ما هي قصتنا وقصة الإلحاد؟

مقالة تهدف إلى شرح أساس الإلحاد والإجابة عن الأسئلة والحجج المتكررة من المسلمين التي مللنا من تكرار إجاباتها


مقدمة

نحن مجموعة المفكرين الذين يرفضون الانصياع إلى الأديان دون تفكير لمجرد أنهم تربو عليها، ووجhgدنا أن كل الأديان من صناعة البشر، وأنها من أقوى الأسباب للنزاعات في الحياة.
نحن نحث على الإلحاد الإيجابي المبني على العلم والمنطق والمعرفة. الهدف من الصفحة هو إظهار السخافات التي تناقشها الأديان وتفتيح عيون العقلاء على التناقضات في الأديان التي أدت إلى دمار البشرية ابتداءً من العصور الوسطى في أوروبا وانتهاءً بالدين الإسلامي في العصر الحالي والذي هو سبب تخلف المسلمين.
الأديان عبارة عن خرافات متناقضة بكل المقاييس، وهي سبب آخر لخلافات البشر وعلينا جميعاً أن نعمل لمحاربة الخرافة والخلاف على شيء غير حقيقي وغير مثبت بأي طريقة.
النقاش يتم في هذه الصفحة على أساس الأدلة المادية غير القابلة للنقض، ونحن نلجأ إلى المقالات العلمية الموثقة والقواميس العربية بالنسبة للقرآن لإثبات ادعاءاتنا ضد الدين.
ملاحظة: الأدلة المادية لا تعني الملموسة، بل تعني المبنية على سلسلة من النظريات المجربة المقبولة علمياً.
المقالات العلمية الموثقة تصدر من جامعات عريقة وتكون من نوع Peer reviewed أي محكمة من لجنات تحكيم علمية، أو مقالات علمية من منظمات علمية عالمية معترف مثل AAAS أو وكالة ناسا.
كي تفهم معنى المقالة العلمية الموثقة شاهد الفيديو التالي:

لا نستطيع الوثوق بنقد كاتب أو شخص غير موثوق. فلا يجوز أن نقبل بنقض صحفي مثلاً لنظرية التطور. إن كان لدى هذا الصحفي دليل حاسم ينقض نظرية التطور فلا يجوز أن ينشره على الإنترنت، بل عليه أن يذهب إلى أصحاب المقالات العلمية ويعرض نتائجه، وإن كانت نتائجه مقبولة فسوف يحصل على ترقية علمية ولقب علمي. فليس من مصلحة أي منظمة في الوسط العلمي أن تخفي أو تكذب في أي شيء.

هل أتيت إلى هنا من أجل النقاش والمناظرة؟

نحن نشجع المناظرة المنطقية والعلمية، لكن لا نشجع الجدل والعناد. النقاش يجب أن يبنى على أساس أن أي من الطرفين على خطأ، فإذا كان مبدأ نقاشك هو أنك على حق وأن غيرك على باطل، فلا يفضل أن ندخل في نقاشات كهذه لأنها ستكون عديمة الفائدة على الإطلاق، وستتحول إلى مناقرة وليس نقاش موضوعي.

من أسباب كتابتنا لهذه المقالة هي توفير الجدل للوصول إلى النتيجة، فكل إجاباتنا في الحوارات معنا ستكون من هذه المقالة أو توابع لها، فقد لخصنا في هذه المقالة كل الأسئلة التي يطرحها المتدينين (المسلمين بالذات) عندنا، فكل المسلمين والمتدينين يطرحون نفس الأسئلة بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب وبنفس الترتيب أحياناً، وقد سئمنا من تكرار الإجابات، ولذلك قراءة هذه المقالة هي شرط قبل الحوار كي لا نضيع وقتنا في تكرار نفس الكلام، والصورة التالية هي عبارة عن مثال عن الكثير من المحاورين على الصفحة.

ReligiousCycleSVR

إذا كنت لا تريد قراءة هذه المقالة كاملة فلا تضيع وقتك ووقتنا، وهذا يعني أنك غير متفرغ للبحث عن الحقيقة والحقيقة لا تهمك، فاترك هذه المقالة عندها ووفر على نفسك وعلينا الجدل والتعب.

إذا كنت تريد محاورتنا فنرحب بك، لكن نتوقع منك الابتعاد عن الشخصنة والحوار في صلب الموضوع، فكن على قمة هرم جراهام للخلاف (الصورة التالية) كي نصل إلى نتيجة بسرعة، ولا تتدخل في خصوصيات نظيرك في الحوار كي لا يتم تقاذف الإهانات وتضييع الوقت.

Graham_Hierarchy_of_Disagreement_Arabic

 

ما هو الإلحاد؟

الإلحاد ككلمة تملك تاريخ طويل وحملت معاني مختلفة عبر العصور، لكن ما يُقصد به إلحاد في هذا العصر دوماً ودائماً هو المرادف بالإنجليزية Atheism، والذي هي عكس Theism (لاحظ أن الفرق هو حرف الـA في البداية الذي يعكس المعنى)، والتي تعني بكل بساطة “عدم الإيمان”.

الملحد هو إنسان لا يصدق ولا يؤمن بما لا دليل عليه، فالإلحاد لا يشمل فقط عدم تصديق ادعاءات المؤمنين بوجود الآلهة، بل أيضاً أي شيء آخر، مثل التنين البنفسجي الذي يسكن وراء مجرة أندروميدا أو الفقمة الخارقة على كوكب بلوتو أو منجم الذهم على المريخ أو الله كعفريت خلق الكون واختفى أو أي شيء آخر لا نملك دليل على وجوده سوى ادعاءات بعض الأشخاص الذين لا يملكون أي مستوى من المصداقية.

أنت نفسك -عزيزي القارئ- ملحد ببعض الآلهة ولا تختلف عنا كثيراً، والفرق بيننا وبينك هو أنك تلحد بكل الآلهة ما عدا إله دينك الذي أنت فيه، فهل تعبد براهما وشيفا مثلاً من الديانة الهندوسية؟ وهل تؤمن أيضاً بالثالوث ويهوة المسيحي؟ وهل تؤمن أيضاً بجانيش؟ وهل تؤمن بزيوس إله الإغريق صانع الرعد والمطر؟ طبعاً الجواب هو لا، فأنت لا تؤمن بكل هذه الآلهة، بل فقط بإلاهك الذي أظن أنه الله الإسلامي (إذا كنت مسلم)، والفرق بيننا وبينك أننا لم نلحد فقط بكل تلك الآلهة التي لا تؤمن أنت بها، بل أيضاً ألحدنا بإلاهك الذي تظن أنت أنه مميز عن كل الآلهة الأخرى، فلم نجد أي فرق بين كل الآلهة الأخرى وإلاهك لعدم وجود دليل على وجود أي منهم.

على قدر ما تحمل فكرة الإلحاد توجهاً علمياًّ ومنطقياًّ وعقلانياًّ في رفض كل ما لا دليل عليه بحيث يُستخدم هذا التوجه بشكل أساسي في البحث العلمي والذي هو أساس تطور البشرية وبناء الحضارة الإنسانية والتكنولوجية، يحاول الشيوخ وتجار الدين تشويه الكلمة بتحميلها ما لا تملك من صفات من مثل شخص عديم الأخلاق أو شخص لا إنسانية عنده بالإضافة إلى درزينات ادعاءات المؤامرات التي لا تصدر من ناس أسوياء عقلياً، لكن الإلحاد ببساطة هو كما شرحت، وهو أن لا تصدق ما لا دليل عليه، وأنت -عزيزي القارئ- لن تصدقني إذا قلت لك أن هناك فقمة تعيش على كوكب بلوتو وتتخاطب معي كل يوم، وبنفس الطريقة أنا -وكل الملحدين- لا نصدق ادعاءات وجود العفاريت السماوية التي تتحدث مع البشر، والتفاصيل تقرأها في بقية المقالة.

لماذا نحارب الإسلام بالذات والأديان الأخرى بشكل عام؟

ببساطة لأننا مرتدون عن الإسلام ونعلم الكثير عن الإسلام. توجد الكثير من الصفحات لنقد الديانة المسيحية وغيرها من الديانات، لكن معظمها باللغة الإنجليزية. حتى أنه يوجد برنامج تلفزيوني أسبوعي اسمه The Atheist Experience الناس فيه مختصون بانتقاد الدين المسيحي، وينتقدون باقي الأديان دون اختصاص بنفس طريقتنا عندما ننتقد الدين المسيحي والأديان الأخرى، تستطيع مشاهدة حلقات كثيرة منه على يوتيوب. نحن نتبع نفس أسلوبهم تقريباً.

وطبعاً نستطيع النظر إلى موضوع “لماذا الإسلام بالذات” بطريقة منطقية أكثر كما في الصورة التالية:

WhyOnlyIslam

فلا يوجد إنسان عاقل سيقبل كلامك! قصة “لماذا كذا بالذات” هي مجرد تهرب من طرفك من مواجهة المسؤولية أو النقد الموجه إليك. إن كنت إنسان تهتم بالحقيقة فضلاً عن اتباع دين آبائك وأجدادك على عمىً، فأجب عن الأسئلة والانتقادات التي يطرحها الملحدين وغيرهم على دينك إن كنت مقتنع به! لكن أن تتهرب من السؤال بأن تدعي المؤامرات وغيره، فهذا تصرف لا ينبع من إنسان عاقل، وفي الحقيقة في كل المجتمعات المثقفة ستجد أن من يدعي قصص المؤامرة ليبرر أخطاءه ومشاكله يُعتبر مختل عقلياً ومصاب يجنون الاضطهاد Paranoia (وتستطيع القراءة عن هذا المصطلح بالضغط عليه وستصل إلى قاموس وبستر Webster الذي سيصف هذه الحالة التي فيها اشتباه غير عقلاني بالآخرين)، فهل أنت مختل عقلياً لتتهم كل من انتقد أفكارك بالعداء أم إنسان عاقل يجيب السؤال بالدليل والمنطق كما نحاول أن نفعل هنا؟

نحن الملحدون أدركنا أن جميع الأديان سواء، وندرك أن جميع متبعين الأديان يقولولن نفس الكلام على دينهم ونفس الكلام ضد الأديان الأخرى. أطباء النفس يشخصون المرض النفسي لمتبعي الأديان بنفس الأعراض بغض النظر عن تفاصيل الدين. اتباع الأديان بشكل عام لا يكون سببه أن الدين مقنع أو أن الدين عليه أدلة، بل يكون سببه “الإيمان”، وهو مرض نفسي يجعل الإنسان يصدق الأمور دون أدلة ودون استنتاج منطقي أو علمي مبني على الدليل، وغالباً ما ينتج ذلك عن غسيل الدماغ منذ الطفولة.

والمقالات العلمية الموثقة التالية تثبت وجود تناسب عكسي بين مستوى الذكاء ومستوى التدين، أي كلما زادت نسبة التدين، قل مستوى الذكاء

Average intelligence predicts atheism rates across 137 nations

The intelligence–religiosity nexus: A representative study of white adolescent Americans

The relationship between intelligence and multiple domains of religious belief: Evidence from a large adult US sample

Religious belief and intelligence: Worldwide evidence

The Relation Between Intelligence and Religiosity

Why Liberals and Atheists Are More Intelligent

والمقالة التالية تثبت أن الغالبية الساحقة من نخبة علماء العالم ملحدين من مجلة نايتشر

الهدف من الصفحة إيقاظ الجميع من غفلة كذب الأديان التي نتيجتها الوحيدة هي دمار البشرية. الكثير من العلماء قالوا أننا في طريقنا إلى السيطرة الكاملة على جميع سبل الطاقة على الأرض وفي طريقنا إلى توحيد قوانا على الأرض وتوحيد لغتنا وتوحيد علومنا، وهي خطوة هامة جداً إذا أردنا أن يستمر الجنس البشري لأن استهلاكنا لموارد الأرض خطير جداً. لكن المشكلة تكمن في المتطرفين الذين يؤمنون أن بعد هذه الحياة حياة أخرى، فتكون النتيجة فقط النزاعات التي تؤدي إلى دمار وموت البشرية دون سبب حقيقي، فهؤلاء المتطرفين هدفهم أن ينشرو جهلهم بدلاً من نشر العلم كي يجعلو الناس يتبعوهم.

لماذا لا نؤمن بأن القرآن من عند إله عليم وقدير؟

يقول الكثيرون أن القرآن فيه إعجاز علمي. وأن القرآن هو الدليل على وجود الله.

الغريب في الأمر أن كلام القرآن في كل موضع يقبل التفسير بأكثر من طريقة، وهذا أمر واضح من الجدل الذي يحدث في الإعجاز العلمي هذه الأيام بين المسلمين أنفسهم. فلو كان كلام القرآن لا يفسر إلا بطريقة واحدة لما وجدنا هذا الجدل في تفسيره.

ولا ننسى شعار المسلمين “القرآن صالح لكل زمان ومكان”، أي أن الجدل بين الماضي والحاضر لا يجب أن يكون موجوداً أيضاً.

هل توجد مقالة علمية واحدة على الأرض فيها جملة واحدة تقبل التفسير بأكثر من طريقة؟

أنا أستغرب من طرح الإسلاميين للعلم بهذه الطريقة، فهم يظهرون فقط جهلهم بالأسلوب العلمي الذي تكون كلماته موزونة بميزان الذهب، وذلك ما نراه في أي مقالة علمية، ولا تقبل مليون تفسير وتأويل كما هو في كتاب يظن المؤمنون أنه صدر من أذكى كينونة في الكون!

فعلى فرض أن الله خلق الإنسان وخلق قدراته العقلية، فالذي نراه في القرآن من غموض يمكن نسبه لواحد من ثلاثة:

1- إما أن الله “غبي”، لأنه في هذه الحالة سيكون قد خلق الإنسان على أن لا يقتنع إلا بما هو مرفق بالدليل، ومن ثم يطلب منا أن نصدق وجوده بأشياء ليست موجودة بدليل ولا حتى مطروحة بالأسلوب العلمي الذي زرعه الله في البشر.

2- أن الله لا يكترث فيما إذا اقتنعنا بما هو مكتوب في القرآن، أي أن القرآن مكتوب “باستهتار” من الله ولم يكتبه الله كي يجعل البشر يقتنعو به.

3- أن يكون محمد هو الذي كتب القرآن من عقله وأن القرآن ليس له علاقة بإله قدير عالم يفهم العقل البشري ويفهم ما يحتاجه العقل البشري للإثبات.

فأي من هذه الأمور خيارك؟

وكل النقاشات التي بنيت على أساس الإعجاز في القرآن فشلت بسبب تأويل الناس للأمور المختلفة على هواهم ليجعلوا منها إعجازاً.

