور(9)لم يعجبني المنشور(1)



معاً لمحاربة الخرافة