أوضح أخطاء القرآن: أخطاء توزيع الميراث في القرآن – العول

قمت بعمل الفيديو التالي لمن لا يفضل قراءة المقالة:

مقدمة:

عندما تقول أن الكلام قد صدر من إله قدير عليم يعرف كل شيء، فعليك أن تتوقع أن هذا الكلام ليس فيه أي خطأ على الإطلاق مهما كان. في هذه المقالة سنثبت ثلاثة أشياء:

1- آيات القرآن فيها خطأ واضح في توزيع الميراث،
2- طريقة التوزيع المطروحة في القرآن لا يقوم بها شخص متمكن من الحساب،
3- كتابة توزيع عام وشامل دون أخطاء للميراث ليس بالأمر المستحيل.

طبعاً نحن كبشر أذكياء في القرن الحادي والعشرين لسنا عاجزين على الإطلاق عن إيجاد طرق لتصحيح الأخطاء الموجودة في هذه الآيات، لكن قدرتنا على تصحيح هذه الأخطاء لا تنفي وجود أخطاء من الأساس.

ملاحظة: إذا كان هناك أي مشكلة في المعادلات قم بتحديث الصفحة (refresh) عن طريق الضغط على زر F5 من لوحة المفاتيح.

الحالات الخاطئة:

يحاول دوماً المسلمون الذين يدافعون عن القرآن التعامل مع موضوع الميراث كأنه لغز عجيب يحتاج إلى مختصين لحله، لكن في الحقيقة الموضوع أتفه بكثير من ذلك، فإذا كان توزيع بعض الكسور أمر يحتاج إلى مختصين، فلماذا يتم تدريسه لطلاب السادس الابتدائي؟ ألم نتعلم النسبة والتناسب في الابتدائية؟!

وإذا كان توزيع الكسور للمختصين، فماذا نقول عن التكامل والتفاضل والسلاسل اللانهائية والهندسة التفاضلية والجبر والفضاءات اللانهائية والمعادلات التفاضلية والتكاملية والتنسورات ونظرية المجموعات؟ هل فعلاً يحتاج موضوع سخيف كالكسور إلى مختصين؟

سأحاول شرح الموضوع ببساطة هنا لتعرف كم هو سخيف هذا الموضوع وكم هو حمار الذي يرتكب أخطاءً في التقسيم. وكي أبسّط الموضوع على القارئ، سأشبّه التركة بقطعة الشوكولاة الواحدة التي يجب تقسيمها على شخصين أو أكثر.

حالة الزيادة عن الموجود:

فعلى سبيل المثال تخيّل أني أنا شخص مثقف ومتعلم وأدّعي العلم والمعرفة في الرياضيات، وتخيّل أني أعطيتك قطعة شوكولاته، وقلت لك “قم بتوزيعها عليك وعلى أخوك بحيث تأخذ أنت ثلاثة أرباعها وأخوك ثلاثة أرباعها”. فماذا ستكون ردّة فعلك؟

ستدرك أن من يقوم بالتوزيع بهذه الطريقة هو حمار رياضيات. لا يوجد إنسان مثقف وعاقل يقول لك أن عليك توزيع الكسور بهذه الطريقة المستحيلة، فمجموع الكسور يجب أن يساوي الواحد عند التقسيم لأننا نملك قطعة شوكولاة واحدة فقط، فإذا قلنا أن لك ثلاثة أرباع قطعة الشوكولاة ولأخوك أيضاً ثلاثة أرباع قطعة الشوكولاة، فإن هذا التوزيع خاطئ وأنت تدرك ذلك سلفاً حتى دون أن نظهر ذلك رياضياً، ورياضياً يمكن إظهار ذلك على الشكل التالي:

$$\frac{3}{4}+\frac{3}{4}=\frac{6}{4}=\frac{3}{2}=1.5$$

وبذلك نرى أن المجموع هو واحد ونصف، أي أكبر من الواحد الصحيح، وهذا يدل رياضياً أن التقسيم خاطئ، لأننا نحتاج إلى أكثر من قطعة شوكولاة لنقوم بهذا التوزيع، وتحديداً نحتاج إلى قطعة ونصف وليس قطعة واحدة.

