الكون ظهر فجأة والثوابت الفيزيائية معجزة معيرة بدقة

مقدمة

كالعادة وكما هو معروف، تأتي الحجة من المتدينين على شكل كذبة كي تقنع الجهلاء منهم بوجود إلاههم، وفي هذا الموضوع سأناقش نص مليء بالكذب والخداع والأخطاء المنطقية يتم استخدامه لإثبات أن “الله” -العفريت السماوي الذي فعل كل ما نجهله- موجود عن طريق ادعاء أن نشوء الكون عملية تحتاج إلى عفريت سماوي وأن ثوابت الكون الفيزيائية معيرة بدقة، وسأثبت أن المتحدث به إنسان إما نصاب أو يجهل أتفه مبادئ الفيزياء ومبادئ المنطق، وكما أقول دوماً، من يقول معلومات خاطئة متعمداً فهو إما جاهل أو كذاب، وهذا ما سنراه.

الكون ظهر فجأة من لا شيء، فهل هذه معجزة؟

يأتي النص من المتدين كالتالي:

"معجزة الإنتقال من عدم الوجود الفيزيائي إلى الوجود الفيزيائي بمعايرة دقيقة لحظة الخلق الأولى للوجود ! الوجود الفيزيائي .. الشيء يكون موجود فيزيائيًا – أي أن وجوده حقيقي – إذا كان مقدار طاقته الكلية مضروبًا في فترة وجوده مساوٍ أو أكبر من ثابت بلانك، وفي اللحظة 10 أُس-46 ثانية من عمر الكون لم يكن يوجد شيء فيزيائيًا، وفجأة في تلك اللحظة التي لا يمكن استيعابها لقصرها الشديد 10 أُس-46 ثانية ظهر كل شيء فجأة وظهرت كل مادة الكون وكل طاقة الكون في جزء من مليون من مليون من مليون من مليون جزء من الثانية، كما يقول أليكس فلبينكو عالم الفيزياء الفلكية بجامعة كاليفورنيا فقد ظهر الكون كله فجأة بكل مادته وكل طاقته بمعايرة شديدة، وضبط شديد لآلاف الثوابت الفيزيائية التي لو اختل جزء واحد منها بمقدار جزء من المليار جزء لانهار الكون على نفسه قبل أن يبدأ! "

بالنظر إلى هذا النص، نلاحظ أن هناك الكثير من المشاكل العلمية فيه، فأولاً نجد مراوغة واضحة من كاتب هذا النص، بحيث أنه لم يطرح المشكلة الفيزيائية الحقيقية في حدوث هذا الأمر بشكل طبيعي وحاجته إلى العفريت السماوي الديني المنتظر، فأين هي المعجزة بالضبط في هذا الكلام؟ لماذا نشوء الكون بهذه الطريقة هو مشكلة بالنسبة لك وبحاجة إلى عفريت سماوي؟ لا يوجد أي سبب يمكن أن نستمده من هذا الكلام إلا إذا نظرنا إلى الموضوع من ناحية كلاسيكية بحتة كما ننظر إلى التفاحة التي تظهر أمامنا من لا شيء مثلاً، وقد ناقشت مراراً وتكراراً مشكلة هذا الطرح وسأكررها هنا:

أولاً: إذا كانت المشكلة في هذا الكلام هي مبدأ السببية، وهو المبدأ الذي ينص على أن لكل سبب مسبب، فكما ذكرنا كثيراً هذا المبدأ غير مطلق ولا يحكم الظواهر الكمية (الظواهر الكمية هي الظواهر التي تحدث في العالم الذري). وهناك مقالة علمية من مجلة نايتشر peer reviewed تثبت علمياً أن هذا المبدأ هو مبدأ غير مطلق على الإطلاق، وأن هناك ظواهر كمية يأتي سببها بعد حدوثها، أي أن الظاهرة تحدث وسببها يأتي بعدها!!! فهذا أمر نلاحظه الآن بأم أعيننا في التجارب الفيزيائية، فعلى أي أساس يجب أن نجزم بوجود سبب لحدوث الكون وهو يقع ضمن نطاق تلك الظواهر؟