بنفس الطريقة التي تأخذون فيها القرآن على أنه معجز، نستطيع أن نؤوّل ونفسّر آيات القرآن على هوانا ونجعل فيه أخطاء علمية. فهل ستقبلون بذلك؟

وبالنسبة لموضوع الإعجاز العلمي فقد ردينا على الكثير من أكاذيبه، لكن يبقى الدور على القارئ أن يستخدم الأسلوب العلمي والنقدي لينتقد سخافات الإعجاز العلمي الباقية بنفسه بنفس الطريقة، وفي الرابط تجد بعض الأمثلة:

أكاذيب إعجاز القرآن

أما إذا كنت تظن أن القرآن كتاب لا يوجد أخطاء فيه، فعليك أن تعرف أن القرآن مليء بالأخطاء، لكن فقط عليك أن تتخلى عن الإيمان الأعمى وتبحث بشكل محايد، والرابط التالي يحمل مثال لخطأ فظيع في القرآن لا يمكن أن يرتكبه “خالق الكون”

أوضح أخطاء القرآن: أخطاء توزيع الميراث

شعارات أخرى يرددها المسلمون

وأيضاً توجد شعارات أخرى يرددها المسلمين مع أنها غير صحيحة وغير واقعية، ومنها “الإسلام صالح لكل زمان ومكان”. فهل هذا الكلام صحيح؟

أستغرب من هذا الكلام ونحن نرى بشكل واضح أن جماعة ألمانيا يجب أن يصوموا رمضان من الساعة 3 صباحاً إلى الساعة 9 مساءً، وجماعة روسيا يجب أن يصومو 24 ساعة كاملة!! أي أن الصيام والسحور مجتمعين… تخيلو.

وطبعاً على بساطة هذا الموضوع قارنوه بالصلاة في هذه البلاد الشمالية، حيث أن المسلم يجب أن يسهر للساعة 12 ليلاً كي يصلي العشاء، وبعدها يستيقظ الساعة 3 صباحاً كي يصلي الصبح.

وبعد هذه النكت يأتي شخص ويقول “توجد فتاوى تحلل لك جمع المغرب والعشاء في هذه الظروف”… وغيرها الكثير الكثير من الأمور التي تنقض كون الإسلام صالح لكل زمان ومكان.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل كان محمداً عاجزاً عن أن يتكلم عن هذه البلاد بشكل واضح دون الحاجة إلى فتاوي؟ أليس الإسلام لكل البشرية أم فقط لأهل مكة وشبه الجزيرة العربية؟ لماذا ترك لنا هذه الألغاز العجيبة التي ليس لها حل؟ وحتى أنه لم يأت بذكرها!!! لماذا ترك لنا كل الألغاز التي تدل على أنه ليس بنبي بل شخص عادي يملك بعض الكاريزما والجرأة؟! ولا سيما أننا لا نتكلم عن أمور فرعية غير مهمة، فالصلاة والصيام من الأركان الخمسة الأساسية في الإسلام!!! وليست أمراً مهملاً يمكن تركه ونسبه للفتاوى والقياس كما يُفعل في الأمور الأخرى.

فهل صيام رمضان 20 ساعة يومياً والسهر من أجل الصلاة وعدم النوم يجعل الإسلام صالحاً لكل زمان ومكان؟! أليس هذا هراء بكل معنى الكلمة؟

ببساطة نقول لكم، أن محمد كان إنساناً عادياً وكان لا يعرف شيئاً عن المناطق الأخرى في العالم، لذلك كل أحكامه صالحة لمكة وما حولها. لكن المسلمون يحفظون هذه الجمل الرنانة من رجال الدين في المدرسة وفي المسجد كي يغلقو عقلهم ولا يفكرو في هذه الأمور.

أنت ملحد فقط كي ترتكب الذنوب والمعاصي!

ما يحدث في الدين عادةً هو أن كليشيه معينة يتم تداولها بين معتنقيه لكن لا يفكر معتنقيه بهذه الكليشيه وتصبح متداولة إلى درجة أنك لا تكاد أن تبدأ مشوارك الفكري والإلحادي ويأتيك شخص ليرميها في وجهك، وعندها تبدأ بالتفكير بها يصيبك الضحك وتعجز عن التوقف… ومن هذه الكليشيهات هي “أنت تركت الدين فقط كي ترتكب الذنوب والمعاصي دون قيود”.

طبعاً الرد على هذا الكلام بسيط جداً، فلنحلل الموضوع: المتدين يصور الشخص الملحد الذي ترك الدين مخنوق من التزامات الدين، ولذلك هو ترك الدين كي يتخلص من هذه الالتزامات، وطبعاً هذا الاتهام مرفق بحقيقة ضمنية وهي أن الملحد يعرف تماماً (ولا يؤمن) بوجود الله، لأنه لم يلحد لعدم وجود دليل على وجود الله، بل لأنه “مخنوق” من التزامات الدين.

بصراحة التشبيه المناسب لهذه الحالة هو أن الحوار التالي:

أقول: “تعال معي غداً وسنسرق ذلك البنك”.
فترد: “لكن ذلك البنك يقع بجانب مركز الشرطة”.
فأقول: “لماذا أنت خائف؟ هل أنت خائف من أن تعاقبك الشرطة؟ إذاً ببساطة توقف عن الإيمان برجال الشرطة والحكومة، وبذلك تستطيع ارتكاب جميع الجرائم التي تريدها”.

فما رأيكم بهذه الطريقة بالتفكير؟ أليست طريقة مضحكة؟ ونستطيع طرح مليون مثال آخر، لكن أظن أن المثال السابق كافي لإثبات أن هذا الاتهام هو اتهام غير عقلاني وغير منطقي أبداً.

نحن نسيء فهم الإسلام؟

تخيلوا أني عالم عليم، وأستطيع التنبؤ بالمستقبل بدقة لا نهائية، وأعرف كل شيء، وقررت أن أكتب كتاب لأهدي به البشرية وأجعله منهجهم.
وطبعاً بما أني أعرف المستقبل وأعرف كل شيء، فأنا أعرف كيف سيفهم كل إنسان على الأرض هذا الكتاب من وقت كتابته إلى نهاية البشرية.

الآن بعد أن كتبت الكتاب، تنبأت أنه في المستقبل هناك مجموعة من البشر ستسيء فهم الكتاب وتقتـــــــــل الناس وترتكب الجرائــــــــــم بسبب ما كتبت أنا. فالسؤال هنا: ما هو التصرف الصحيح؟

1- هل أنشر الكتاب مع حوادث القتـــــــــل والإجــــــــرام التي ستحدث بسببه؟
2- أم أصحح الكتاب بحيث أن لا يبقى أي لبس فيه على الإطلاق؟

بلا أدنى شك ستقول الخيار الثاني.

والسؤال الآن هو: لماذا الله لم يدرك أن الناس ستسيء فهم كتابه ودينه؟ ألا يعرف الله كل شيء؟ أليس هو عالم عليم؟ ألا يعني ذلك أنه مشترك في الجرائــــــــم التي تحدث بما أنه يعرف أنه سيتم إسائة استخدام كتابه أو دينه؟

فلاحظ -عزيزي القارئ- أن أبسط استنتاج منطقي سيجعل الله شريك في كل جرائم الإرهاب التي تحدث في هذا العصر.

لماذا لا نؤمن بوجود الله؟ وهل فعلاً المشكلة في الإله أم الخالق؟

نحن لسنا بغافلين عن الحقائق الكونية أو الكائنات الحية أو الدقة أو هذه الأمور، لكن نحن نفضل دوماً أن نأخذ الحل العلمي الذي يفهمه العقل بدلاً من رمي كل شيء على إله لا نفهمه ولا دليل عليه.

المنطق العلمي لا ينفي وجود أي شيء في الكون. فمن الحماقة أن نقول أنه من المستحيل أن توجد حياة أخرى على أي كوكب آخر بسبب عدم رؤيتنا لها. أي مثلاً هل نقول نحن أنه من المستحيل وجود كائنات حية على كواكب أخرى؟ بالطبع لا! ونحن بنفس الوقت لا نقول أنهم موجودين. لذلك من الناحية العلمية نفي أي شيء بشكل مطلق هو أمر خاطئ، لكن عدم نفيك لأي شيء لا يعني أنه موجود أو صحيح أو أنك تؤكد وجوده. ببساطة أنت تقول “لا يوجد أدلة، ولذلك أنا لا أعرف”.

لكن ماذا سيكون موقفك لو جاءك شخص وقال لك أننا نؤمن بوجود الكائنات الفضائية 100%؟ ستسأله بالطبع “لماذا؟” وتخيل أن جوابه هو لأن أبوه قال له أن الكائنات الفضائية موجودة… هل ستحترم هذه الطريقة بالرد؟

أو مثلاً تخيل أن يقول لك: “الكائنات الفضائية موجودة لأنك لا تستطيع نفي وجودهم”… فهل ستحترم هذا الرد؟

بنفس الطريقة عندما يأتينا المؤمن ويقول لنا أن الله موجود لأن أجداده أخبروه بذلك أو بسبب كتاب لا يملك أي مصداقية، أو يقول أن الله موجود لأننا لا نستطيع أن ننفي وجوده، فلن نحترم هذا الرد بنفس الطريقة التي لن تحترم من أجلها الردود عن الكائنات الفضائية.

ببساطة الموضوع يقع في علم المنطق تحت ما يسمى “عبء الإثبات” أو “Burden of proof”، وبذلك نقول أن “عبء الإثبات يقع على المدعي”، أي أن من يدعي وجود الكائنات الفضائية عليه أن يثبت أنهم موجودين، ولا يقع على عاتقك نفي وجود هذه الكائنات، وإذا عجز نظيرك عن إثبات وجود الكائنات الفضائية فهذا يزيل أي أهمية لوجودهم، وبنفس الطريقة بالضبط: عندما تقول لنا أن الله موجود، فعليك أنت أن تثبت لنا أن الله موجود، ولا يقع على عاتقنا عبء نفي وجود شيء تدعي أنت وجوده، وإذا عجزت عن إثبات وجود الله فهذا يزيل إلاهك من أي مرتبة لها أي أهمية في الحوار، ولسنا مجبرين على تصديق وجوده.

كي نستطيع مناقشة موضوع وجود الله يجب أن نفرق بين نقطتين. يجب أن نفرق بين الخالق وبين الله. فما الفرق؟

الخالق: هو من ينشئ الشيء من العدم، مثل الكون مثلاً.
الله: هو إلاه ينسب له أصحاب الأديان خلق أشياء كثيرة، وينسبون له كونه قدير (قادر على كل شيء) وعليم (يعرف كل شيء حتى في الماضي والمستقبل)، وخالق أيضاً.

إذاً نلاحظ أن الله هو فكرة أشمل.

من ناحية أولى: يمكن أن نقبل وجود الخالق، وهو خالق الربوبية والذي يأخذ المذهب المسمى Deism هذا المذهب يفرض وجود خالق خلق الكون ووقف جانباً ليشاهد تطوره. وهذا الحل ليس مرفوضاً أبداً من الناحية العلمية، ليس لأننا نؤمن به، بل لأنه لا يمكن إنكاره بشكل مطلق.

من ناحية أخرى: نحن لا نقبل نهائياً بفكرة الله كخالق للكون، ويمكننا إنكارها لأسباب كثيرة، منها عدم منطقية القرآن من الوجه الذي تحدثنا به سابقاً بحيث أن القرآن (وجميع الكتب السماوية) تتحدث بطريقة زئبقية غير علمية وغير واضحة.

وأيضاً: تخيل أنك خالق، وأنك خلقت كل هذا الكون العظيم، وخلقت البشر على هذا الكوكب المسمى “الأرض” الذي يشكل قطعة غبار في الكون. فهل فعلاً سوف تصغّر عقلك وتحاسبهم على أعمالهم وتحاسبهم إذا مسكو أعضائهم التناسلية أو فعلو الذنب؟ وليس فقط ذلك، بل أيضاً هذا الخالق العبقري القدير العليم لا يهتم لما نفعل في حياتنا، والمعيار الوحيد لدخول الجنة هو السذاجة المطلقة، فإذا كنا ساذجين بما يكفي لنصدق محمد وقصصه التي ليس عليها أن نوع من الأدلة، فسندخل الجنة!!!!! نحن نرى هذه الفكرة قمة في السخافة. فالخالق القدير سيكون أحمقاً إن أقحم عقله في كائنات محدودة التفكير.

إذاً من خلق الكون؟

السؤال المطروح بهذه الطريقة خاطئ في الواقع. السؤال الصحيح هو كيف وُجد الكون. ونحن لا نعرف الإجابة في الحقيقة، وكوننا لا نعرف الإجابة لا يعطي الفرصة لبدوي من الصحراء أن يقول “نعم أنا أعرف الإجابة، والذي خلقه هو الله”. إذا أراد هذا البدوي أن يثبت أن الله هو الذي خلق الكون، فعليه أن يأتي بدليل مادي قابل للقياس والتكرار كي يثبت أن الله الذي يدّعيه خلق الكون.

نشوء الكون من لا شيء هو أمر مقبول فيزيائياً لأسباب أولها إمكانية كون مجموع طاقة الكون الكلي يساوي الصفر (أي أن الكون صورة من صور اللاشيء) بالإضافة لمبدأ الشك لهايزنبرغ. هذه الأمور مشروحة بالتفاصيل في هذه المقالة

هل الكون مخلوق؟ هل يمكن أن ينشأ الكون من العدم؟

فافتراض نشوء الكون من العدم له أسباب كثيرة تجعله فكرة مقبولة علمياً.

إذا كنت من عشاق ميكانيك الكم والنسبية العامة لأينشتاين، يمكنك مشاهدة الفيديو التالي الذي يناقش هذه القضية من ناحية علمية:

أما إذا كنت تريد النتيجة فقط فعليك أن تثق بالعلم وتعلم أن العلم أكثر منطقية من “كن فيكون”، والتي ليست إلا خرافات.

هل فرضية الله فعلاً فرضية علمية تحل معضلة نشوء الكون من العدم؟

 والآن إذا تكلمنا علمياً عن “الله”، فلماذا “الله” مرفوض؟ عندما نقول ما هو “الله”، ولماذا يؤمن به أي شخص؟ الجواب ببساطة هو أنك عندك مسألة تريد حلها.

ما هي المسألة؟ المسألة هي كيف جاء الكون وكيف وُجد الوجود؟ والحل: الله خلقه. فهذا تفترضه أنت كحل علمي للمسألة وتسميه منطق، لكن ما لا تنتبه إليه أنت هو أنك أجبت على السؤال بسؤال آخر، والسؤال هو: من خلق الله؟ ما دمت تقول أن لكل شيء صانع، فالله نفسه إذا كان كينونة فيجب أن يكون له صانع. وستقول لي أنت طبعاً: الله لا يحتاج إلى صانع كي لا نرجع بخطوات لا نهائية إلى الخلف ونقول صانع الصانع وصانع صانع الصانع… الخ. إذاً الله خلق نفسه؟ هل هذا هو الجواب المقنع؟ طيب أليس من المنطق أكثر هو أن الكون خلق نفسه عن طريق قوانين ميكانيك الكم (وحتى من غير أن نعرفها) بدلاً من أن نقول أن الله خلق نفسه ليخلق الكون؟
فأنت في الحالتين لا تعرف شيئاً عن الكون ولا تعرف شيئاً عن الله… فما الفرق؟

يعني كأنك تريد حل مسألة رياضيات فيها متغير x وبدل أن تعطي الحل لإكس تفرض متغير آخر y تعوضه في x وتقول أنك حليت المسألة!!! وأنت أولاً وأخيراً فسرت الماء بعد الجهد بالماء. فهل حقاً هذا حل علمي!؟

ومن ناحية أخرى: نحن نعلم أنه يمكن للإنسان في هذا العصر التحكّم في المطر ومنعه وإنزاله،

فلنفرض أننا نعيش في زمن قبل 10000 سنة. ما هو الفرق بين الجملتين التاليتين، وهل هذه الطريقة في الاستنتاج صحيحة؟

1- أنا لا أعرف لماذا ينزل المطر ولماذا يحدث البرق، إذاً هناك إلاه خلف هذا المطر والبرق.