ويمكنك تصحيح هذا الخطأ عن طريق ما يسمى “العول”، وفيه تضرب الحصص بمقلوب مجموعها، وفي حالتنا هذه، الحصة الواحدة ثلاثة أرباع، والمجموع واحد ونصف، أو $\frac{3}{2}$، وإذا ضربنا الأولى بمقلوب الثانية سنجد:

$$\frac{3}{4}\times \frac{2}{3} = \frac{6}{12} = \frac{1}{2}$$

وذلك يساوي النصف، وبذلك نكون قد صححنا الخطأ الذي ارتكبه هذا الأحمق، لكن هذا لا ينفي أن الأحمق ارتكب خطأً في المرتبة الأولى. أليس كذلك؟

وطبعاً أود أن أنوه أن هذه الحلول غير موجود لا في القرآن ولا في السنة، وهي من اختراع المؤمنين ليصححوا أخطاء الله القدير العليم.

حالة النقص عن الموجود:

حالة أخرى يمكن أن يكون فيها خطأ في التوزيع، وهي إذا كان مجموع الكسور أقل من الواحد الصحيح، وبذلك لا تكون قطعة الشوكولاة موزعة بشكل كامل، فمثلاً تخيل أني قلت لك وزّع قطعة الشوكولاة هذه بينك وبين أخوك، بحيث تأخذ أنت الثلث وأخوك الثلث. فكيف نكتب ذلك رياضياً؟

$$\frac{1}{3}+\frac{1}{3}=\frac{2}{3}$$

هل تم توزيع كل قطعة الشوكولاة؟ لا طبعاً، والباقي منها هو القطعة الكاملة 1 مطروح منها ما تم تقسيمه، وذلك يساوي:

$$1-\frac{2}{3}=\frac{1}{3}$$

إذاً نجد أنه ما زال ثلث قطعة الشوكولاة متروك دون توزيع! ماذا نفعل به؟

طبعاً مرة أخرى، نحن لسنا عاجزين عن تصحيح الخطأ، وفي هذه الحالة عندنا حلين مختلفين:

الأول: هو إعطاء الباقي لأحد الشخصين (أو المُوزّع عليهم بشكل عام)،
الثاني: العول، وهو إعادة تمديد الكسر كما فعلنا سابقاً، وذلك بضرب كل كسر بمقلوب مجموع الكسور، وفي حالتنا هذه المجموع هو ثلثين، ولذلك تكون حصة الفرد الجديدة:

$$\frac{1}{3} \times \frac{3}{2} = \frac{1}{2}$$

مرة أخرى حللنا المعضلة، لكن لا ينفي ذلك وجود خطأ في التوزيع الأساسي.

الحالة الصحيحة:

إذا كنت أريد أن أوزّع الشوكولاة بينك وبين أخوك بشكل صحيح، فهناك أكثر من حل، فيجب مثلاً أن أقول أن عليك أخذ ثلاثة أرباعها وإعطاء الباقي لأخوك، وبذلك تستطيع حل المسألة على الشكل التالي:

نصيبك:

$$\frac{3}{4}$$

نصيب أخوك:

$$1-\frac{3}{4}=\frac{1}{4}$$

أو مثلاً أن أقول صراحةً أن لك ثلاثة أرباع ولأخوك الربع، وبذلك نكون قد قمنا بالتوزيع بشكل كامل، بحيث أن مجموع نصيبك ونصيب أخوك يساوي الواحد الصحيح:

$$\frac{1}{4}+\frac{3}{4}=1$$

الحل في حالات الزيادة والنقصان؟

طبعاً عندما يأتيك شخص أحمق ويعطيك توزيعاً خاطئاً، هذا لا يعني أنه لا يمكننا إيجاد حل لتصحيح الخطأ الذي قام به هذا الأحمق، وهذه الحالة هي تماماً ما فعله الله القدير العليم في قرآنه، بحيث نجد أن هذا الإله العبقري عجز كل العجز عن وضع توزيع صحيح للميراث، ولذلك هذا التوزيع في الميراث بحاجة دوماً لتصحيح البشر.