ثانياً: إذا كانت المشكلة هي انحفاظ الطاقة، فهو نفسه رد على مشكلة انحفاظ الطاقة، فهو ذكر مبدأ الشك لهايزنبرغ، والذي يربط مقدار الطاقة في جملة معينة والزمن الذي يتم فيه هذا القياس، ومبدأ الشك له أكثر من صورة، وفي هذه الحالة يقول مبدأ الشك أن الخطأ في قياس الطاقة مضروباً بالفترة الزمنية التي يتم عليها القياس يجب أن يكون أكبر من ثابت بلانك، ورياضياً يكتب هذا المبدأ على الشكل:

$$\Delta E \cdot \Delta t \geq \frac{\hbar}{2}$$

وقد ذكر كاتب النص أن الكون ظهر في فترة قصيرة جدأ تصل إلى زمن بلانك $10^{-46}$ ثانية، وأنا سأقبل بكلامه وأقول أنه من مبدأ الشك نستطيع فوراً إدراك أن الكمية الفيزيائية المسماة “الطاقة” لا تملك أي معنى وغير معرفة في هذا المستوى من الأبعاد لأن الخطأ في تحديدها سيكون كبير جداً (وهو موضوع ناقشته سابقاً في مقالة مبدأ القياس ومجموع الأصفار صفر) ولذلك هي تهتز دوماً حول قيمتها المتوسطة بسبب الطبيعة الموجية للعالم الذري! فعلى أي أساس يجب الاعتماد على حفظ الطاقة؟ لا يوجد أي أساس. كل ما نستطيع قوله أن الطاقة قبل وبعد نشوء الكون يجب أن تكون محفوظة وليس في تلك الفترة الزمنية القصيرة، وهناك أدلة علمية تؤيد فرضية أن الكون يملك مجموع طاقة يساوي الصفر، وهذا الموضوع ناقشته سابقاً في مقالة “هل الكون مخلوق“، وطرحت هذه الأدلة مع المقالات العلمية المتعلقة بها.

النتيجة: لا يوجد سبب لأخذ كلام الكاتب بأي جدية بأن هناك معجزة في نشوء الكون لا من حيث مبدأ السببية ولا من حيث حفظ الطاقة، فالسببية غير مطلقة وغير مرتبة زمنياً والطاقة غير محفوظة في الفترات القصيرة وهناك ما يدعم أن مجموع طاقة الكون قريب جداً من الصفر، إذاً تسقط الحجتين التي يمكن أن نستمدهما من نص الكاتب.

 الثوابت الفيزيائية معيرة بدقة عالية جداً

ويكمل كاتب النص كلامه متكلماً عن الثوابت الفيزيائية:

فقد ظهر الكون كله فجأة بكل مادته وكل طاقته بمعايرة شديدة، وضبط شديد لآلاف الثوابت الفيزيائية التي لو اختل جزء واحد منها بمقدار جزء من المليار جزء لانهار الكون على نفسه قبل أن يبدأ! فالكون منذ اللحظة الأولى مُعد بعناية فائقة؛ فمثلاً: إذا كانت نسبة الكتلة بين البروتون والإلكترون أقل قليلاً مما هي عليه لما استقرت الشمس ولما ظهرت الحياة .. ولو كانت كُتلة البروتون أثقل مما هي عليه الآن ب0.2% فقط، فإنه سينحَّل إلى نيوترونات، وبالتالي سيعجز عن الإمساك بالإلكترونات التي تدور حول النواة وسينهار النموذج الذري، ولو كانت النسبة بين كتلة البروتون إلى كتلة الإلكترون أقل قليلاً مما هي عليه الآن، فلن تظهر نجومٌ مستقرّة، ولو كانت أعلى قليلاً مما هي عليه الآن فلن تظهر الأنظمة التشفيرية في خلايا الكائنات الحية . وعندما تلتحم ذرتان من الهيدروجين فإن 0.7 % من كتلة الهيدروجين تتحول إلى طاقة، لو كانت هذه الكتلة هي 0.6% بدلا من 0.7% ، فإن البروتون لن يلتحم بالنيوترون، ولظل الكون مجرد هيدروجين فحسب، ولما ظهرت باقي العناصر، ولو كانت الكُتلة المتحوّلة إلى طاقة هي 0.8% بدلاً من 0.7% ،لأصبح الإلتحام سريعاً للغاية، الأمر الذي سيؤدي إلى إختفاء الهيدروجين فوراً من الكون، فتستحيل معه الحياة، فالرقم يلزم أن يكون بين 0.6% و 0.8% . هذه الثوابت الفيزيائية بالآلاف وكل ثابت منها يمثل معجزة بحد ذاته وأروع هذه الثوابت هو الثابت الكوني Cosmological constant الذي لو اختلفت قيمته بأقل من جزء من صفر يليه 123 صفر ثم 1 من الواحد لانهار الكون بأكمله، وغيرها من الثوابت الشيء الكثير مثل نسبة القوى الجاذبية إلى القوى النووية القوية، ومثل درجة غليان الماء، ومثل كتلة البروتون ومثل حجم النواة ومثل حجم الذرة و.. ، إنها معايرة دقيقة وضبط بعناية وإلا ما ظهر الكون، إذن الخلق لابد أن يستتبعه إعداد بعناية fine tuning of the universe وهذه الكلمة fine tuning of the universe دخلت إلى الفيزياء عن طريق الفيزياء وليس عن طريق الدين .