2- أنا لا أعرف كيف حدث الكون، إذاً هناك إلاه خلف الكون.

هل هذا أسلوب صحيح للاستنتاج؟ وهل أوصل هذا الأسلوب البشرية إلى أي نتيجة صحيحة على الإطلاق خلال تاريخها؟

إن كان هذا الأسلوب غير صحيح وساذج وأدّى إلى الأخطاء المستمرة منذ عصور الإغريق وإله المطر والبرق “زيوس” والآلهة الأخرى الخرافية… فلماذا يصر المؤمنون على استخدامه؟

ما الفرق بين الإيمان بالله لعدم معرفة سبب وجود الكون وعدم الإيمان بأبو رجل مسلوخة بسبب عدم معرفة سبب نزول المطر؟
ما الفرق بين الإيمان بالله بسبب عدم معرفة سبب وجود الكون والإيمان بأبو رجل مسلوخة بسبب عدم معرفة سبب نزول المطر؟

ما هي قصة الروح؟

نسمع كثيراً هذا السؤال من المسلمين. في الحقيقة إنه أمر مضحك كثيراً أن تسمع السؤال يطرح بهذه الطريقة. فإذا سألت المسلمين أنفسهم “ماذا تعرّف الرّوح؟”، فلن يستطيعو الإجابة. فكيف تطلبون منا أن نجيبكم على ما لا تعرفون تعريفه؟

لكن من ناحية أخرى، ماذا يحدث للإنسان عندما يموت؟

الإنسان عبارة عن جهاز حيوي يعمل بسبب نجاح عمل مكوناته كل واحد على حدة، ويمكننا تشبيه الإنسان بالكمبيوتر. فنشبه البصر عند الإنسان بكرت الشاشة ونشبه الذاكرة بالقرص الصلب.

فماذا يحدث لو تعطل كرت الشاشة؟ لا تستطيع رؤية محتويات الكمبيوتر. لكن هل ذلك يعني أن الكمبيوتر عاطل ولا يمكن استخدامه؟ طبعاً لا.

ماذا يحدث للإنسان عندما يفقد البصر؟ لا يستطيع الرؤية. هل ذلك يعني أن الإنسان توفي ولن يعيش؟ طبعاً لا.

ماذا يحدث للقرص الصلب في الكمبيوتر عندما يضرب بقوة؟ يتعطل. هل ذلك يعني أن الكمبيوتر لم يعد صالحاً للاستخدام؟ طبعاً لا.

ماذا يحدث للإنسان إن تلقى ضربة على مؤخرة رأسه؟ يفقد الذاكرة أحياناً. هل ذلك يعني أن الإنسان توفى ولن يعيش؟ طبعاً لا.

لكن ماذا يميز الحي عن الميت؟

جميع الأجزاء في الجسم تحتاج إلى التغذية المستمرة وإلى الإشارات العصبية الصحيحة المناسبة كي تستمر بالعمل. فمثلاً تستطيع قطع يد إنسان وتركيبها على إنسان آخر وستعمل اليد. فهل ذلك يعني أنك نقلت جزءً من روح الإنسان الأول إلى الإنسان الثاني؟ طبعاً لا! ونستطيع بتر أي عضو وتركيبه في أي مكان يعطي التغذية الصحيحة والتيارات العصبية الصحيحة وسيستمر العضو بالعمل دون أي مشكلة تذكر.

ومن الأخطاء الفادحة التي نراها في ربط الروح بالحياة في القرآن قول القرآن:

“فإذا سويته ونفخت فيه من روحي”

مما يعني أن الروح مرتبطة بالحياة ومرتبطة بشخص واحد أيضاً، وذلك ينافي قصة تبديل الأعضاء في جسم الإنسان.

وحالياً سيظن القارئ التالي: وماذا عن الرأس؟ هل نستطيع قطعه وتركيبه في مكان ثاني ليعمل؟

الإجابة نعم! والفيديو التالي فيه تجربة ناجحة لقرد بدّل رأسه مع قرد آخر، لكن لم يتم وصل الحبل الشوكي، لأن توصيله معقد. ومع ذالك كان القرد حياً.

ونظرياً لو أصلحنا كل الأعطال في الإنسان بشكل مستمر دون توقف (وهو ما نفعله غالباً في العمليات الجراحية)، فلن يموت الإنسان. ولا يجب أن ننسى الإنسان عبارة عن آلة ميكانيكية وديناميكية لها عمر افتراضي، ولا تستطيع العمل بشكل دائم. فإذا استمرينا بإصلاح الإنسان فسنصل إلى مرحلة تكون فيها الأعطال كثيرة جداً بحيث لا نستطيع تتبعها.

وفي الفيديو التالي نظهر كيف أن العلم نجح في تشغيل القلب دون إنسان! فقط شوية وصلات كهرباء واشتغل القلب وصار ينبض! أين الروح في ذلك؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولا يوجد شيء يسمى “موتة ربنا”. ويمكنم سؤال الأطباء، هل يوجد إنسان يموت بدون سبب؟ وسيكون الجواب لا. كل إنسان يموت يكون هناك فشل حيوي معين في جسمه، سواء كان طفل أو عجوز.

وهذا الأمر من مظاهر ظلم الحياة. فبعض الأشخاص تولد بعاهات، وبعضها تولد بصحة تامة، وبعضها تولد بداء سكري. وكل منهم عنده نسبة فشل معينة، فصاحب داء السكري لديه احتمال للفشل الحيوي كبير بالنسبة للشخص الصحي.

هل يمكننا إعادة الحياة للإنسان؟

كما ذكرت سابقاً، الإنسان لا يموت بلا سبب، بل بسبب أعطال حيوية في جسمه. والمشكلة في جسم الإنسان أنه إذا توقف نقل الدم لمدة أكثر من دقيقتين فستحدث أعطال دائمة في الدماغ.

وملاحظة هامة هي أن الإنسان يستطيع أن يعيد البكتيريا والكائنات البسيطة إلى الحياة عن طريق صعقات كهربائية، وهي التنقية التي استخدموها لإحياء البكتيريا التي خلقها الإنسان عن طريق صناعة السلسلة الجينية لها في المختبر، والتفاصيل مشروحة في المقالة التالية:

Creation of a Bacterial Cell Controlled by a Chemically Synthesized Genome

 ما هو الوعي؟ 

طبعاً وهو سؤال آخر من الأسئلة التي تضاف إلى مخزون الجهل عند المتدينين، وبما أننا لا نفهم الوعي البشري، إذاً لابد أن يكون الوعي موجود لأن ديناصور سماوي خلقه…طبعاً لم يتم بشكل تفصيلي اكتشاف “سبب” وجود الوعي عند الناس، طبعاً على فرض أنه يوجد جواب يمكن وضعه في عشر كلمات وليس في أطنان من الأبحاث العلمية.

طبعاً حجة المتدين الأولى هي أن الوعي سببه هو كينونة غير فيزيائية أو غير مادية، لكن هل هذا الكلام صحيح؟ طبعاً لا، وهناك أدلة كثيرة تنفي هذا الأمر، لكن الآن ما سنفعله هو محاولة إيجاد مكان لهذه الكينونة على النحو التالي

أولاً: كل قسم في الدماغ يختص بتحليل نوع معين من الإشارة، فالقشرة البصرية تحلل مثلاً ما تراه أعيننا، ولكل حاسة ستجد مركزاً في الدماغ، وما يقوم به الدماغ هو الربط بين كل هذه الإشارات كي يكون ردات فعل وقرارات، وحتى أن هناك مراكز مختصة بالعمليات التحليلية مثل الحسابات وغيرها، وهذا أمر معروف في البحث العلمي ومغلق وموجود في كتب الطب التقليدية.

ثانياً: بلا شك، وجود كينونة ندعوها نحن “بغير مادية” أو غير فيزيائية يعني أننا لا نستطيع قياسها، وسبب عدم قدرتنا على قياسها هو ببساطة أنها لا تتفاعل مع عالمنا، فلو كانت تتفاعل مع عالمنا، لاستطعنا قياس هذا التفاعل، تماماً كما هو في كل قياس علمي وفيزيائي نقوم فيه في عالمنا.

وإذا أردنا أن نعطي تعريفاً للوعي عند الإنسان، فهو ببساطة الواجهة التي تضع عليها المعلومات كي تستطيع تحليلها والتعامل معها، وهذا مستقل بشكل تام عن فهمنا لطريقة تخزين المعلومات، ويمكننا بسهولة إثبات أن معلوماتنا مختزنة في أدمغتنا كما نعلم بغض النظر عن الطريقة.

 لكن هل فعلاً الوعي أمر غير مرتبط نهائياً بعالمنا؟ يمكننا نفي هذا الفرض بكل سهولة – عزيزي القارئ -، وكل ما عليك فعله هو أن تحمل مزهرية وتضربها برأسك. فهل لن يتأثر وعيك وعقلك بهذه الضربة؟

قد تفقد عقلك وتصاب بالجنون، وقد تفقد قدراتك التحليلية، وقد تفقد ذاكرتك… فكيف يمكنك وصف الكينونة التي تمنحك العقل بأنها غير فيزيائية مع أنها تتأثر بكل ما هو فيزيائي في عالمنا؟ إذاً هذا ينفي الفرض، وبذلك نرى أن مسبب العقل هو مادي، وبلا شك هو الدماغ!!!

طبعاً يمكننا تعريف أشياء أخرى على أنها غير فيزيائية مثل العدالة والصدق، فهذه الأشياء هي عبارة عن أفكار مجردة، لكن هذه الأشياء ليست موجودة وحدها بشكل فعال، أي أنها لا تملك أي معنى دون الوسط المادي الذي نعيش فيه.

إذا كنت تريد أن تدعي أن هناك كينونة غير مادية تفكر فعليك أن تشرح كيف يمكن لهذه الكينونة أن تفكر دون وجود مادي أو فيزيائي، وعليك:

1- أن تعطي دليلاً على وجود كينونة بهذه المواصفات

2- ما هي الميزات التي تجعل هذه الكينونة تفكر بطريقة لا يستطيع الدماغ أن يفكر بها

3- وعليك أن تثبت أن بإمكان هذه الكينونة أن تملك جملة من المواصفات كي نوصّفها

وطبعاً بعض الناس يتحجج أن بعض القدرات الإنسانية لا يمكن تجسيدها في الأجهزة الفيزيائية، لكن في الحقيقة نحن لا نملك أدنى قدر من المعرفة لتبرير ادعاء كهذا، وسأعطي مثالاً على ذلك:

في الماضي، كان يتم طرح السؤال: ما هي مواصفات الكينونة التي تستطيع لعب الشطرنج؟

والجواب كان ببساطة: أنها تستطيع التفكير. لكن في هذا العصر وجدنا أن قواعد الشطرنج يمكن كسرها إلى أجزاء صغيرة نعطيها للحاسوب وبذلك نستطيع نمذجة ما كنا نسميه “تفكير”، وبذلك نجد أن التفكير ليس معجزة على الإطلاق.

ولذلك نجد أنه كي نستطيع نمذجة أي قدرة إنسانية علينا

أولاً: أن نفهم مبادئ ما نريد نمذجته بشكل كامل

ثانياً: أن نملك القدرة على تطبيق هذه المبادئ على التكنولوجيا المتوافرة

ومثال آخر، وهو أن أسلافنا ظنو دوماً ودائماً أن من المستحيل تصميم جهاز يستمع إلى البشر ويفهم كلامهم ويجيبهم، لكن الآن نرى أن ذلك ممكن في أي كمبيوتر منزلي، وهناك الكثير من البرامج التي تستطيع التجاوب مع البشر، ويمكننا فهم الخطأ في محاولاتنا السابقة هو أننا كنا نحاول أن نعطي الكمبيوتر الكلمات ليفهمها ويستخدمها، لكن في الحقيقة إذا فكرنا في الأمر سنجد أن الطفل مثلاً يتكلم ليعبر عن أفكاره، وبمثال آخر، لا يمكنك ترجمة الكلام من لغة إلى لغة أخرى فقط بتبديل الكلمات، بل عليك فهم الفكرة وإعادة صياغة الفكرة كي تحصل على الترجمة الصحيحة، ولذلك الكمبيوتر يجب أن لا يعطي الكلمات بل الأفكار، ويجب أن يحول هذه الأفكار إلى كلمات، وهذه القفزة هي التي أدّت إلى تطور تقنيات التفاعل مع الصوت.

وإذا استطعنا معالجة الأفكار وإعطائها للكمبيوتر فنستطيع أن نصنع كمبيوتر يتعامل مثل البشر في الكلام. والآن يمكن للحواسيب المتطورة أن تفعل أشياء لم يكن لأجدادنا القدرة على التخيل بأنها ممكنة من الأجهزة، ومثال على ذلك:

استطاعت شركة هوندا تصنيع رجل آلي اسمه أزيمو، والذي يستطيع:

التعرف على الوجوه والصوت والإشارات ولغة الإشارة، ويستطيع التعرف على البيئة من حوله والصعود والنزول على الدرج والمشي على الأرض غير المستوية وتجنب الأجسام المتحركة، ويستطيع الجري والقفز والوثوب، والتالي فيديو سيرينا العجائب من هذه التكنولوجيا

وهذا دليل على أن عدم قدرتنا على بناء جهاز مثل الإنسان لا يعني أن تمثيل الإنسان هو مستحيل، بل يعني فقط أن قدرتنا محدودة وما زلنا في طور التعلّم. ولذلك فرض وجود الكينونات الغير فيزيائية وغير المادية هو أمر عبثي بشكل مطلق.

كيف وجد الإنسان على الأرض؟

نحن نرفض قصة آدم وحواء لأن الجينات والمادة الوراثية في البشر الحاليين الموجودين على الأرض تبيّن أن البشر جاؤو من 10000 شخص وليس من شخصين. لذلك قصة آدم وحواء مرفوضة علمياً بشكل قطعي. والمقالة العلمية التالية تثبت ذلك

GENETICS OF MODERN HUMAN ORIGINS AND DIVERSITY

نحن نؤمن أن الإنسان وجد على الأرض عن طريق التطور.

يقول الكثير من الذين يتبعون دياناتهم على عمىً أن نظرية التطور سقطت. نحن نسمع هذا الكلام كثيراً، لكن ما هو الفيصل الذي يحكم فيما إذا كان الإنسان قد وجد بالتطور أم لا؟

هل الفيصل هو ظهور شخص يدعو نفسه دكتور وينفي التطور على التلفاز؟

هل الفيصل هو مقالة على الفيس بوك؟

هل الفيصل هو استنتاجك أن التطور أمر مستحيل لأن العين تطورها صعب مثلاً؟

 ولكي نستطيع الإجابة على هذا السؤال يجب أن نفهم ما هو العلم.