—————–

آيات القرآن:

قبل أن نبدأ بالكلام عن تخبيص القرآن، لنكتب كل الآيات الواردة في توزيع الميراث:

“يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا” – النساء (11)

“وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ” – النساء (12)

“يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” – النساء (176)

“لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا” – النساء (7)

ولم يتم ذكر أي آيات أخرى عن الموضوع، وهناك بعض الأحاديث التي تتكلم عن الميراث، لكنها لا تحل مشاكل هذه الآيات التي سنطرحها.

—————–

لنبدأ بالحالة الأولى التي تُظهر فيها هذه الآيات نقصها:

الحالة هي: رجل مات والورثة هم:

1- بنت
2- أب
3- أم

الآن لنتبع توزيع الآيات: “وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ” وبذلك يكون التوزيع:

1- للبنت النصف
2- لأب السدس
3- للأم السدس

ملاحظة: الولد هنا في الآية يعني ذكر أو أنثى وليس فقط ذكر، وما يثبت أن الولد هو الذكر أو الأنثى هو أن الآية تبدأ بقول “يوصيكم الله في أولاااااااااااااادكم للذكر مثل حظ الأنثيين”… الأولاد هم ذكور وإناث كما تقول الآية!

لنحسب مجموع هذه الحصص:

$$\frac{1}{2}+\frac{1}{6}+\frac{1}{6}=\frac{5}{6}$$

وبذلك نجد أن المجموع أقل من الواحد! أي أن هناك أموالاً لم يتم ذكر أي شيء عنها! والباقي من الأموال دون توزيع هو

$$1-\frac{5}{6}=\frac{1}{6}$$

إذاً سدس الأموال لم يتم توزيعها! وكي نعطي مثالاً على ذلك، تخيل أن المتوفى ترك 6 مليون يورو، فبذلك نجد التوزيع:

حصة البنت هي النصف، وذلك يساوي:

$$6M \times \frac{1}{2}=3M$$

أي 3 مليون يورو، ونصيب الأب يساوي نصيب الأم وهو السدس، وذلك يساوي:

$$6M \times \frac{1}{6} = 1M$$

أي أن نصيب الأب أو الأم يساوي 1 مليون، وإذا جمعنا كل هذه الحصص (نصيب الأب والأم والبنت) سنجد:

3 مليون + 1 مليون + 1 مليون = 5 مليون.

أي أن هناك مليون يورو لم يتم ذكر مصيرها.

وبذلك نجد أن هناك خطأ في توزيع الأموال، وأنها بحاجة إلى التصحيح ولا يمكن استخدامها على حالها. طبعاً المسلمين أوجدوا حلولاً لهذه الأخطاء، فهي لا تعجز أحداً وهي مسألة سخيفة أصلاً! والحلول الموجودة هي طريقتين:

الأولى: التعصيب، وهو أن يعطى الباقي للذكر الكبير.
الثانية: العول، وهو أن تعيد التقسيم وتقوم “بتمديده” كي يكتمل التوزيع، وذلك يقام رياضياً بأن تضرب كل الكسور بمقلوب المجموع، فمثلاً في المثال السابق عندنا نصف وسدس وسدس، والمجموع خمسة أسداس، والعول يقوم بالتالي:

نصيب البنت الجديد:

$$\frac{1}{2} \times \frac{6}{5} = \frac{6}{10} = \frac{3}{5}$$

ونصيب الأب أو الأم الجديد:

$$\frac{1}{6} \times \frac{6}{5} = \frac{6}{30} = \frac{1}{5}$$

وبذلك تكون قد حُلّت المشكلة، والمجموع يساوي الواحد الصحيح.

لاحظ عزيزي القارئ أن الله القدير العليم يحتاج إلى تصحيح البشر للمسألة! والمثير أكثر من ذلك أن هذه الحلول غير موجودة لا في القرآن ولا في السنة! يعني أنا لا أجد إلا حلّين لهذه القضية:

1- الله غبي
2- الله يحب الاستهبال.