فهذه الحجة المنهارة نسمعها دوماً من المتدينين، وهي أن ثوابت هذا الكون الفيزيائية معدة بإتقان وبعناية بحيث أنها معيرة وأن عيارها دقيق جداً، ولو تغير أي ثابت بمقدار كذا، فهذا التغيير سيؤدي إلى دمار كل شيء.

كبداية سأطرح مثالاً لتبسيط المشكلة في هذا الكلام، ولخيال القارئ تصور مدى سخافة الحجة: والحجة تشبه القول التالي: القيمة الرياضية لـ1+2=3 معيرة بدقة شديدة وتحتاج إلى صانع، لأنك لو غيرت الـ2 إلى 2.1 فسوف ينهار كل شيء في هذا الكون لأن العلاقة الرياضية ستصبح خاطئة وبذلك الرياضيات كلها ستصبح خطأ…

طبعاً ببساطة سخيفة يمكن للقارئ تخيل الرد على هذا الكلام: طيب لو غيرت الـ2 إلى 2.1، فأيضاً الجواب سيتغير إلى 3.1 وتصبح العلاقة 1+2.1=3.1!!! فمن قال أن الطرف الأيمن من المعادلة مستقل تماماً عن الطرف الأيسر؟

مثال آخر: هذا المربع رائع وبحاجة إلى صانع… لأن طول طرف المربع هو 3.2 سم، ولو غيرت طول طرف المربع إلى 3.3 سم، فسينهار كل شيء فيه…

وأيضاً أترك خيال القارئ ليسعفه، فهل هذا الكلام صحيح؟ طبعاً بكل سخافة نقول أن هذا يعتمد على طريقة ارتباط أطراف المربع ببعضها، فلو كان مثلاً هذا المربع مكون من سلك معدني، فنقول أن محيط هذا المربع يجب أن يكون ثابت، وبذلك إذا تغير طول ضلع فيه، سيصبح هذا الضلع أطول بقليل لكن ضلع آخر سيصبح أقصر! وسيتغير المربع ويتحول إلى شبه منحرف مثلاً أو أي شكل هندسي آخر! فهل تدمر كل شيء كما يقول المدعي؟
والجمل الفيزيائية جميعاً بلا أي استثناء تملك نفس السلوك بالضبط، وهذا ما نسميه في الفيزياء “قيود” أو Constraints، وهو أن القيم الفيزيائية مرتبطة ببعضها بشكل معين في أي جملة فيزيائية بحيث أن المتغيرات الفيزيائية تتغير بتغير الأخرى، وهذا هو أساس كل الفيزياء!!! فنقول مثلاً أنه في جملة مغلقة تملك غاز مثالي لو ازدادت درجة الحرارة سيزداد الضغط… ولو تغير كذا سيتغير معه كذا… وبذلك نبني القوانين الفيزيائية! وهذا النمط من الارتباطات الداخلية بين القيم الفيزيائية هو من أشهر الأدوات المستخدمة في ميكانيك لاغرانج وهاملتون واللذان يعتبران أساس الفيزياء.
إذاً الآن بعد أن فهمنا كيف تتغير القيم الفيزيائية مع بعضها، فلماذا يجب أن نأخذ تغير الثوابت الفيزيائية بشكل منفصل بأي مستوى من الجدية؟ لا يوجد أي سبب على الإطلاق في الحقيقة لتصديق وجود معجزة في أي تعيير لثوابت الكون! فإذا تغير مثلاً الثابت الذي يتكلم عنه الكاتب من 0.7% إلى 0.6%، ربما تتغير معه كتلة البروتون والنيوترون والكثير من الجسيمات الأولية لهذه النسبة، وتحصل أيضاً تغيرات في كللللللللل الثوابت الفيزيائية المعروفة لأنها مرتبطة معها، وبالنتيجة يصبح الكون مختلفاً كما أصبح المربع مختلفاً وتحول إلى شكل آخر، فهل كون مختلف يعني أن الكون تم تدميره؟ هذا كلام ليس أكثر من سخيف! فمختلف يعني مختلف، ولا يعني الدمار والنهاية أو أي من الكلام الفارغ الذي يقوله المتدينون.