ما هو العلم؟

 العلم هو استخدام المنطق والأسلوب المنهجي لبناء المعرفة.

كيف يتطور العلم؟

1- نشاهد ظاهرة معينة

2- نقيم تجربة ونقيس نتائج التجربة بسبب الظاهرة

3- نفكر ونبني فرضية لتفسر الظاهرة والنتائج

4- نجرب الفرضية ونحاول أن نقارن نتائج الفرضية بنتائج التجربة

5أ- إذا طابقت نتائج الفرضية النتائج التجريبية، تصبح الفرضية نظرية.

5ب- إذا لم تطابق نتائج الفرضية النتائج التجريبية، تفشل الفرضية ونعود إلى خطوة رقم 3.

كيف يتم نشر العلم عند الوصول إلى نتائج؟

يتم نشر العلم عن طريق المقالات العلمية المحكمة عالمياً والموثقة من نوع Peer reviewed.

كي تفهم معنى المقالة العلمية الموثقة شاهد الفيديو التالي:

لماذا يعتبر العلم من أقوى أدوات المعرفة للبشرية منذ وقت طويل؟

لأن العلم لغة شفافة الكذب فيها مستحيل. فإذا لم تعجبك نتائج أي تجربة، تستطيع إعادة التجربة بنفسك للتحقق من صحتها.

لماذا تعتبر نظرية المؤامرة غبية لأبعد الحدود في الوسط العلمي؟ لأنه ليس من مصلحة أي شخص أن يخفي أي شيء في الوسط العلمي. فهدف كل شخص في الوسط العلمي هو التعديل على ما سبقه من علم، ولو وجد أي فرع بحث جديد، ستتهافت عليه كل دور البحث لأنه سيرفع من شأنها إذا وصلت لنتائج جديدة.

ما هو التطور؟

التطور هو نشوء جميع الكائنات الحية من تطور وحيدات خلية وجدت على الأرض قبل 3.5 بليون سنة. أي بعبارة أخرى وجود سلف مشترك لكل الكائنات الحية في هذا العصر.

إذا كنت تريد تعلم التطور، قم بزيارة هذا الرابط

ما هو التطور؟ وكيف يحدث؟ مقالة مترجمة من جامعة بيركلي – كاليفورنيا

لماذا لا نستطيع إنكار نظرية التطور؟

 ببساطة لأن كل الأدلة العلمية تشير إلى أن التطور حدث، والاصطفاء (أو الانتخاب) الطبيعي هو الحاكم، والأدلة ليست بالأحافير أو هذه الأمور التقليدية. بل بالمادة الوراثية أو ما يسمى الجينات، وهي عبارة عن شيفرات في كل الكائنات الحية تحمل كل صفاتها من حيث التركيب والشكل والوظائف الحيوية.

مثلاً: المقالة العلمية التالية تثبت أن سبب اختلاف عدد الجينات بين الإنسان والقرود الحديثة هو اندماج كروموسومين، حيث نجد أن الكروموسوم الثاني في البشر فيه 2 سنترومير و3 تيلومير.

Origin of human chromosome 2: An ancestral telomere-telomere fusion

والتي من المستحيل مطلقاً أن تكون قد حدثت بالصدفة بعد خلق الإنسان والقرود الحديثة كلٌّ على حدة، والتفسير الوحيد الناجح هو أن للإنسان والقرود الحديثة سلف (أو جد) مشترك.

إن كنت لا تتقن القراءة باللغة الإنجيزية، فالفيديو التالي يشرح نتائج المقالة بشكل مبسط

حتى مصطفى محمود عندما تكلم عن التطور أخطأ كثيراً، وهذا الفيديو ينتقد كلام مصطفى محمود بطريقة موضوعية، الفيديو جزئين.

في حال أراد أي شخص أن ينكر التطور، فالطريقة الوحيدة التي نقبلها هي الإتيان بمقالات علمية تعترض على التطور بسبب نتائج تجارب.

نحب أن ننوه أن صحة نظرية التطور غير مفتوحة للنقاش على هذه الصفحة، لأن نظرية التطور هي نظرية علمية وليس لها علاقة بالإلحاد، والتفاصيل تجدونها هنا

ما فائدة الحوار عن التطور؟

لكن بنفس الوقت نحن نرحب بمن يطرح الأسئلة ليتعلم ونحاول أن نساعد الجميع قدر الإمكان، فإن كان سؤالك الغرض منه التعلم، فسنجيبك وربما سنتعلم الإجابة معك إن لم نكن نعرفها، لكن إن كان غرضك هو الطعن في نظرية التطور فصفحتنا ليست المكان الصحيح لفعل ذلك، والتفاصيل تجدها في الرابط الأخير.

إذا كانت كل الكائنات الحية وجدت من وحيدات خلية؟ فكيف وجدت الخلية الأولى؟

الدراسة التي تفسّر وجود الخلية الأولى علمياً تسمى Abiogenesis.

هناك نظريات كثيرة تفسر نشوء الخلية الأولى. وكل هذه النظريات لا تقتضي وجود خالق نهائياً.

أنجح نظرية تفسر هذا الأمر هي من الدكتور جاك زوستاك الحائز على جائزة نوبل سنة 2009، Jack W. Szostak، وموقعه على الإنترنت

Jack W. Szostak, PhD

يمكنكم مشاهدة فيديو لخلية حية أنشأها في المختبر. هذه الخلية لديها القدرة على التكاثر وعلى النمو. وتشكلت بشكل تلقائي من مواد كيميائية بحتة.

وإذا لم ترد القراءة كثيراً، الفيديو التالي من يوتيوب يشرح الفكرة:

هناك خطأ فادح يرتكبه المتدينون عندما يتكلمون عن الخلايا الأولى، وهو أنهم يقارنون الخلايا الأولى بالخلايا الموجودة حالياً. في الحقيقة هذا يُظهر فقط عدم اطلاع المدعي بهذه الطريقة على الأبحاث التي تدرس الـAbiogenesis، ﻷن كل النماذج التي تدرس نشوء الحياة تدرس الخلايا بنماذج بسيطة جداً قابلة للتطور (كما هو نموذج الدكتور جاك زوستاك)، فقول أن الخلية الأولى قفزت من مواد كيميائية إلى الحالة التي هي عليها خلايانا اليوم هو محظ مبالغة يستخدمها رجال الدين وأتباعهم كي يبعدوا ذهن القارئ عن العلم الحقيقي الذي لا يعترف أصلاً بهذا النموذج.

أما بالنسبة للمصادر العلمية التي تناقش نشوء الحياة من خلايا فهي كثيرة جداً، ونضع هنا بعض هذه المصادر لمن يحب الاطلاع:

Origin of Life on Earth – Scientific American 301, 54 – 61 (2009)

feature Synthesizing life – Nature 409, 387-390 (18 January 2001)

The Origins of Cellular Life

كيف تستطيع إثبات وجود الله؟

كي نقبل بفكرة الإله، نحن وجميع الملحدين على الأرض، يجب أن نحصل على دليل علمي على وجوده، والدليل العلمي أو التجربة العلمية هي تجربة تغير مجريات الواقع. فمثلاً يجب أن نتوقع أننا إذا دعينا أن نغير الواقع. شاهد الفيديو التالي الذي يشرح وهم الدعاء، ويشرح مثال على التجربة المطلوبة التي يمكن أن نقتنع عن طريقها بوجود الخالق

 

 

 

 

 

 

 

 

رهان باسكال

يكاد لا يمر يوم إلا ويأتينا مؤمن ويقول لنا أن الصفقة الرابحة دوماً هي أن تؤمن بوجود الإله، سواء كان موجوداً أو غير موجود، فإذا كان غير موجود فلن تخسر شيئاً، وإن كان موجوداً فلم نخسر شيئاً. أما الملحد فهو الخاسر في كل الأحوال.

طبعاً أي شخص مثقف يدرك مدى سخافة هذا الكلام، لأن الشخص المثقف سيكون قد قضى حياته في قراءة الكتب والثقافات الأخرى، بينما الشخص المتدين قرأ كتابه الديني ويظن أنه ختم كل علوم المنطق.

هذا “الرهان” اسمه رهان باسكال، وهو مغالطة منطقية شهيرة تم الرد عليها منذ بضعة قرون، ومع ذلك يتم استخدامها حتى اليوم، وذلك إن دل على شيء، فيدل على مدى جهل قائل هذا الكلام وعدم اطلاعه على أبسط قواعد المنطق.

هناك فيديو يجيب على أهم نقطة في هذه المغالطة، وهو التالي

لنبدأ بتوصيف مشاكل هذا الكلام.

أولاً: تريدني أن أؤمن بالإله؟ لكن أنت لم تخبرني أي إله… هل هو الإله حسب الدين الإسلامي؟ أم المسيحي؟ أم اليهودي؟ أم الهندوسي؟ أم الشنتو؟ أم السيخي؟ هناك أكثر من 50000 شعبة دينية على الأرض، وكل شعبة تقول أنها الشعبة الدينية الناجية، وكل الشعب الباقية ستذهب إلى العذاب الأبدي. فعلى أي أساس سأقبل بشعبتك؟ أكثر من 99.9% من المتدينين يبقون على دين أهلهم وأجدادهم، مما يعني أن دينك الذي أنت فيه هو حادثة جغرافية تابعة لمكان ولادتك وعائلتك وأهلك ومجتمعك أكثر من كونها قناعة كاملة منك.
كل الأديان تدعي الإعجاز العلمي وكل الأديان تدعي النبؤءات وخلافها من الكلام الفارغ، لكن لا يوجد ولا دين على الأرض يقدم دليلاً واحداً على صحة كلامه أو على وجود إلاهه… ويبقى جهل المتبع وغسيل الدماغ منذ الطفولة هما السببان الوحيدان لاتباع الدين.

ثانياً: بما أنك لا تملك دليلاً على صحة دينك، فاحتمال أن تكون على الدين الصحيح هو رياضياً واحد على  عدد الأديان والملل على الأرض، وبسبب وجود أكثر من 50000 شعبة، فاحتمال نجاتك هو ليس أكثر من 0.002%، أي أنك هالك في جهنم لا محالة…أما الملحد فرصته أفضل من فرصتك بكثير، فهو لم يشرك بأي إله، وإذا كان الإله موجود ففرصة نجاته هي 50% بسبب وجود خيارين، موجود أو غير موجود، بينما أنت فرهانك خاسر بفرصة كبيرة جداً!
فلاحظ -عزيزي المتدين- أن الادعاءات الفلسفية يمكن دوماً نقضها بنفس أدلة إثباتها، ولهذا الفلسفة أداة لطرح الأسئلة وليست لإعطاء الإجابات، والعلم هو المختص في طرح الإجابات ﻷنه يطرح الدليل على صحة الإجابة.

ثالثاً: بما أنك لا تعرف عن هذا الإله الحق شيئاً، فما الذي يجعلك تظن أنه يريد للناس أن تؤمن به؟ ربما هو يريد أن ينجي الملحدين الأذكياء غير الساذجين الذين لا يصدقون أي كلام يقال عليهم من دافع الخوف.

رابعاً: من قال لك أنك تتعامل مع إله واحد فقط؟ لماذا لا يكون عندك درزينة من الآلهة وكل إله له كونه ويتبادلون الأدوار؟ وإذا كنت ستقول أنهم سيتشاجرون، فما الذي يجعلك تظن أنهم سيتشاجرون؟ وما الذي سيجعلك أصلاً تحس على شجارهم إن كان موجوداً أصلاً؟ وما الذي يجعلك تظن أن الوحدانية هي الحل الوحيد لأي مشكلة تراها في تعدد الآلهة؟ هل فعلاً عشت أنت مع الآلهة لتعرف منطقهم؟ أم أن المنطق البشري هو ما تريد تطبيقه على الآلهة؟

خامساً: من قال لك أنك لن تخسر شيئاً في حياتك إن آمنت بالإله؟ إذا كان الإله غير موجود فكل هذه الحركات الجهادية والإرهاب عبث مطلق لا نجني من ورائها غير دمار البشرية، وكل يوم نرى تفجير الذات والإرهاب بأنواعه قائم بسبب الإيمان من هؤلاء أنهم ذاهبون إلى الجنة، فهل فعلاً إضاعة وقتك بالصلاة وصرف حياتك على فكرة وهمية يعني أنك لن تخسر شيئاً بإيمانك؟

لاحظ عزيزي القارئ أن ادعاءك مليء بالمغالطات المنطقية وأنه غير بسيط وغير مقبول بهذه البساطة.

bizarrobelieverjerkcolor-630x750

هل الدين هو السبب الوحيد لوجود الأخلاق؟

أحزن كثيراً أني أجد بعض الناس وصل التشوه في عقلهم إلى الظن أن الأخلاق سببها فقط الدين، ويهملون العقل البشري الذي جعلنا نبني هذه الحضارة على الأرض. لكن رجال الدين يحبون دوماً أن يجعلونا إما حيوانات أو بشر مكرمين من الله. السؤال الذي يطرح نفسه هو، لماذا لا نكون فقط بشراً ونستخدم عقلنا لتعريف الأخلاق؟

لماذا نرفض الأخلاق القادمة من الدين؟

لأن متبع الأخلاق من الأديان يظن أنه دوماً على حق وأن الجميع على باطل، وهو السبب الذي يقوي الجريمة والإرهاب ويجعل الناس تقبل بأمور عجيبة. فمثلاً محمد تزوج عائشة وهي تصغره بالعمر 44 عاماً. هل هذا من الأخلاق؟ هل أصبح تعريف الزواج هو مجرد النكاح؟

المذهل أن المسلمين يخلقون الأعذار دوماً لهذه الأمور، ويجدون لها المبررات. فهل ترضون يا مسلمين أن تتزوج اختكم ذات الـ10 سنوات عجوزاً من العمر 50 عاماً؟

هذه هي مشكلة أخلاق الأديان. رغبة الزواج من الأطفال هو مرض نفسي معروف في كل العالم، لكن نحن دوماً نبحث عن المبررات لهذا الفعل، ونقول أن “الله” شرّع هذه الأمور، مع أنها تعتبر أمراض نفسية بكل معنى الكلمة.

إذاً ما هي الأخلاق التي نبحث عنها؟

البشر وصلو إلى مرحلة من التقدم العقلي والعلمي تجعلهم قادرين على إدارة حياتهم دون “قوانين أبدية” للأخلاق. فالدول تعبّر عن هذا الأمر، فإذا أخطأ أي شخص بحق أشخاص آخرين فيعاقبه القانون. والأخلاق هي أمر غير ثابت، وهي تعتمد على المجتمع وعلى المنطق وعلى التراث.

كيف إذاً نضع حدود الأخلاق؟

يمكننا تعريف حدود الأخلاق في المجتمع الإلحادي بإنها كل ما لا ترغب أن يؤذيك أي شخص به. وبهذه الطريقة يقيس كل إنسان فيما إذا كانت أفعاله مرغوبة أو مكروهة من الناس على نفسه. وبالطبع النتيجة الأهم من كل الأخلاق هي كسب محبة الناس.