لماذا؟

لنبدأ بالحالة الثانية: التي تُظهر فيها هذه الآيات نقصها:

الحالة هي: رجل مات والورثة هم:

1- ثلاث بنات
2- أب
3- أم
4- زوجة

الآيات المتعلقة بالتوزيع:

“فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ”
وأيضاً
“وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ”

وبذلك يكون التوزيع لهؤلاء الأفراد:

1- للبنات ثلثين
2- للأب السدس
3- للأم السدس
4- للزوجة الثمن.

لنقم الآن بحساب مجموع هذه الحصص:

$$\frac{2}{3} + \frac{1}{6} + \frac{1}{6} + \frac{1}{8} = \frac{9}{8} = 1.125$$

وبذلك نجد أن المجموع أكثر من واحد! أي أن التركة لن تكفي للقيام بهذا التوزيع، ولنوضح هذه القسمة بمثال. تخيل أن رجلاً مات وترك تركة بمقدار 12 مليون يورو، وبذلك نقوم بهذا التوزيع:

للبنات:

$$\frac{2}{3}\times 12M = 8M$$

وللأب أو الأم:

$$\frac{1}{6}\times 12M = 2M$$

وللزوجة:

$$\frac{1}{8}\times 12M = 1.5M$$

وبذلك يكون مجموع كل هذه الحصص للبنات والأم والأب والزوجة: 8 مليون + 2 مليون + 2 مليون + 1.5 مليون = 13.5 مليون…

أي أن التركة لم تكفي لتقسيم الكسور! تخيّل عزيزي القارئ أن الله القدير العليم عاجز عن وضع توزيع صحيح.

وأحب أن أنوه إلى أنه لم يتم طرح أي طريقة لتصحيح هذه الأخطاء، وأننا نحن البشر اخترعنا طرقاً لتصحيح أخطاء الله… هل فعلاً هذا كلام يصدقه إنسان عاقل؟ هل تصدق يا عاقل أن الله العبقري الذي يعرف كل شيء يحتاج إلى تصحيح البشر؟

يبدو أن الله يحب الاستهبال!

الطريقة الصحيحة للتوزيع كي لا تحدث أخطاء:

في الحقيقة، إن توزيع الحصص بهذه الطريقة هو طريقة غبية جداً ولا يقوم بها إلا مغفّل، ولا عجب أن “الله” أخطأ هذه الأخطاء عندما قام بوضع الكسور بهذه الطريقة.

إذاً ما هي الطريقة الصحيحة؟ الطريقة الصحيحة هي ما يسمى “المحاصصة”، وفي هذه الطريقة لا نعطي الكسور بشكل مطلق بالنسبة للشيء المراد توزيعه، إنما تعطى النسب بشكل نسبي بالنسبة للمتقاسمين.

مثال: لنعد إلى مثال قطعة الشوكولاة. فطبعاً على بساطة المثال فإن الطريقة الصحيحة للتوزيع هي أن أقول: “خذ قطعة الشوكولاة هذه وقم بتوزيعها عليك وعلى أخوك بالتساوي”. فكيف نقوم بهذا التوزيع؟ نتبع الخطوات التالية:

1- نحسب مجموع حصص المقسوم لهم
2- نبني الكسور من حصة كل من الأعضاء الذي يجب أن يقوم عليهم التقسيم.

أنت لك حصة واحدة، وأخوك له حصة واحدة، وبذلك يكون المجموع حصتين.
وبعدها نقول أن حصة الفرد تساوي:

حصة الفرد = عدد الحصص للفرد مقسوماً على مجموع الحصص الكلي.

أي أن حصتك تكون

$$\frac{1}{1+1}=\frac{1}{2}$$

وكذلك حصة أخوك.

طبعاً قد تظن أن هذه الحالة ليست عامة بما يكفي، لكن هذه هي أعم وأشمل حالة للتوزيع، فنكرر مثال الشوكولاة ونقول: “قم بتوزيع قطعة الشوكولاة بحث تكون حصتك ضعف حصة أخوك” أو “بأن تأخذ أنت حصتين وأخوك حصة واحدة”، وبذلك نطبق القاعدة:

حصة الفرد = عدد الحصص للفرد مقسوماً على مجموع الحصص الكلي.