فمن قال لك يا حضرة المتدين أن الثوابت الفيزيائية هي أرقام حرة يمكن تغييرها بمفردها؟ لا شيء إلا جهلكم بها (كالعادة).

النتيجة

كالعادة وليس بجديد أبداً، المتدينين يستخدمون جهلهم ويكذبون وينافقون ويراوغون مع حجة الجهل ليقولوا أن هناك عفريت سماوي صنع الكون وفعل كذا وكذا وكذا، وطبعاً أنا كباحث أدرك تماماً أن هذه الحجج السخيفة منقولة من الخلقيين المسيحين من أمريكا الذين أيضاً يسعون لإثبات وجود إلاههم، فكل صاحب دين ينسخ هذه الحجج السخيفة ويستخدمها لإثبات وجود إلاهه الديناصوري السماوي بشكل مستقل عن الأديان الأخرى، وكما اعتدنا تأتي الحجة على شكل: أنا لا أعرف كذا وكذا وكذا، ولأني لا أعرف لابد أن ديناصوري السماوي المخصص من ديني هو الذي فعل هذه الأفاعيل العجيبة… وباهمال أن حججهم يمكن أن تنطبق على إله إسلامي أو مسيحي أو يهودي أو هندوسي أو سيخي أو حتى تنين بنفسجي خفي خلق الكون واختفى، وبما أني من خلفية إسلامية، أحب أن أنوه أن نفس هذا الإله الذي يدعي المسلمون أنه عبقري ليصنع هذا الكون بهذه الدقة العجيبة، هو نفسه الغبي الذي كتب آيات ميراث قمة في الغباء يستطيع حتى طالب الصف السادس الابتدائي كتابة آيات أفضل منها يتم تقسيم الميراث فيها بشكل صحيح دون زيادة أو نقصان، وتستطيعون الاطلاع على تفاصيل هذا الموضوع في مقالة “أوضح أخطاء القرآن – أخطاء الميراث“.

عزيزي القارئ: عندما لا نعرف شيئاً فنحن ببساطة لا نعرف، وعندما لا نعرف فهذا لا يعطيك الحق بأن تقول أن هناك ديناصور سماوي يفعل ما تجهل سببه أو طريقة حدوثه، وهذه الطريقة الجهلية في الاستنتاج تم استخدامها عبر العصور وأثبتت فشلها دوماً ومراراً وتكراراً، فجهل الإنسان في بلاد الإغريق مثلاً سبب نزول المطر وسبب حدوث البرق، فاخترع الإله المسمى “زيوس” ليأخذ الوظيفة الشاغرة وهي وظيفة “إنزال المطر وإحداث البرق”، ومع تقدم العلم، اكتشفنا أنه لا يوجد زيوس ولا يوجد بطيخ وأن المطر ينزل لأسباب طبيعية، ونجد الآن زيوس في مقبرة الآلهة.

في علم المنطق، نسمي استخدام الجهل لادعاء وجود شيء فعله أو استخدام الجهل لوضع النتيجة “حجة الجهل” أو Argument from ignorance، وهو خطأ منطقي معروف في علم المنطق، فكلام كاتب هذه النصوص يحمل هذا الخطأ المنطقي قبل أن يبدأ بالخطأ العلمي الذي نتحدث عنه.

فهل ستنتهي الأخطاء العلمية والمنطقية من البشرية؟ لن تنتهي إلا بانتهاء الأديان وانتهاء الأغبياء، فلا تكن منهم.

أعجبني المنشور(34)لم يعجبني المنشور(9)

تعليقان على “الكون ظهر فجأة والثوابت الفيزيائية معجزة معيرة بدقة”

  1. Dear Dr. Sam

    Please when you find time try to explain to me in lame language how entangled particles behave and the Logic behind it. How does information travel from one particle to the other instantly defying the speed limit of light? I read a lot on this subject but everything written assumes the reader has a background in Quantum Mechanics while I am only a spectator. Thanks

    أعجبني المنشور(0)لم يعجبني المنشور(0)

    1. Unfortunately, there's no simple way to explain this issue but to write 5 pages of text. Anyway, I'll try. This issue glosses over the fundamental mechanism on how quantum mechanics work. In brief, entanglement shows that the classical treatment of space (and probably time) isn't general enough to understand the quantum world. If you think of a pair of photons (or electrons, or any other microscopic particles with quantum characteristics) as two point-like objects, entanglement shows you that this treatment isn't correct. A quantum particle is basically a wave in the best model, which means that it's not localized (i.e., you can't define its position with single point with a tuple of coordinates in 3-dimensional space, check the picture), which is because the wave function is spread over space. Now entanglement shows us that we cannot treat quantum objects (as two entangled particles) as objects that are localized, and this is true even with two entangled quantum objects. They are one single entity spread over space. There's a lot more into that. You could read about Bell's inequality and Bell's theorem that proves that our knowledge of quantum mechanics isn't limited to only what we see, as it disproves the existence of hidden parameters in our systems.