النتيجة

من المرفوض بشكل مطلق استخدام جهلنا لإثبات أي شيء آخر. استخدمنا في هذا المنشور الكثير من الأدلة العلمية التي تشير أنه لا داعي لوجود الخالق الموصوف في الأديان الإبراهيمية، ومع ذلك نريد أن نشير إلى التالي. حتى لو لم نصف أي أدلة علمية، وحتى لو لم نذكر أي من ذلك، وحتى لو لم نذكر أشياء كثيرة ولم نفسر أمور كثيرة، فهذا لا يبرر وجود الخالق. لماذا؟

العلم يبنى على علم. العلم لا يبنى على جهل. بما معناه أننا نستطيع أن نقول مثلاً: بما أن التفاحة تسقط من الشجرة، إذاً هناك جاذبية. أو مثلاً: بما أن الجينات تتطابق في نوعين من الكائنات الحية، فلهذين الكائنين سلف مشترك.

لكن لا يجوز القول “بما أننا لااااااااااااا نعرف كذا، فهذا يعني كذا”، وبالمثل نقول لا يجوز القول “بما أننا لا نعرف كيف وُجد الكون، إذاً هناك خالق قد خلقه”. في هذا القول خطأ منطقي واضح.

NotKnowGodKnows

أعجبني المنشور(184)لم يعجبني المنشور(45)

73 تعليق على “ما هي قصتنا وقصة الإلحاد؟”

  1. اؤمن ان للكون خالق واشكك بالاديان فلست ملحدا انا انسان مسلم بالفطره

    أعجبني المنشور(30)لم يعجبني المنشور(53)
    1. بما أنك تشك بالأديان فقم بالتشكيك بالإسلام أيضاً تماماً كما تشكك في الأديان فكل الأديان سواء.

      أعجبني المنشور(49)لم يعجبني المنشور(21)
    2. ولماذا لم يخلق ربك هذه الفطرة عند الهندوسي او البوذي او عندي انا الملحد اظن ان ربك حسب منطقك غير عادل ولايستحق منك العباده

      أعجبني المنشور(33)لم يعجبني المنشور(22)
  2. أقتباس
    ثالثاً: بما أنك لا تعرف عن هذا الإله الحق شيئاً، فما الذي يجعلك تظن أنه يريد للناس أن تؤمن به؟ ربما هو يريد أن ينجي الملحدين الأذكياء غير الساذجين الذين لا يصدقون أي كلام يقال عليهم من دافع الخوف.
    .
    مغالطة منطقية كيف الإله يريد أن ينجي الملحدين الأذكياء غير الساذجين اللذين لا يصدقون أي كلام فهذه الحالة مثلا فهو موجود و الملحدين يقولون أنه ليس موجود
    كيف سينجيهم الإله و هو موجود و الملحدين لايصدقون أنه موجود

    أعجبني المنشور(26)لم يعجبني المنشور(24)
    1. أنت بحاجة للثقافة أكثر وللقراءة لفهم معنى أن "تفترض" صحة شيء ما لتثبت خطأه. هذا أسلوب مشهور يُستخدم في العلم والرياضيات بالذات ويسمى في علم المنطق Reductio ad absurdum.

      أعجبني المنشور(27)لم يعجبني المنشور(8)
    2. المنطق والعقل يخبرنا بوجود اشياء ملموسة يمكننا التاكد منها لكن لاشيء يستطيع. ان يثبت ان هناك من رب في عالم خفي

      أعجبني المنشور(12)لم يعجبني المنشور(11)
  3. سوف اطرح عليك بعض الاسئلة وبنفس اسلوبك .....

    س1: بما انكم تتشكاكون فى وجود الخالق وتنفون فكرة انة وجد نفسة .. فلماذا تناقضون انفسكم وتقبلون بفكرة ان الكون وجد نفسة من العدم؟

    س2: واذا كنتم ترفضون فكرة ان تؤمنو بشئ غير منظور او ملموس فلماذا تصدقون بنظرية الاوتار .. فهى ايضا شئ غير منظور او ملموس؟
    س3: هل يعقل ان تشكك فى فكرة مطلقة بنظريات نسبية؟
    س4: اذا كان العالم والعلم اثبت ان النظرية العامة لاينشتاين مصدقة ... اذا تحدثت معك الان وقولت انى لا اصدق نظرية اينشتاين.. اقرب سؤال ستطرحة ماهى اثباتاتك على عدم تصديقة .. سأقول لك الاثباتات ورغم ذالك لن تصدق لان عقلك الباطن لايقبل تغير الحقيقة .. واقرب شئ ستقولة لنفسك انى جاهل
    هذة هى نفس الحالة لنظرية التشكك فى وجود الخالق .. انتم جاهلون ونظرتكم قصيرة المدى.. واذا كان الانسان لايستخدم من قوى عقلة الا نسبة 2.5% فأنتم لاتستخدمون اى شئ

    اخر شئ سأقولة لك
    ----------------------
    تخيل ان شخص قرأ لك النظرية العامة لاينشتاين وانت فى عمر السبع سنوات هل ستفهم اى شئ
    بلطبع لا واذا قولت غير ذالك ستكون احمق فى اعين قراءك ..... هكذا بلنسة لشخص يفكر فى اسئلة واشياء مطلقة ولايستطيع ان يفهمها او يستوعبها

    واذا حاول ان يستوعبها سيؤدى بة الطريق الى مسارين لاما الالحاد او الايمان القوى

    أعجبني المنشور(44)لم يعجبني المنشور(32)
    1. ج1: عليك أن تفصل بين الخالق وبين الله، فكما ذكرنا في المقالة أن وجود الخالق ليس دوماً مشكلة، بل وجود الإله الديني هو المشكلة بسبب الأخطاء الفظيعة في كل الأديان السماوية، ومن ناحيتي كملحد أنا أجد أن وجود الخالق أمر قليل الاحتمال لأن افتراض وجود الخالق سيطرح سؤالاً آخر وهو من خلق الخالق، وبذلك نحن نجيب على السؤال بسؤال آخر، ولذلك هو ليس حلاً ذكياً بل هو حل غبي، ولا سيما أنك تقول جملة أن "كل موجود يحتاج إلى مسبب" ثم تكسر جملتك في آخرها لتعطي حالة استثنائية للخالق الذي تفترضه، وهذا محظ هراء وليس كلام علمي!

      ج2: من قال لك أننا "نؤمن" بنظرية الأوتار؟ الإيمان بالأشياء العلمية غير القابلة للتجريب ليس فرضاً عليك ولا علي وأنا شخصياً أجد بعض الأشياء قابلة للتصديق وبعض الأشياء لا، وفي النظرية المنافسة "نظرية حلقة الجاذبية" Loop Quantum Gravity أجد نفس الأشياء. لا يوجد سبب يجعلني أصدق أي شيء بشكل مطلق ما دام لم يتم تجريبه، وهذا هو الفرق بين العلم والدين، فالعلم يقول لك دوماً أنك يجب أن تصدق ما هو مثبت لكن الشك مطلوب، بينما الدين يقول لك أن عليك أن تؤمن وأن تتجنب الشك وأن تتعوذ من الشيطان عندما يأتيك الشك.

      ج3: نعم! وقد ذكرت السبب في الجواب الأول، فمن ناحية أولى لا يمكن أن يكون لكل سبب مسبب في حلقة لا نهائية، ومن ناحية ثانية ميكانيك الكم دمّر مبدأ السببية وحتى أن هناك مقالات علمية منشورة في مجلة نايتشر تثبت أن السببية مجرد هراء مثل المقالة التالية:

      http://www.nature.com/ncomms/journal/v3/n10/full/ncomms2076.html

      ج4: النظرية النسبية نظرية مُجربة في الكثير من التجارب والنتائج تتوافق معها، وعندما تقول لي أنك لا تصدقها، فالأرجح إما أن تملك ما ينقض النظرية، أو تكون جاهل فعلاً كما أنت قلت، فأنا عندي أدلة تجريبية تثبت صحة النظرية، وحضرتك جاي تقول إنها غير صحيحة دون سبب حقيقي، ولذلك ستكون جاهل.

      ورداً على آخر ما قلته فأنت تدعو لتصديق كل ما لا دليل عليه، ولذلك أنا أدعوك للتصديق والإيمان بالتنين الأرجواني الذي يسكن خلف مجرة أندروميدا، وإن لم تصدقه فأنت أحمق (حسب وصفك)، وذلك لأنك لا تفهم فكرة التنين الأرجواني وتستوعبها. ما رأيك بها المنطق الجميل؟

      في الحقيقة أنت جاهل كثيراً ولا تفهم شيئاً أبداً في المنهج العلمي وكلامك كوميدي بالنسبة لي وهو مدعاة مطلقة وواضحة للجهل وتصديق كل ما لا دليل عليه، وإن رفضت تصديق قصة التنين الأرجواني فأنت أحمق وجاهل ولا تستخدم الـ2.5% التي عندك من قدرات عقلك.

      بعبارة أخرى: إذا بيتك من قزاز لا ترمي الناس بحجارك! أنتم آخر ناس تتحدث بالمنطق والمنهجية العلمية.

      أعجبني المنشور(45)لم يعجبني المنشور(9)
      1. لماذا ينشب العداء دائما حين يصطدم النقاشان حول نظريات الدين والعلم ؟؟؟ الدين نظريات ؟؟ والعلم نظريات ؟؟
        انا شخصيا أميل إلى هبوط كائنات حضارية من مكان ما في الكون وهذ الكائنات هي أصل الأديان ؟؟ هكذا أميل بتفكيري لكنني منفتح تماما على اي نظرية تحمل أدلة واضحة لا لبس فيها حول النشوء والتطور ونهاية العالم
        لقد ترجمت مؤخرا كتابا شيقا يتحدث عن التناسخ وعن أصل الإهرامات ومن هي وما هي وكذلك الروابط بينها وبين الأطلنتس وحضارة المايا والآزتيك ....

        لن أخوض في النقاش الديني لأنني أنتمي - اجتماعياً - لطائفة الموحدين الدروز الذين يؤمنون بأن العقل هو المولود البكر للإله وما يقتنع به هذا العقل هو نظام ودستور للحياة
        شكرا لكم جزيلا

        أعجبني المنشور(11)لم يعجبني المنشور(7)
        1. لا أعرف، هل تتوقع أن تقول لنا أننا لا نستخدم عقولنا لأننا لا نؤمن بديناصورات سماوية ثم تتوقع منا أن نحترمك مثلاً؟ اسأل نفسك هذا السؤال.

          الدين ليس نظرية. واضح أنك بحاجة للذهاب إلى موقع أقرب منظمة علمية معترف بها وقراءة معنى "نظرية". النظرية يجب أن تكون مجربة أو على الأقل عليها برهان رياضي. الدين وكل خرافاته حتى لا ترقى إلى مستوى الفرضيات، لأن الفرضيات يجب أن تكون قابلة للتجريب وقابلة للنفي، وهذه الأشياء لا تنطبق على الدين، ولذلك الدين خرافات لا أكثر!

          أنت حر في عدم خوضك في نقاش ديني، لكن لا تأتي إلى الملحدين وترمي أمامهم كلام مغلوط علمياً ومنطقياً وتطلب منهم الإيمان بالعفاريت وتقول لهم أنهم لا يستخدمون عقولهم إذا لم يستجيبوا لك. الملحدين هم من أكثر الناس ثقافة في العالم ويستطيعون فرم خرافات الأديان بكل سهولة كما رأيت من ردي. السبب الوحيد الذي قد يجعل متدين يملك ذرة من الظن أنه يستطيع منافسة الملحد في المنطق هو الجهل.

          عندما تملك كلام منطقي للنقاش فسنرحب بك ولن ينشب أي خلاف ما دمنا متمسكين بالقواعد العلمية للحوار (وحتى الأخلاق لا تهمني كثيراً، فيمهني أكثر المنطقية في الحوار).

          أعجبني المنشور(23)لم يعجبني المنشور(4)
      2. رد سؤال 1
        هل يمكن للملحد ان يسأل الألكترون الذي يسير في السلك الكهربي عن ماهيه الانسان الصانع للسلك ؟
        الاجابه لا لان المصنوع لا يرقي (بقوته) علي معرفه ماهيه الصانع واعني هنا بقوته والقياس مع الفارق قوته العقليه وذلك بالقياس علي الانسان
        لن استرسل في المناقشه لان الملحد يقرأ في العلوم الارضيه فقط حاول ان تقرأ في علوم دينيه وتبحر فيها
        انا عربي مسلم وقارئ جيد وملم بانواع والوان كثيره من العلوم التي بالتاكيد لم يقراها او يفكر بها الملحدون
        فليس كل من حاول استخدام عقله او قرأ كام كتاب يبقي مفكر
        الالحاد هو دين موجود من بدايه الخليقه من اول لما سيدنا ادم عليه السلام وسيدتنا حواء وثالثهما الملعون من الله الشيطان وهؤلاء هم حزب الشيطان فلا امل فيهم والسؤال المهم :
        هما بيقولوا انهم بيفكروا ويستخدموا العلوم والاكتشافات للتدليل علي صحه كلامهم طيب ممكن تقول لي قبل وجود العلوم والاكتشافات كان فيه ملحدين ولا لأ ؟
        الاجابه نعم كان هناك ملحدين وأولهم حفيد سيدنا أدم
        ماذا كان عنده من العلوم لكي يتحدث بها
        طيب كانوا بيستندوا علي ايه ؟
        انا قرأت كثيرا وتحدثت مع ناس منهم ومن اديان اخري وقرأت في علوم اللاهوت علوم مقارنه الاديان و علوم ما قبل التاريخ التي لم يقرأها الكثيرين من عامه الباحثين او الملحدين و في نهايات الزمن والاسرائيليات و علوم كثيره اخري وتحاورت مع مختلف الاديان ولم اجد اغبي من واحد ربنا وهب له دين ثم تخلي عنه حتي ولو دبن ارضي مثال عباده الشمس او البقر او........
        كل اعتماد الناس دي علي تشكيك الاخر في كل حاجه ثم يستولي علي عقلك بعد تفريغه حتي من العلوم المثبته فاذا كان المستمع عنده نقص في بعض المعلومات العلميه او الدينيه ينقض عليه
        اذا كنت تريد ان تتحاور معهم فلابد و ان تقرأ كثيرا في مختلف علوم دينك الاول
        علي فكره انا لست شيخا من مشايخ الدين انا فقط انسان يستخدم نفس الاداه اللي هم يستخدمونها الا وهي العقل ولان الانسان(ظلوماجهولا)فقد اخذ الامانه التي لم يقدر علي حملها اي مخلوق اخر مهما بلغ حجمه او قوته الا وهو (الاختيار) و انصحك نصيحه حاول ان تعرف و تفهم :
        هذا السؤال المهم الذي هو جواب كل تساؤلاتك :
        (((( هل الانسان مسير ام مخير )))))
        اسف علي الاطاله