أي أن حصتك تساوي:

$$\frac{2}{1+2}=\frac{2}{3}$$

وحصة أخوك تساوي:

$$\frac{1}{1+2}=\frac{1}{3}$$

ولاحظ أن المجموع يساوي الواحد!

$$\frac{1}{3}+\frac{2}{3}=1$$

ولاحظ عزيزي القارئ أنك لا تكترث بالكسر النهائي، لكنك تعلم تماماً كم هي حصة كل فرد بالنسبة للآخر. فيمكنني أن أقول لك أن تأخذ 15 حصة من الشوكولاة وأخوك 13 حصة وابن عمك 4 حصص وابنة خالتك حصتين وأبوك 3 حصص  ومع ذلك سيبقى المجموع واحد، لأن الكسر محكوم بمجموع الحصص. قم بهذه القسمة بنفسك لتتأكد وقم أيضاً بتغيير الحصص كما تشاء وسترى كيف أن المجموع سيبقى واحد صحيح مهما فعلت.

وفي الحالة العامة وبوجود الكثير من الأعضاء (كما هو في الميراث) نقوم بتحديد عدد الحصص لكل فرد، ويكون الكسر النهائي الذي يعبر عن حصة الفرد يساوي عدد حصص الفرد مقسوماً على مجموع الحصص الكلي، ومهما فعلت سيبقى مجموع الكسور النهائي يساوي الواحد الصحيح.

في الحقيقة هذه الطريقة تم استخدامها في القرآن في حالة واحدة فقط لسبب عنصري وهو التمييز بين الإناث والذكور ولذلك نجد الآية: “لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ”، وفي هذه الآية نستخدم المحاصصة في حالة كان الورثة هم فقط أولاد وبنات المُتوفّى، لكن بسبب غباء محمد وجهله فهو لم يستخدم هذه الطريقة الصحيحة للتقسيم، ولذلك وقع في أخطاء كثيرة.

وبما أني إنسان مثقف أكثر من الله نفسه، فقد كتبت آية قمت فيها بتوزيع الميراث على طريقتي الشخصية، وأتحدى أي إنسان أن يجد أن النسبة لن توافق الواحد الصحيح في هذه الآية:

“وللزوج أو الزوجة حصة مما ترك، فإن كنّ أكثر من زوجة فلكل زوجة حصة مما ترك، وللأب مثل حظ الأم حصةً واحدة لكل منهما مما ترك، فإن كان أحدهما ميت فللآخر حصتين مما ترك، وللجد حصتين مما ترك، وللجدة حصة مما ترك، وللأولاد حظ مما ترك للذكر مثل حظ الأنثيين حصتين للذكر منهم وحصة للأنثى، ولأولاد ولدكم حظ مما ترك للذكر مثل حظ الأنثيين حصتين للذكر منهم وحصة للأنثى، وللأخ مثل حظ الأختين حصتين لكل ذكر منهم وحصة للأنثى، ولخالاتكم وأعمامكم كل منهم حصةً مما ترك، ولأولاد أخوتكم وأخواتكم كل منهم حصة مما ترك، ولأولاد العم والعمة وأولاد الخال والخالة حظ مما ترك للذكر مثل حظ الأنثيين حصتين للذكر منهم وحصة للأنثى إن لم يكن له ولد، من بعد وصية يوصى بها أو دين، وإن لم يكن له ورثةً مما ذُكر فللفقراء والمساكين وأبناء السبيل، فضيلة من سام لكم وسام عزيز حكيم”

النتيجة:

1- واضح أن الذي كتب القرآن (سواء كان الله أو محمد أو أي شخص آخر) هو شخص جاهل في الرياضيات إلى درجة فظيعة، وأنه عاجز تماماً عن وضع توزيع خالي من الأخطاء.

2- التوزيع الخالي من الأخطاء ليس صعب الوضع، فقد قمت أنا شخصياً بذلك وأعطيتكم مثال على ذلك، ولا يوجد في هذا التوزيع أي خطأ.

الحجج السخيفة التي يحاول استخدامها المؤمنين للرد على هذا الموضوع والرد عليها:

1- التوزيع باستخدام المحاصصة كان صعباً ولا يستطيع الناس على أيام محمد تطبيقه.

