كل المقالات بواسطة فـهد

هل من الفضيلة أن نصدق شيئاً لا دليل عليه؟

هل من الفضيلة أن نصدق شيئاً لا دليل عليه؟

يعني -مثلاً- إذا صديقك قال أنه يوجد تنين يسبح في الفضاء، فهل تصديقه هو أمر جيّد ويجب أن نباركه؟

إذا كان الجواب هو “لا”، فلماذا تصدق -عزيزي المؤمن- القصص التي يطرحها عليك دينك عن طريق أسلافك؟ ولماذا لا تطلب الأدلة؟

وإذا كان الجواب “نعم”، فنصيحتي لك بزيارة مركز لإعادة التأهيل العقلي، فقد أكلت الأديان من عقلك ما يكفي لشلّه وجعله عاجزاً عن التفكير بمنطقية.

أعجبني المنشور(5)لم يعجبني المنشور(1)

التعلم في الصغر كالنقش على الحجر

لا يختلف أثنان مُطلعان بشكلٍ كافٍ على الإسلام بأنه دين إرهابي يحثُ على قتل كل من يُخالف الرأي. فترة الطفولة هي الفترة التي تكوّن مُعظم أساسيات أفكارنا، عِندما تتعلم في صغركَ على قتل من لا يشاركك عقيدتك، وأخذ الجزية مِن مَن لا يدخلُ دينك وصلب من لا يؤمن بإلهك، فأنت بِهذا قد دخلت مشروع تخريج شخص إرهابي وبتقدير إمتياز.

تدريس القرآن والسُنة يجب أن يعتبر جريمة بحق الطفولة ويُعاقب المُخالف بأشد العقوبات.

 

1393541_1392213081015242_1107425125_n

 

أعجبني المنشور(8)لم يعجبني المنشور(1)

أيها المُسلم… هل ترضاها لزوجتكَ؟

روى البخاري (6388) ومسلم (1434) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا ، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا ).

لا يجوز مجامعة الزوجة دون ذكر دعاء ما قبل الجِماع، لأن الشيطان سوف ينظر إلى عورتيكما!!! هل ترضاها لزوجتكَ أيها المُسلم!!!؟

أما أنت عزيزي المُلحد، فخُذ ما تشاء من الوقت للضحك على من يُصدّق هذهِ الخرافات في سنة 2013

1381903_601901223206690_1140202081_n

أعجبني المنشور(7)لم يعجبني المنشور(2)

لماذا يغضب المُسلم عندما يعرف حقيقة دينه؟

المُسلم المُعتدل عندما يُواجه بحقائق دينه التي أخفاها الشيوخ وخبأتها كتب الإسلامية في المدارس فإنه يُصاب بحالة نفسية تُعرف بـ Cognitive Dissonance (اللا إنسجام المعرفي)

والتي تُعرّف على إنها (وضعٌ تتضارب فيه المُعتقدات مما يؤدي إلى حالة من عدم الإرتياح والتي تُنتج تغير في التصرف لإزالة عدم الإرتياح فتتم إستعادة التوازن الفكري).

هذا ما يُفسر لنا الشتم الذي يقوم بهِ المسلمون عندما نعرض عليهم حقائق الإسلام، لإن هذهِ الحقائق قد سببت لهم تضارب مع ما تربوا عليه عن دينهم، وبالتالي هذا الشتم يحقق لهم التوازن الكاذب حيث يظنون إنهم قد إنتصروا لدينهم فيعودون إلى حالة المعرفة الثابتة Consistent Cognition.

البعض من المُسلمين يكتفون بالإستغفار والإبتعاد عن هذهِ الحقائق في محاولة منهم لإستعادة التوازن الفكري.

وفي كلتا الحالتين، الشخص الذكي منهم ستظل هذهِ الحقائق تجول في باله إلى أن يكتشف وهم دينه، أما الشخص المُغيب… فسلامٌ على عقله.

المصدر:

http://web.mst.edu/~psyworld/cognitive_dissonance.htm

 

IMG_20130826_234317

أعجبني المنشور(6)لم يعجبني المنشور(1)