        أعجبني المنشور(25)لم يعجبني المنشور(15)
        1. مرحباً بك،،،

          أول شيء أحب أن أقوله لك أن مقارنتك مع الإلكترون سخيفة إلى حد التخمة، فهي غير ممكنة التطبيق وغير منطقية وغير واقعية، وفيها تدعي وجود خالق ومخلوق مع أننا لم نخلق الإلكترون، بل نحن تحكمنا به لنجعله يفعل ما نريد، واستطعنا عمل ذلك ﻷننا نفهم القوانين التي تحكمه، والقوانين التي تحكمه هي نفس القوانين التي تحكمنا بالضبط، فلا يوجد فيزياء للإلكترون تختلف عن فيزياء البشر. لذلك مثالك ليس له علاقة بالواقع وأنت تحاول أن تخلق مثال أعوج تضع فيه إلاهك في القمة وتضعنا في القاع كي نغلق أفواهنا ولا نتجرأ عن النقاش عن ماهية ديناصورك السماوي، لكن هناك الكثير من المغالطات في كلامك، وأهمها التالي:

          1- أنت لم تثبت أن الإنسان مخلوق، فعليك أولاً أن تثبت أن الإنسان مخلوق عن طريق ديناصور سماوي تريد عبادته بسبب كتاب تاريخي يملك مقدار صفر من المصداقية وبعدها تكلم عن الفروق بين الخالق والمخلوق.
          2- أنا سأعطيك مثال أفضل من مثال الإلكترون السخيف الذي طرحته حضرتك، وسأقول أننا اخترعنا روبوت، فهل سيمكن للروبوت فهم ماهية الإنسان؟ الجواب هو طبعاً، لم لا؟ فماذا تقصد أنت أساساً بـ"فهم"؟ هل تقصد فهم العمليات الفسيولوجية والحيوية في الإنسان؟ هذا أمر بسيط جداً وأظن أن الطب قد قطع شوطاً كبيراً في هذا المجال وما زلنا نتقدم، وهذه المعلومات يمكن إعطاؤها للروبوت وبذلك يفهم الروبوت ماهية الإنسان، فإذا سألت الروبوت: "ما هو الإنسان؟" سيقول لك هو عبارة عن كائن يملك قلب لضخ ما يسمى الدم الذي ينقل الغذاء إلى جميع أعضائه ويملك دماغ يعتبر المعالج والمتحكم الرئيسي للإنسان وكذا وكذا وكذا، وبذلك يفهم الروبوت ما هو الإنسان دون أي مشكلة، وبذلك نرى أن مثالك ليس فقط سخيف، بل أيضاً مغلوط منطقياً وترتكب فيه مغالطة منطقية اسمها Straw man fallacy. فواضح أنك حاولت تقليد شخصية ما في هذا المثال وفشلت في ذلك.

          لا أظن أنك قارئ جيد أو ملم بالعلوم، والدليل على ذلك أكثر من أمر:

          1- أنت حكمت على الملحدين أنهم يقرؤون العلوم الأرضية ولا يقرؤون العلوم الدينية بشكل مسبق،
          2- أنت لم تقرأ حتى ما هو موجود في صفحتنا لترى أننا نفقه في دينك أكثر مما تتصور،
          3- الإنسان الملم بالعلوم يفهم أبسط قواعد المنطق ولا يرتكب أخطاء منطقية سخيفة كالتي فعلتها مع الإلكترون حضرتك في مثالك المغلوط.

          أنصحك بتعلم علوم المنطق قبل العلوم فالمنطق هو أساس العلوم، وإذا كانت دخلتك على صفحتنا قد بدأت بذلك المثال السخيف فأنت ما زال عليك شوط كبير لتقطعه قبل أن تناقش الملحد في اللاهوت والعلوم والأديان، فهذا المثال السخيف لا يتجاوز الأمثلة السخيفة التي يطرحها الكثير من الشيوخ على قطيع الخراف من المسلمين الأميين الذين لا يلمون بأدنى درجات الثقافة، ومن أمثلة هؤلاء الشيوخ العريفي والعوضي وهؤلاء الدجالين، وما دمت عاجز عن نقد كلامهم بنفسك دون مساعتدنا فعندك مشكلة في مهاراتك في الفحص المنطقي عليك حلّها.

          وحضرتك مو عاجبك إننا مفكرين؟ أنصحك مرة أخرى بإعادة النظر في مثالك السخيف عن الإلكترون قبل أن تتكلم عن تفكير الناس (نعم هذا المثال سيبقى ختم على قفاك بمدى ضعفك في علوم المنطق والنقد الحر).

          وطبعاً مثال آخر على أنك لست قارئ جيد هو قولك أن الإلحاد دين، فالإلحاد ليس دين، بل هو رفض ما ليس عليه دليل، فالملحد لا يؤمن بالله بنفس الطريقة التي لا تؤمن بها أنت بسانتا كلاوس أو براهما أو شيفا أو الحصان الطائر أو سوبرمان أو سبايدرمان، فأنت ملحد بهذه الأشياء Atheist والتي هي عكس Theist (غير مؤمن وعكسها مؤمن)، ولذلك عندما يقفز بدوي من الصحراء ويقول أن هناك ديناصور سماوي خلق كل شيء فلسنا مجبرين على تصديقه إن لم يطرح الدليل على ذلك، وهذا الدليل يجب أن يكون محايد وقابل للتكرار reproducible، والقرآن الذي يتحجج به المسلمون هو كتاب سخيف ومليء بالأخطاء وهو الذي جعلنا نلحد بالمرتبة الأولى. أظن أننا طرحنا بعض أخطاء القرآن في الصفحة التي يمكنك الاطلاع عليها.

          التشكيك هو أساس النجاح في أي شيء، والإيمان هو عادة سيئة لا خير فيها من قريب أو بعيد. فلماذا علينا أن نؤمن؟ هل عندك دليل أن الإيمان هو أمر جيد؟ لا يوجد. بينما التشكيك هو أمر جيد ﻷنها يجعلنا نرى أخطاءنا بشكل دائم، فالعلماء لا يؤمنون، والتشكيك هو أساس العلم، فمتى ما آمنت بأي شيء فأنت لن تغير فكرتك عنه، بينما عندما تشك فأنت دوماً على استعداد لتطوير فكرتك، وهكذا يعمل العلم، فالعلماء الناجحون لا يؤمنون بشيء، والتجربة هي الحكم على صحة أي شيء يدعونه، وليس بعض الكتب التراثية عديمة المصداقية.

          هل الإنسان مخير أم مسير؟ هذا السؤال يجب أن تعطيني أنت جوابه، والسبب ببساطة أنك تؤمن أن هناك ديناصور سماوي يعرف كل شيء (عليم)، يعني ما يقوله قرآنك هو أن الله يعرف كل شيء حتى قبل خلق الخليقة، وذلك يقود إلى حقيقة أنه خلق الملحدين والكفرة (الذين يشكلون أكثر من 80% من العالم) فقط كي يحرقهم، فهو يعرف سلفاً أنهم سيكفرون به، ولذلك خلقه لهم هو تصرف عبثي مطلق. أما إذا كنت ستقول لي أنه لم يكن يعرف فهذا ينفي عن إلاهك صفة العليم.
          ولاحظ أنك لا تملك خيار ثالث، ففضاؤك الاحتمالي هو إما أنه يعرف، أو لا يعرف، وفي الحالتين أنت في مأزق.

          طبعاً هذه واحدة من مليون تناقض في دينك.

          أما بالنسبة لي فهذا السؤال لا يهمني بالمرتبة الأولى، فأنا أعيش حياتي بأمان وسلام ولا أطرح أسئلة سفسطائية لأقلق نفسي، وفي المرتبة الثانية فحسب علم الفيزياء فإن ميكانيك الكم يطرح ما يسمى مبدأ الشك لهايزنبرغ، والذي يقول أن السلوك الكمي للجسيمات الأولية هو سلوك غير معرف ولا يمكن التنبؤ به بأي شكل بسبب الطبيعة الموجية للمادة. ولذلك لا يمكن التنبؤ بسلوك الإنسان بشكل مطلق 100%، بل هناك دوماً احتماليات مختلفة للسلوك.

          نصيحة لك تعلّم علوم المنطق قبل أن تحاورنا. ابحث فيما يسمى "المغالطات المنطقية" أو Logical fallacies.

          أعجبني المنشور(39)لم يعجبني المنشور(10)
    2. ولماذا يريد ربك ان يدخل البشر في هكذا متاهات لا اول لها ولا اخر لم لايكون واضحا وينزل من عليائه ولو لمرة كل عام كي يستمر الايمان به .بل وعلى الاقل ارسال احد مبعوثينه الان في زمن التكنلوجيا وسرعة انتشار المعلومة كي لايحتاج لاشهار سيفه في سبيل نشر دعوته

      أعجبني المنشور(19)لم يعجبني المنشور(4)
  4. انا مقتنع انه هنالك علم وانه هناك تطور وما الى ذالك لاكن لم تعطينيا اي دليل علمي علا انه لا يوجد رب ؟؟ولا رسول ؟؟لانه قبل ان تكذب الدين يجب ان تكذب ناقله ........لما لا نراكم تناضروهم ؟؟ لان حجتكم ضعيفة ..او انه لا يوجد عالم حقيقي بينكم ليثبت وجهة نضركم ؟؟

    أعجبني المنشور(11)لم يعجبني المنشور(14)
    1. كما ذكرت في المقالة، فعليك أنت وجماعتك أن تثبت ادعاءاتك، وذلك ﻷن عبء الإثبات يقع على المدعي، وإذا قلت لك أنا أن هناك تنين يسكن خلف مجرة أندروميدا، فعدم قدرتك على نفي ذلك لا يعني أن هذه المعلومة صحيحة، ولذلك علي أنا أن أثبت صحة ادعائي، لا أن تنفي أنت صحة ما أدعيه أنا دون دليل.
      وبنفس الطريقة عليك أنت وجماعتك أن تثبتوا وجود الديناصور السماوي الذي تدعون وجوده، وليست مهمتنا إثبات عدم وجوده.

      ومليااااااااان مناظرات من طرف الملحدين في العالم. ألم تسمع عن ريتشارد داوكنز؟ ألم تسمع عن لاورنس كراوس؟ ألم تسمع عن كريستوفر هيتشنز؟ روح يا رجل تعرّف على العالم من حولك!

      أعجبني المنشور(21)لم يعجبني المنشور(2)
  5. قراءت مايقارب 60% من هذه المقالة، واعجبني كيف تنصح الجميع بالتفكر واخذ العلم كبرهان ودليل قبل النقاش
    وبما اني مسلم فانا اناقشك بمبدائك، اظنك لم تقرأ اي من كتب " الاعجاز العلمي في القران"
    اما تعليقي الاخير فهي اية قرانية " واتمنى ان تتفكر بها جديا" لان هذه الاية من المستحيل ذكرها قبل 1400 سنة (حسب منطقك العلمي) لو وجود الخالق الذي علمها للبشر
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
    صدق الله العظيم
    راجع البحوث المتعلقة بمواقع النجوم لتعرف ماهو القسم بمواقع النجوم

    أعجبني المنشور(6)لم يعجبني المنشور(20)
    1. سيدي الكريم واضح أنك ممن لا يفقهون في العلم الحقيقي شيئاً، ومن هؤلاء الذين يتبعون القشور والكذب والنفاق الذي يصدر من الدجالين من أمثال زغلول الفشار ومصطفى محمود وعمرو شريف وغيرهم.

      1- أحب أن أنوه لك أنه هناك قسم في صفحتنا لتكذيب الإعجاز العلمي، فتستطيع أنت الاطلاع عليه لترى مدى الكذب في هذا الموضوع.

      2- كل كتب الإعجاز العلمي في القرآن لا تستخدم أي مرجعية صحيحة للعلم، وهذا ما يجعلها ضعيفة هزيلة وغير موثوق بها. في أي كتاب علمي -أياً كان- ستجد أن أهم ما يميزه هو قائمة المراجع التي يستمد منها معلوماته العلمية، فأي مرجع علمي لا يحمل قائمة مراجع تعود على كل موضوع به بالتفصيل لتشرح مصدر معلوماته هو كتاب فااااااااااارغ لا قيمة له على الإطلاق في الوسط العلمي.

      طبعاً أنا لا اعرف أي كتاب عن إعجاز القرآن تتحدث، لكني أعرفهم جميعاً واطلعت على الكثير منهم، ويمكنك إمساك أي كتاب منهم باختيارك وتفحّص قائمة المراجع، وستجد أنه لا يوجد مراجع، والكتاب كله عبارة عن ثرثرة ليس لها أي أساس علمي.

      3- قصة مواقع النجوم لها أكثر من طريقة للتفنيد، طبعاً أنا فيزيائي وأعرف ماذا تقصد بقصة مواقع النجوم (وهي كذبة زغلول الفشار)، وسأفند لك الإعجاز بكل سهولة:

      أولاً: هناك أكثر من موضع في القرآن تم ذكر فيه "لا أقسم بـ"، والقسم باللغة العربية بهذه الطريقة لا يعني أنه لا يقسم، فـ"لا" زائدة (وتستطيع مراجعة التفاسير في ذلك)، وهناك آيات مثل "لا أقسم بيوم القيامة" و "لا أقسم بهذا البلد"، فإذا استخدمنا نفس المنطق الهزيل الذي تدعي فيه الإعجاز في هذه الآية، فسنستنتج أن البلد ويوم القيامة أمور كاذبة.

      ثانياً: النجوم بحد ذاتها من مكان رؤيتها على الأرض -وحتى بالوصف القرآني الهزيل الذي يوضح شكل النجوم على شكل مصابيح على سجادة سوداء في السماء- تتغير أماكنها بشكل مستمر وتتحرك، فلا يوجد سبب للظن أن محمد مثلاً كان يتحدث عن حركة النجوم في المجرات وغيرها، فبما أن هذا الأمر يمكن ملاحظته بالعين المجردة فيسقط الإعجاز عن هذه الآية.

      أنصحك أن تحاول أن تنقد كل إعجاز علمي تقرؤه بنفس هذه الطريقة، وهي الطريقة المحايدة التي لا تستخدم فيها عواطفك لتدعم دينك إنما تستخدم عقلك.

      واستمر في قراءة المقالة واقرأ مقالات تكذيب إعجاز القرآن وإثبات وجود أخطاء كثيرة في القرآن.

      وأهلاً وسهلاً بك.