الرد: في الحقيقة -كما ذكرنا- قد قام محمد باستخدام هذا الأسلوب في آية “للذكر مثل حظ الأنثيين”، وإن عمل جزء من الميراث باستخدام المحاصصة وجزء باستخدام الكسور يجعل الأمر أكثر صعوبة، ولا سيما أن الكسور نفسها فيها أخطاء.

2- الآية التي كتبتها أنا ليست بليغة:

تعريف البلاغة في اللغة العربية: هو بلوغ المعنى بدقة باستخدام الكلمات الصحيحة، أي بعبارة أخرى خير الكلام ما قل ودل، وأنا شخصياً لا يهمني الطريقة التي أكتب بها الآية، لكن البلاغة ليست حجة أبداً لوجود أخطاء في الآية، وما يهم القارئ هو عدم وجود أخطاء في الآية أكثر من كون الآية مُبهرة، وطبعاً هذا على فرض أن القرآن أساساً مُبهر، فهو أساساً ليس أكثر من سجع كهان سخيف ومليء بالأخطاء.
بعبارة أخرى: إذا كنت ستتحجج بالبلاغة، فواضح أن الله غبي بما يكفي ليكسر أصول البلاغة ويعطي معلومات خاطئة للقارئ.

تنبيه للقارئ: أنا كاتب هذه المقالة حاصل على دكتوراة في فيزياء الجسيمات الأولية والذرية، ولذلك كل ألعاب الكسور هذه هي بالنسبة لي ليست أكثر من لعب أطفال. إن كان لديك إثبات أني على خطأ، فأنصحك أن تعيد التفكير بكلامك 10000 مرة قبل أن تقفز إلى هنا وتقول أني مخطئ. حاول أن تقوم بالتقسيم بنفسك، ثم أثبت لنفسك أنك لو أصلحت هذا التقسيم من طرف عن طريق تحوير معاني الآيات، فسيخرب من طرف آخر. أي أنه من المستحيل استخدام التقسيم القرآني كما هو.

وإذا وجدت أخطاء مطبعية الرجاء التنويه عنها.

النتيجة: القرآن كتاب بشري

2p2e5وطبعاً عندما يحاول المسلمون الدفاع عن القرآن بشكل أعمى يصلون إلى نتائج مضحكة، والتالي مثال مضحك عن مسلم يريد جعل القرآن صحيح غصباً عن الرياضيات، وكانت النتيجة أن ثلث الـ600 تساوي 150 🙂

StupidMath

ودمتم!

أعجبني المنشور(136)لم يعجبني المنشور(37)

11 تعليق على “أوضح أخطاء القرآن: أخطاء توزيع الميراث في القرآن – العول”

  1. يا اخي الله يخليك روح اقرا الايات صح وفهما صح ولا تختصر الاية الكريمة

    وبعدين لما يكون في غلط ((بالعقل))الناس رح تمشي عليه لأكثر من 1430سنة بالعقل

    أعجبني المنشور(12)لم يعجبني المنشور(52)
    1. عن أي عقل تتحدث؟ هل حقاً أمة الإسلام عندها عقل؟ للأسف الغالبية العظمى من الناس أغبياء وجهلاء وحتى لا يعرفون كيف يجمعون الكسور وحتى منهم من لا يعرف كيف يضرب ويقسم، بدليل إنك حضرتك جاي تطلب مني أقرأ الآيات وأفهمها بدلاً من نقاشي في الأدلة الرياضية الواضحة التي طرحتها، وتاريخياً كل من اعترض على هذا الكلام وعلى أخطاء القرآن ذبحتوه على مر السنين! فنحن الآن في هذا العصر نملك تكنولوجيا الاتصالات والإنترنت التي تجعلنا ننشر هذه الأمور دون خوف وغصباً عن أكبر راس، لكن لو كنت قد تكلمت في هذا الكلام أمامكم في البلاد الإسلامية لكنتم قد قطعتم رأسي! فلماذا لا تتذكر ماذا فعلتم بعلماء العرب؟ ماذا فعلتم بابن المقفع؟ وماذا فعلتم بالحلاج؟ وماذا فعلتم بابن رشد؟ وماذا فعلتم بالجعد بن درهم؟ والكثير غيرهم! كلهم علماء وفلاسفة تم ذبحهم وتعذيبهم وطردهم على أيديكم ﻷنهم اعترضوا على الهراء الذي في القرآن! فلا تأتي الآن وتقول لي أنكم "بالعقل" تتكلمون، فلغتكم كانت دوماً ودائماً ليست العقل بل السيف والذبح على كل من يعترض وهذا موجود حتى يومنا هذا!