      Wave_particle_duality_p_unknown

      أعجبني المنشور(2)لم يعجبني المنشور(1)

اترك تعليقك


ملاحظة: التعليقات لن تنشر فوراً، وستتم مراجعتها قبل قبولها



1- في حالة وجود أي شتائم أو قلة أدب أو ترداد للشعارات الرنانة سيتم إهمال التعليق. هذه الصفحة للمثقفين فقط ونتوقع أن يكون المعلق ناضجاً وواعياً للكليشيهات التي سئمنا من سماعها من شاكلة المؤامرات والصهيونية والماسونية وغيرها والتي هي شماعة ليبرر بها المسلمين انحطاطهم في العالم.
2- قبل طرح تساؤلك أو تعليقك، تأكد أن الموضوع الذي ستتكلم فيه لم تتم مناقشته في الصفحة، فهناك في الصفحة محرك بحث وهناك قائمة على اليسار لمواضيع أساسية تم النقاش فيها. التكرار غير مفيد ولهذا السبب فتحنا المدونة، كي نتجنبه. جنّبنا وجنّب نفسك عناء التكرار.
3- المناقشة هنا تتم عن طريق الدليل والإثبات وليس عن طريق قال فلان، في حالة طرحك لأي ادعاءات دون أدلة سيتم اهمال تعليقك.
4- في حالة رفضك للأسلوب العلمي سيتم إهمال تعليقك. هذه الصفحة اسمها العلم يكذب الدين، وليس اسمها الثرثرة تبرر الدين.
5- في حالة رغبتك بطرح الأسئلة للنقاش فاستخدم صفحة سؤال وجواب - اضغط هنا ليتم تحويلك لصفحة سؤال وجواب https://qa.onlyscience.org.
6- إذا كنت تريد النقاش بالعلوم فأنت مجبر أن تحضر مقالات علمية وكتب علمية معتمدة تماماً كما نفعل في صفحتنا. نحن هنا نناقش العلم وعندنا بروتوكول واضح للتعامل وضحناه في مقالة ما هي قصتنا وقصة الإلحاد كي نتجنب الثرثرة وتضييع الوقت، ونحن نتوقع أن تكون قرأت هذه المقالة قبل طرح أي سؤال أو أي تعليق وهذا شرطنا.
7- إذا كنت تريد النقاش بالدين فعليك أن تحضر أدلة على كل كلمة تقولها، وهذه الأدلة تتضمن مثلاً مراجع الدين نفسه، في حالة الإسلام مثلاً القرآن وتفسيره والأحاديث مع مصدرها كاملاً من سند ومتن ومرجع الخ... نسخ ولصق المقولات والأحاديث دون تعريف صحتها ومصدرها سيؤدي إلى إهمال التعليق.
8- أي نسخ ولصق لمعلومات من الإنترنت من مصادر عشوائية لا تملك مصداقية علمية معتمدة (مثل مواقع هراتل الإعجاز العلمي أو فيديوهات يوتيوب أو ما شابه) سيؤدي إلى إهمال التعليق. كل كلمة تقولها يجب أن تأتي بمصدرها، وإن كان من العلوم يجب أن يكون مصدر معتمد كما شرحنا سابقاً. كلام شخص على فيديو أو صفحته الخاصة لا يعتبر مصدر موثوق.
9- التعليق حصراً وتحديداً إما باللغة العربية بأحرف عربية أو باللغة الإنجليزية بأحرف إنجليزية. استخدام لغات أخرى أو كتابة اللغة العربية بأحرف إنجليزية ستؤدي إلى إهمال التعليق. للأسف ليس عندنا وقت لفك تشفير الكلمات العربية المكتوبة بأحرف إنجليزية فهي مسألة تأخذ وقت طويل جداً لمن لا يملك خبرة بهذه الطريقة وبالذات عندما نتكلم بمواضيع معقدة مثل الدين والإلحاد.
10- نحن لسنا متفرغون فقط للإجابة في الصفحة وعندنا أعمال وأسر ومشاغل الحياة، وسنجيبكم عندما نقدر، وأهلاً وسهلاً بكم.


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*


*





معاً لمحاربة الخرافة