      أعجبني المنشور(21)لم يعجبني المنشور(7)
  6. الالحادرفاهية لا نملكها-انا شخصيا لا استطيعها- فانا بحاجة دوما للشعور بان هناك كبيرا يساعدنى ويسمع لى والجأ اليه فى الشدائد واعرف كثيرا انه ساعدنى واؤمن بشخصية سيدنا محمد صل الله عليه وسلم واعشق سيرته وحياته وتعجبنى محاوراتكم برغم انها احيانا تصفع رأسى بشدة الا اننى اعود الى رشدى واقول انكم قوم مجانين على ابواب العبقريةغاية فى الثقافة لولا سوء ادبكم اللفظى عندما تردون على احد محاوريكم...وقد ايقنت سبب وجودكم ومحاولة نشر افكار الالحاد من جملة وردت بالمقالة وكانت عن الارهاب الذى قرنه الغرب بالاسلام وقد يكون نشر الالحاد بالمنطقة احد خطط القضاء على الارهاب كما يتخيلون..وساحتفظ بالصفحة لمطالعة المقالات الموجودة بالعناوين الجانبية واعتقد انها ستزيدنى ايمانا بوجود الله الخالق وبرسالة محمد صل الله عليه وسلم ..ولا داعى للتطاول بالالفاظ وطول اللسان خلال الردود فنحن شرقيون ونقدر الاحترام خلال الحوار

    أعجبني المنشور(20)لم يعجبني المنشور(18)
    1. مرحباً بك سيدي الكريم،

      أحب أول أن أوضح لك أن وجود ديناصور سماوي كبير يقف بجانبك وقت الشدائد ليس حِكراً على الإسلام وحده، فكل الأديان توفّر لك نفس "العرض المغري"، بحيث أنها تقول لك أن هناك ديناصور في السماء سيستجيب لدعائك ومشاكلك، لكنها لا تعطي لك أي ضمانات، وحتى أن هذا الديناصور نفسه يقول في كتابه (في كل الكتب السماوية) أن أي عبد يدعو الله سيستجيب له، ومع ذلك نرى أن الدول الإسلامية تدعو لفلسطين بأن تتحرر منذ أكثر من 60 عام ولا أحد يستجيب، والمثل يقول "اللبيب بالإشارة يفهم"، فبمجرد أن الله ينعت نفسه بصفة الكمال، فصفة الكمال تفرض عليه أن يلتزم بكلامه من قرآنه وينفذ أدعية الناس دون شروط، بما أن الله وضع الآية وقال فيها أنه ينفذ فيها الدعاء من غير شروط.

      أما بالنسبة لمحمد فما الذي تحبه في سيرة محمد؟ هل تحب أنه حرّم التبني كي ينكح زينب (من القرآن)؟ أم تحب أنه شق أم قرفة نصفين ﻷنها هجته في الشعر (السيرة النبوية لابن هشام)؟ أم تحب أنه قتل كل أهل صفية واغتصبها في نفس اليوم؟ لا أعرف أي قسم من هذه الأشياء تحب، وأحب أن أخبرك أن الغالبية الساحقة من قصص محمد "الجميلة" كاذبة وليس لها مرجع في السيرة المحمدية أو في الحديث، مثل مثلاً قصة محمد وجاره اليهودي، وقصة أن كان اسمه "الصادق الأمين" قبل النبوة، والكثير غيرها، وكلها كذبات زُرعت في عقولنا منذ الطفولة، ولذلك لم نتحقق من مصداقيتها، وعندما تتحقق من مصداقية هذه القصص ستجد أن كل شيء جميل هو إما كذب أو أحاديث ضعيفة، وكل شيء مؤذي وسيّء هو أحاديث صحيحة.

      أما بالنسبة لمحاربة الإسلام فنحن نحاربه ﻷسباب كثيرة أولها الكم الهائل من الكذب والدجل واللغو الذي يتم نشره في هذا الدين، فمثلاً يمكنك أن تكتفي بكتابة "إعجاز علمي" في جوجل وانظر إلى كمية الكذب المرفقة، بالإضافة إلى محاولة بناء إسلام سياسي ينفذ أوامر القرآن التي لا تدعو إلى المساواة مثل دعوة المسلمين إلى إذلال أهل الذمة وجعلهم يدفعون الجزية "وهم صاغرون" أي وهم مذلولون ومحتقرون.

      إذا كنت أنت تقدر الاحترام فليس كل إنسان نقابله يستحق الاحترام. بعض الناس من أصحاب الإيمان الأعمى بحاجة إلى الدعس على رؤوسهم (للأسف) قبل كل شيء، فهم يدخلون إلينا كأنهم ملوك العالم ويملكون أسرار الكون ونحن أغبياء جهلاء مع أن أدنى درجة علمية يملكها أدمن بيننا هي بكالوريوس في الفيزياء وهم لا يملكون حتى ثانوية عامة، وعندما تدخل علينا هذه النماذج تبدأ بالنسخ واللصق من المواقع الأخرى (دون حتى أن تقرأها) وترفض قراءة المراجع التي نوفرها، فالشتيمة والطرد وقتها يبدوان كالحل الوحيد المتوفر بين أيدينا مع هذه الطبقة الدنئية الرديئة من البشر.

      شكراً على مرورك.

      أعجبني المنشور(24)لم يعجبني المنشور(9)
  7. هل تدركون جيدا الصراع الحاصل بين العلم والدين وما اصاب العلماء من اذى بسبب خرافات الكنيسة وتسلطها وانها لاتملك اصول دينية صحيحة لنشر العلم واحترام العلماء ولذلك كانت الثورة على الكنيسة ولقد لقى الكثير من العلماء المصير المؤلم وابتدأت معتقدات الكنيسة تهزم يوما بعد يوم وكانت الجولة في النهاية لعلماء المادة فاندفع الناس الى العلم المادي كاله جديد يحمل الرخاء والقوة والرفاهية الى الناس وفتش الناس اسرار الكنيسة فهالهم ما رأوه من فساد اخلاقي بين الرهبان والراهبات ..فكان الرفض الكامل لكل المعتقدات الدينية والكراهية العامة لكل عقيدة تنادي بالايمان بالغيب والرسل ................ نشكركم مسبقا على الاجابة

    أعجبني المنشور(6)لم يعجبني المنشور(0)
    1. محاربة العلم ونشر الخرافات لم يكن أمراً مقتصراً على الكنيسة، وكان للإسلام (وكل الأديان) دور كبير في الموضوع، بحيث حارب المسلمون العلماء بقوة، وأذكر من هؤلاء ابن تيمية والغزالي وهناك غيرهم، وأحب أن أذكرك بما فعل المسلمون بابن رشد، فحرقوا كتبه وطردوه، وأذكرك بما فعلوه بالجعد بن درهم، والذي ذبحوه في عيد الأضحى بسبب أفكاره، وماذا فعلوا بابن المقفع، عندما قطّع أعضاءه الخليفة وشواها وجعله يأكلها، والكثير الكثير الكثير غيرها، فلم يكن الدين المسيحي هو الوحيد الذي قام بهذه المهازل (مثل محكمة جاليلو لادعائه أن الأرض كروية وأنها تدور حول الشمس، وأحب أن أذكرك أن شيخ السعودية (ابن باز) في هذا العصر قد كتب كتاباً يكفر فيه من يقول بدوران الأرض حول الشمس، وهذا موجود في كتابه.

      كل الأديان حاربت العلم، ﻷن العلم هو عكس ما تطالب به الأديان بالضبط، فالأديان تطلب منك أن يكون إيمانك قوياً مهما كانت شكوكك، بينما العلم يطلب منك أن تشك في كل شيء مهما كان إيمانك قوياً، ولذلك هما خطان متوازيان لن يلتقيا، وكل ادعاءات حث الإسلام على العلم هي محض كذب، فالإسلام يحث على علوم الفقه والدين، وهناك حديث لمحمد يقول فيه "العلم ثلاثة وما سوى ذلك فضل (وفضل تعني زائد لا حاجة له، وتستطيع الرجوع للقاموس في ذلك)، آية محكمة وسنة قائمة وفريضة عادلة".

      وطبعاً أحب أن أذكر أن العلوم الطبيعية الحالية من فيزياء وكيمياء ورياضيات لم تكن اسمها علوم، بل كان اسمها فلسفة، وحتى أن كتاب نيوتن في عصره كان اسمه شيء له علاقة بـ"الفلسفة الطبيعية" وليس "علوم".

      أعجبني المنشور(14)لم يعجبني المنشور(1)
  8. سخرية القدر أن أرى أناسا
    تنظرون ألى الدين بأنه خاطئ... والعلم صحيح ....
    لماذا لا يكون الأثنين معا؟؟
    من وجهة نظري انتم أشخاص عاديون منبركم لوحة رقمية مكونة من حروف تكتبون ما تحبون وفي نهاية المطاف ... شغلكم الشاغل إثبات أن لا وجود ل الله ... إذا كان الله غير موجود ( كما تدعون )لكان عدد الملحدون يفوق عدد المؤمنين بوجود الله ( على اختلاف الديانات )
    مستعد للنقاش معكم ان كنتم انتم مستعدين !!! لدي من العلم ما يكفي ليس لكي اقنعكم ؟ لنتحاور ونرى ؟ تريدون حربا على عباد الله وإن لم يكن أحد لها فأنا لها؟

    أعجبني المنشور(9)لم يعجبني المنشور(14)
    1. ببساطة لأن العلم يتعارض مع الدين! وعلى هذه المدونة ستجد عشرات العشرات من الأمثلة التي تثبت ذلك، فأنت مغسول دماغياً إلى درجة أنك ربما لم ترى في حياتك خطأ واحد في قرآنك! قرآنك مليء بالاخطاء وعليك البحث في ذلك.

      نحن لا نشغل بالنا في نفي وجود الله، وهل تعرف ما هو السبب؟ السبب ببساطة أنك أيضاً لا تشغل بالك في نفي وجود بابا نويل أو سبايدر مان أو التنين البنفسجي، والله بالنسبة لنا يقع في نفس السوية، لكن من ناحية أخرى نحن نحارب الدين ليل نهار ﻷنه سبب الدمار والخراب الذي يعيش في الوطن العربي.

      لا أعرف هل تستهبل أم تستهبل؟ أم تحاول أن تستهبل؟ كلامك فعلاً مضحك عن عدد الملحدين، فهل تتركون أنتم الملحدين وشأنهم؟
      تخيل أننا في القرن الحادي والعشرين ومع كل هذه التكنولوجيا يواجه الملحدون اضطهاد لا مثيل له، والكثير من الملحدين تم القبض عليهم ومحاكمتهم بتهم الارتداد عن الدين والإساءة للدين، فكيف تتكلم عن أعداد الملحدين وأنتم تحاربون الملحدين بهذا الشكل البربري؟ لماذا لا تنظفون أنفسكم قبل هذا الكلام الفارغ؟

      لكن لا مشكلة، فهل تعلم أن أكثر من 93% من نخبة علماء العالم ملحدين؟ تفضل اقرأ:

      http://www.nature.com/nature/journal/v394/n6691/full/394313a0.html

      تريد أن تناقش؟ لا مشكلة عندنا، لكن اقرأ صفحتنا ومدونتنا ومقالاتنا ثم ناقش على أساسها، وتستطيع النقاش في صفحة الحوار والنقاشات أو صفحة سؤال وجواب:

      http://qa.onlyscience.org

      أعجبني المنشور(14)لم يعجبني المنشور(4)
  9. شكرا لك على هذه المقاله التي تثبت على عدم صحة أي شيئ في الأسلام لكن سيد سام انا لا أرى أي شي ايجابي بلحوار مع المسلمين فأنا أعيش في وسط مسلم وأعلم جيدا ما يملكون من عقول متعفنه لا تحمل سوى الكراهية ومحاربة اي شئ يتعارض مع معتقداتهم وشكرا لك مره اخرى

    أعجبني المنشور(3)لم يعجبني المنشور(4)
    1. عزيزي كلنا كنا مسلمين يوماً واستيقظنا من هذا الوهم لأننا نبحث عن الحقيقة، والمسلمين منهم من يبحث عن الحقيقة بحيث أنه مسلم بالوراثة والتقاليد فقط، وهؤلاء هم من نبحث عنهم، الطبقة المثقفة التي لا تهتم بشيء أكثر من الحقيقة.

      أعجبني المنشور(9)لم يعجبني المنشور(4)
  10. الاستاذ سام شكرا لك على مقالك الرائع اعجبتني كثيرا الفقرة التي تتحدث عن الوعي لكن وددت ان انوه الى شيء وهو خرافة العدم اذ انت قلت انه يمكننا ان نؤمن ب( خالق ) كيف ؟؟؟ الخالق عليه ان يخلق من عدم والعدم هو لاشيء على الاطلاق وهذا خرافة فمهما افرغت حيزا لن تحصل على عدم ابدا وبالتالي بداية الكون بدأت من شيء اولي منطقيا يجب ان يكون هناك شيء موجود لذا فالخالق مجرد هراء فكري لا غير
    تحياتي الحارة

    أعجبني المنشور(3)لم يعجبني المنشور(3)
    1. لا أختلف معك أنه هراء فكري وقد رديت على الكثير من هذه الأطروحات والمشكلة أن الفكرة أساساً مستنبطة من الأديان أولاً وآخراً، لكن الفكرة هي المنهج العلمي الذي لا ينفي أي شيء إن لم يكن هناك سبب للنفي، وبما أننا لا نعرف كل شيء فنقول ببساطة "لا نعرف إذا كان الخالق موجود". أما بالنسبة لآلهة الأديان فنقول أنها كذب وخرافة بلا أدنى وأسخف شك بسبب كثرة الأخطاء والتناقضات في الأديان. راجع مقالة "هل الكون مخلوق" فقد ناقشت هذه النقطة في المقالة وفي التعليقات.

      تحياتي لك وشكراً لمرورك.

      أعجبني المنشور(6)لم يعجبني المنشور(2)
  11. من روائع ما قرءت في عالم الالحاد الان السادسة صباحا , لم انم هذه الليلة , قضيتها كلها في قراءة مقالات الموقع, تحياتي

    أعجبني المنشور(6)لم يعجبني المنشور(2)
  12. عندما كنا صغارا كان يقال لنا ان الانسان اذا وصل في مرحلة ما الى التفكير كيف وجد الله عليه ان يتوقف تماما عن هذا الامر. لماذا؟؟؟ هل يخاف الله من ماضيه؟ لماذا لا يريح الله البشرية من عناء التفكير بمسألة وجوده او عدمه لألاف السنوات؟ لماذا لا يثبت وجوده للبشر بشكل مباشر؟ لماذا هو بحاجة الى المعجزات؟ هل خلقنا ثم عجز عن اثبات وجوده لنا؟ لماذا لا يتواصل مع كل شخص كما يتواصل مع الملائكة او مع الانبياء؟ لماذا هو و عالمه و ملائكته فوق المادة ثم خلقنا من المادة كي لا نستطيع التفاعل مع عالمه و لا نستطيع رؤيته و لا رؤية الملائكة المزعومة؟

    أعجبني المنشور(4)لم يعجبني المنشور(1)
  13. اود ان اشكر الاستاذ "سام" على تلك المقالة الرائعة،بحيث تحث على اتباع المنهج العلمي و على نقاش مبني على المنطق و العلم و ليس على العاطفة كما يفعل المتدينون.

    أعجبني المنشور(7)لم يعجبني المنشور(1)
  14. انا قرأت موضوعك كله ولم احس بأي تغيير فقد كان اولا بالنسبة لي عاديا وثاني ان قرات القرآن فسترى ان معظم العلوم جاءت فيه واما ما تقوله عن كون الخاق غير موجود فهذا شغلك انت المهم انني اقول انا مسلمة اومن بوجوده عز وجل ولااله الا الله محمدرسول الله

    أعجبني المنشور(1)لم يعجبني المنشور(8)
    1. عندما يتوقف المسلمون عن الكذب عندها سنبدأ في الرد على كلامهم. أنت مثلك مثل كل المسلمين كذابة وصرمايتي اللي في رجلي أصدق منك. لو كنت قرأت المقالة لكنت أدركت أننا تكلمنا عن موضوع "الإعجاز العلمي" ورددنا عليه. لكنك كذابة مثلك مثل كل المسلمين ولم تقرئي شيئاً. تفو عليكم ما عندكم جنس الأخلاق!