      لو كان فيكم جنس العقل لكنتم أدركتم أن الله الذي كتب القرآن لا يحتاج إلى التصحيح وراءه، لكن لا عقل لكم للأسف، والحجج الواهية كحجتك هي ردكم على العقل والعلم والمنطق دوماً ودائماً إذا لم يكن السيف.

      أعجبني المنشور(67)لم يعجبني المنشور(9)
  2. يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ , للتوضيح فقط اول من شرع هذا التشريع هو عامر بن جشم بن غنم بن كعب بن يشكر، كان حكمًا للعرب في الجاهلية.

    أعجبني المنشور(16)لم يعجبني المنشور(6)
  3. شخصيا ، أجد صعوبة في فهم تلك الآيات. و كيف يمكن فهمها أو عدم تحريفها سواء من طرف المسلمين أو أعدائهم بما أنها ركيكة و لا تشتمل لا على نقط و لا فواصل، يسهل اللبس فيها. أظن أن هذا يجعل إظهار خطئها أو حتى صحتها شبه مستحيل.

    أعجبني المنشور(5)لم يعجبني المنشور(11)
  4. « ألحِقُوا الفرائِضَ بأهلها فما بقيَ فهو لأُولى عصبةٍ ذَكَرٍ» متفق عليه
    هذا حدسث يوضح معنى التعصيب ابحث عنه وستعلم ان السنة وضحت الامر ويكون هناك حالات يكون فيها متبقى من الارث يذهب لاولى عصبة ذكر

    هذا لا يمنع انك اصبت الهدف

    أعجبني المنشور(2)لم يعجبني المنشور(4)
    1. نعم أعرف هذا الحديث، وهو يحل مشكلة حالة النقص فقط، وهذا طبعاً لا ينفي كون موضوع الميراث فيه خطأ كبير في القرآن، فكأننا نعترف أن القرآن ناقص وفيه خطأ، وهذا الحديث جاء ليصلحه، وليس فقط ذلك، بل أيضاً أن هناك حالة (وهي حالة الزيادة) لم يرد فيها حديث، مما يدل أن الآيات كانت تنزل لحوادث محددة ولم تنزل لكل البشرية، فلو كانت الآية نازلة من خالق الكون العبقري لما احتاج إلى هذا المستوى من النقص والغباء في طرح الآيات! يعني موضوع النسبة والتناسب سخيف ويتم تعليمه لطلاب الصف السادس الابتدائي، فهل يعقل أن خالق الكون بهذا المستوى من الجهل والغباء ليحتاج لترقيع أخطائه لاحقاً؟!

      أعجبني المنشور(15)لم يعجبني المنشور(2)
  5. كلامك منطقي 100/100 جدا واضحة يا خوي لو كان القران نازل من عند ابو الشباب اللي ف السما كان المفروض ما يطلع فيه غلط حسابي زي كذا

    أعجبني المنشور(15)لم يعجبني المنشور(4)
  6. انا سعيد بيكم جدا و بجهودكم
    قدامكو سكة طويلة جدا عشان الاجيال اللي جايه تفوق اعتقد ان الاديان ستزول خلال القرن القادم بالكتير

    أعجبني المنشور(8)لم يعجبني المنشور(4)
  7. مشكور دكتور سام على مجهوداتك الرائعة.. صفحتك روعة وتعتبر من أفضل الصفحات اللادينية التي مررت بها ألف تحية وتقدير لك

    أعجبني المنشور(10)لم يعجبني المنشور(2)
  8. even the aya was fucked up coz the parents has 1/6 which means each parent get a 100 conclusion i take 100 euro left n buy a jack daniel bottle yaaaaay

    أعجبني المنشور(2)لم يعجبني المنشور(3)

اترك تعليقك


ملاحظة: التعليقات لن تنشر فوراً، وستتم مراجعتها قبل قبولها



1- في حالة وجود أي شتائم أو قلة أدب أو ترداد للشعارات الرنانة سيتم إهمال التعليق. هذه الصفحة للمثقفين فقط ونتوقع أن يكون المعلق ناضجاً وواعياً للكليشيهات التي سئمنا من سماعها من شاكلة المؤامرات والصهيونية والماسونية وغيرها والتي هي شماعة ليبرر بها المسلمين انحطاطهم في العالم.
2- قبل طرح تساؤلك أو تعليقك، تأكد أن الموضوع الذي ستتكلم فيه لم تتم مناقشته في الصفحة، فهناك في الصفحة محرك بحث وهناك قائمة على اليسار لمواضيع أساسية تم النقاش فيها. التكرار غير مفيد ولهذا السبب فتحنا المدونة، كي نتجنبه. جنّبنا وجنّب نفسك عناء التكرار.
3- المناقشة هنا تتم عن طريق الدليل والإثبات وليس عن طريق قال فلان، في حالة طرحك لأي ادعاءات دون أدلة سيتم اهمال تعليقك.
4- في حالة رفضك للأسلوب العلمي سيتم إهمال تعليقك. هذه الصفحة اسمها العلم يكذب الدين، وليس اسمها الثرثرة تبرر الدين.
5- في حالة رغبتك بطرح الأسئلة للنقاش فاستخدم صفحة سؤال وجواب - اضغط هنا ليتم تحويلك لصفحة سؤال وجواب https://qa.onlyscience.org.
6- إذا كنت تريد النقاش بالعلوم فأنت مجبر أن تحضر مقالات علمية وكتب علمية معتمدة تماماً كما نفعل في صفحتنا. نحن هنا نناقش العلم وعندنا بروتوكول واضح للتعامل وضحناه في مقالة ما هي قصتنا وقصة الإلحاد كي نتجنب الثرثرة وتضييع الوقت، ونحن نتوقع أن تكون قرأت هذه المقالة قبل طرح أي سؤال أو أي تعليق وهذا شرطنا.
7- إذا كنت تريد النقاش بالدين فعليك أن تحضر أدلة على كل كلمة تقولها، وهذه الأدلة تتضمن مثلاً مراجع الدين نفسه، في حالة الإسلام مثلاً القرآن وتفسيره والأحاديث مع مصدرها كاملاً من سند ومتن ومرجع الخ... نسخ ولصق المقولات والأحاديث دون تعريف صحتها ومصدرها سيؤدي إلى إهمال التعليق.
8- أي نسخ ولصق لمعلومات من الإنترنت من مصادر عشوائية لا تملك مصداقية علمية معتمدة (مثل مواقع هراتل الإعجاز العلمي أو فيديوهات يوتيوب أو ما شابه) سيؤدي إلى إهمال التعليق. كل كلمة تقولها يجب أن تأتي بمصدرها، وإن كان من العلوم يجب أن يكون مصدر معتمد كما شرحنا سابقاً. كلام شخص على فيديو أو صفحته الخاصة لا يعتبر مصدر موثوق.
9- التعليق حصراً وتحديداً إما باللغة العربية بأحرف عربية أو باللغة الإنجليزية بأحرف إنجليزية. استخدام لغات أخرى أو كتابة اللغة العربية بأحرف إنجليزية ستؤدي إلى إهمال التعليق. للأسف ليس عندنا وقت لفك تشفير الكلمات العربية المكتوبة بأحرف إنجليزية فهي مسألة تأخذ وقت طويل جداً لمن لا يملك خبرة بهذه الطريقة وبالذات عندما نتكلم بمواضيع معقدة مثل الدين والإلحاد.
10- نحن لسنا متفرغون فقط للإجابة في الصفحة وعندنا أعمال وأسر ومشاغل الحياة، وسنجيبكم عندما نقدر، وأهلاً وسهلاً بكم.


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

*



معاً لمحاربة الخرافة