      أعجبني المنشور(5)لم يعجبني المنشور(4)
      1. لابأس كل ما سأقوله هو أنك أنت لست مسلما وأنا مسلمة فعلى كل لك حرية التفكير ولي انا ايضا حرية التفكير والاعتقاد انت لا تؤمن بالاعجاز العلمي والله وانا عكسك اومن بكل شيء هل في ذلك عيب ان قلت لدي حريتي في التعبير

        أعجبني المنشور(3)لم يعجبني المنشور(2)
        1. أفكارك مع نفسك ليست مشكلة وأنت حرة بها. لكن المشكلة هي أنك كذابة فقط! أنت كذابة لأنك قلت أنك قرأت المقالة كلها وأنت لم تقرئيها.

          هذا يكفي ليثبت أن دينكم فشل في تعليمكم الأخلاق! دينك فشل في أن يجعلك إنسانة لا تكذب ولذلك هو دين فاشل، فأنت كذابة مثلك مثل كل المسلمين ولست أول من يكذب في هذا الصدد.

          هذا هو الإسلام! ولهذا نحن ملحدون! أنتم أمة الشعارات وأمة القذارة وأمة الكذب والنفاق.

          أعجبني المنشور(6)لم يعجبني المنشور(2)
  15. اؤمن بأن الكون مخلوق ، لكن مستحيل ان يكون خالق الكون هو الله صاحب ابيات الشعر(القرأن) ، هذا من سابع المستحيلات

    تحياتي للجميع .

    أعجبني المنشور(4)لم يعجبني المنشور(0)
    1. مرحباً بك. للأسف لا يمكن الاشتراك في البلوج. يمكنك الاشتراك بموقع سؤال وجواب https://qa.onlyscience.org

      أعجبني المنشور(1)لم يعجبني المنشور(1)
  16. مرحبا بك سام: على فكرة انا معجب بك وباطروحاتك ، تحياتي لك يا صديقي

    أعجبني المنشور(1)لم يعجبني المنشور(0)
  17. اخي العزيز سام : سؤال ربما يكون خارج سياق الموضوع .. دعك من كون اله خالق او عدمه ..لكن اليس في رأيك وجود حالات المس الشيطاني او ما يسمى (حالات التلبس) دليلاً قويا على وجود ربما كائنات خفية لا نراها ؟ .. اليس هذا دليلاً ربما على وجود خالق حقيقي (مع استبعاد الله الاله الديني)..انت يا صديقي رجل مثقف ولا لبس في ذلك ، لكن يا عزيزي رفضك لفكرة الاله جملة وتفصيلاً ، ليست شيئاً جميلاً، او بمعنى اصح رفضك لفكرة موجد للكون ، او ان هناك كينونة وراء الكون ليست صائبة يا صديقي، دعك من اله الاديان ، فأنا شخصياً اشك في كونه موجود اصلاً ، ولكني يا صديقي موقن تماماً بأن هناك كينونة وراء الكون وهي غالباً عاقلة(وجهة نظر)..المسألة ليست فطرة يا صديقي او ما شابه ، ولكنها مسالة نفسية ، فأنت حينما تعلم بأن هناك من يقسم لك رزقك وقوت يومك تطمئن (نفسياً) ، بينما انت في الالحاد تكون تائه ! اليس كذلك ؟..تشعر وكانك مقبل على مصير مجهول .. قد تهوى في اي لحظة ..تكون خائفاً طوال اليوم ...انا يا صديقي جربت شعور الالحاد ، ولكنني للاسف وجدته شعور (كئيب) ، بينما وبكل صراحة لا اُومن ب(الاله الديني) لاسباب عدة اولها طبعاً التناقضات الواضحة في الكتب السماوية وعلى رأسها القرأن ، الذي هو في اعتقادي الشخصي تم تأليفه من قبل محمد ، ولكني يا صديقي لا انكر موجد للكون ، أأسف على الاطالة . وتقبل مني خالص التحايا .

    أعجبني المنشور(0)لم يعجبني المنشور(0)
    1. لنبدأ بكلامك قسم قسم ونجيب على ما تقوله:

      1- تقول أن حالات التلبس هي دليل على وجود حالات خفية:

      لكن... أنت لم تفحص الموضوع من ناحية منطقية، فلنبدأ من نقطة التلبس من منظور ديني، فهل يمكن أن تكون كل الأديان صحيحة؟ لا طبعاً، وهل يمكن أن تكون كل الأديان خاطئة؟ نعم هذا ممكن، وفي أفضل الأحوال هناك دين واحد صحيح. لكن المفاجأة هي أن كل الأديان تدعي تحرير الإنسان من التلبس، فتجد في اليوتيوب ناس مسكونين "بالجن" يتم شفاؤهم عن طريق القرآن والإنجيل والتوراة وحتى تجد فيديوهات هندية وغيرها من دياناتهم مثل الهندوسية والسيخية وكلها تستخدم نفس الادعاءات. فواضح جداً أن قصة الكائنات الخفية والجن في أفضل الأحوال ليست أكثر من موروث تاريخي، ولا سيما أنه لا يوجد دليل عليه، فبما أن دين واحد فقط يمكن أن يكون صحيح (في أفضل الأحوال) إذاً شفاء الناس من كل هذه الأديان يدل على أنها قصص كاذبة، وفي الحقيقة ستجد دوماً أن المصاب بالتلبس وعلاجه يكون فعلياً عند طبيب نفسي وليس عند دجالي الأديان.

      2- تقول أن رفضي لفكرة الإله جملة وتفصيلاً ليس شيئاً جميلاً:

      سأقول لك ما هو أبشع من ذلك، وهو أن تأتي حضرتك إلي وتقول لي أن رفضك لـX جملةً وتفصيلاً هو شيء غير جميل دون أن تعرف لي ما هو X، وهذه بالضبط هي مشكلتي مع "الإله" أو في حالات أخرى الموجد، فأنت لم تعرف لي ما هو الموجد، وستجد أن كل ديانة (بل حتى كل إنسان) يملك تعريف منفصل ومختلف عن إلاهه، وكل هذه التعاريف لا تتفق، فأنا لا أرفض كلمة "موجد" لأن الموجد موجود بلا شك، لكن ما أختلف فيه معك هو أن يكون الموجد ديناصور سماوي من أي نوع بحيث يتبع للحدس البشري الساذج، فلماذا لا يكون الموجد مثلاً الذبذبات الكمية التلقائية Spontaneous quantum fluctuations؟ ومن ناحية أخرى إذا أردت إذا تكلمنا عن إلهة الأديان فيمكننا نفي وجودها تماماً، وذلك بسبب التناقضات الفظيعة في صفاتها، وكي أعطيك مثال على ذلك لتفهم كيف ينفي التناقض الوجود، أسألك: هل تستطيع نفي وجود إنسان أعزب متزوج؟ بالطبع تستطيع، فلا يوجد إنسان أعزب متزوج، لأن الإنسان إما أعزب أو متزوج، لا يوجد خيار ثالث! وبنفس الطريقة، التناقضات في الأديان تنفي وجود آلهتها.

      3- تقول أن هذه مسألة نفسية وأن الإنسان يطمئن بوجود عفريت سماوي يهتم به:

      لكن ما لم تنتبه له يا عزيزي هو أننا لا نهتم بالمشاعر هنا، فنحن لم نفتح هذه الصفحة لمناقشة عواطف الناس، فمن يريد أن يعيش في الوهم يستطيع أن يتعاطى المخدرات والكحول ومضادات الاكتئاب، من يريد أن يعيش في العالم الواقعي يجب أن يكون قوياً بما يكفي ليواجه الحقيقة.

      تحياتي.

      أعجبني المنشور(5)لم يعجبني المنشور(0)
  18. مقال مُمتاز!
    'مع أني أتفق مع أغلب نقاط المقال' لكن لدي تسائل في الفيديو الذي أرفقته في هذه النقطة "كيف تستطيع إثبات وجود الله؟" عن سخافة الدعاء
    فكرته جيدة، ولكن ماذا لو كان 3 أشخاص أو أكثر يقومون بالتجربة وواحد منهم يدعوا أن يحصل الثلاثة على نتيجة مختلفة عن التي هم أصلاً دعوا لكي تحصل لهم لكي يختبر هو صحة الدعاء أيضاً ؟! متشّوق لردّك ..

    أعجبني المنشور(0)لم يعجبني المنشور(0)
    1. الموضوع غير مفيد بقضية أكثر تعقيداً بل بقضية أكثر بساطة، فالسؤال هو: هل للدعاء أثر؟

      إن كان للدعاء أثر صافٍ يمكن قياسه، فيمكننا إنشاء تجربة بسيطة جداً نفحص فيها الدعاء، والفيديو المطروح عن الدعاء يطرح هذه التجربة ويضع معيار لوجود أو عدم وجود أثر للدعاء، وهذه هي صفة التجربة الناجحة، وهذا ما نفعله في العلم، فنبني فرضية ونقول أن لها أثر كذا وكذا ونتيجة كذا وكذا، وننشئ تجربة تقلل أثر المؤثرات الخارجية قدر الإمكان ونفحص إن كان فرضنا صحيح.

      عندما تقول أن شخص سيدعو للآخرين أن لا يحصلوا على كذا، فعندها سواء تم الاستجابة للدعاء أو لم يتم الاستجابة للدعاء فنحن لن نستطيع التمييز بين الحالتين، ولذلك هي تجربة عديمة الفائدة. ولذلك علينا أن نختار تجربة يمكننا عن طريقها فصل أثر الدعاء إن كان موجوداً.

      أعجبني المنشور(2)لم يعجبني المنشور(0)
  19. انا لا ديني وقصتي بدات هكذا كنت ادرس عند الازهريين مادة التفسير وبالتحديد صورة الرحمان الاية التي تقول يامعشر الجن والانس لا تنفدو ا من اقطار السموات والارض ووووووووووووووو وتنتهي فلا تنتصران ستصابون بنار ودخان فلا تنتصران وترتبت علي ذلك عدة اسئلة منها هل الموضوع ضراع مع الطبيعة ام مع الله ؟ ما الله ؟ ان كان مطلقا فلماذا يعبه بنا؟ اعطيت تفسيرا قدر وعي للكون وقلت اقطار السموات والارض بهذا المفهوم هو الكون اي الزمكان وبالتالي من اين تاتي الشواظ والنار والدخان ؟ هل ما بعد المادة هنالك مادة وقتها كان تصوري الكون حجم وبعده فراغ واعرف الان ان ما نسميه فراغ هو شيء اخر غير الفراغ انه الزمكان بمادته انه موقف جعلني ابدا الرحلة وارفض التقييد كالقول البحث في ذات الله اشراك وقرات قصة ابن رشد في تلك الفترة ومعها قصة غاليلي وكان حضي ان التقيت بعدها باصحاب القبس ابناء الشمس وبحثت في تاريخ اجدادي فوجدتهم ابناء الشمس فعاهدت نفسي ان اكون ابن الشمس الجديدة علي الاقل شمس الالفية الثالثة واقسمت بعقلي وبما ادركت من حقائق الا اتخلي علي السؤال مهما كان مقلقا ومهما كان محرجا وحتي وان بدي غبيا ومن الفلسفة الي الفلسفة العلمية ورحلتي مع النظريات النظررية المعرفية والثقافية والنظريات الاجتماعية وحتي المانجمنت الذي قادني الي مدرسة العلاقات الانسانية والرياضيات التي علمتني اللغة الفارغة (المجردة) وتطبيقاتها المتعلقة بالارتياب والكمياء التي تمعنت فيما نحن نقدم النتائج باهمالنا للجاقة المتبددة عندما نقول زائد طاقة وايضا مع علم الاجتماع لفهم الظواهر الاجتماعية والتغير الاجتماعي الدي نستفيد منه في تطبيقاتنا علي الجماعات والشعوب من اجل التربية وحتي وان قدرنا الوجود والتجربة الخاصة بهويتنا وشخصيتنا لبناء جيل صالح كما يقال او نسخة منا لاننا لا نريد ان نموت وننتهي لكن في نفس الوقت نهدف بالتربية الي غاية خلق الانسان الحر بتنمية الجانب العقلي المعرفي والجسماني والوجداني الحر الذي سيعطينا انسان سليم معافي بدنيا متغذي معرفيا وبعقل علمي في منهجه ساعيا دائما الي التطوير والحرية شرط لكل هذا والحديث يطول وتنقصني المنهجية والكيفية للتلخيص والايجاز والدقة والوضوح

    أعجبني المنشور(0)لم يعجبني المنشور(0)
    1. الصفحة تعمل لا مشكلة فيها. لكنها محددة على أعمار أكبر من 18 سنة بحسب سياسات الفيس بوك.

      أعجبني المنشور(0)لم يعجبني المنشور(0)
  20. جميع المسلمون مجانين كل شخص يحاول ان يجعلهم ملحدين سوف يفشل لأن هناك نقطة تجعلهم لا يصدقون هذا وهي الخوف ~ لذلك انا لا استطيع ان اجعلهم يلحدون لهذا سأدع كل المهمة ل اسرائيل وقريبا سوف ينكحونكم! اتمنى هذا!

    أعجبني المنشور(2)لم يعجبني المنشور(0)
  21. مرحبا
    بعد أن قام المسلمون بحملة تبليغات علی عدة صفحات منها صفحتكم الرائعة و صفحة العقل دين قام بلال النجار(أدمن في صفحة العقل دين) بنيابة عنا أعضاء جروب العقل دين بإرسال محامي لمكتب فيسبوك في مدينة لندن لإحتجاج عن هذا و وقع فسخ event لمسلمين و توجيه إنذار لمشاركين في تلك event و نحن الأن بصدد إيجاد طريقة قانونية بتوثيق الصفحات لمنع فسخها(نحن نناقش الطريقة) و إن كان الأمر يهم حضرتكم أرجو الإنضمام لجروب في فيسبوك لمناقشة الأمر
    هذا رابط لحسابي الشخصي إن كان الأمر مهم: (تم إزالة الرابط)

    أعجبني المنشور(1)لم يعجبني المنشور(0)
  22. مرحبا ..
    انا لسا مكملتش قراءة المقال وباقي المقالات .. وكل ما اقرأ بزيد اقتناعي ..
    وبحب اقلك يا سام انو انت انسان اكتر من رائع وتستحق الاحترام والتقدير على تنويرك لعقول الناس ..
    وبحب انوه انو انا عمري 16 بعني لساتني صغير وعندي هيك عقل احسن بكتير من عقول متبعي الاديان .. وانا من زمان مش مقتنع بالاسلام وباقي الاديان ..
    انا بقتنعش بإشي بسهولة .. فكوني انولدت بين اهل مسلمين .. مش بالضرورة يخليني اكون مسلم .. فأنا الي عقلي الخاص .. اللي بفهم وببحث ..
    وانا كنت افكر كتير من قبل وما اقتنع لاسلام .. بس متل ما انتو عارفين بخاف افكر عشان تعاليم الدين .. بس خلص كسرت القيود ..
    وانا طموحي اني اكون عالم فيزياء .. فأنا من هلأ تفكيري علمي .. وما بقتنع بالاسلام .. كيف لما احقق طموحي ...
    صحيح انا بقدرش اقول عن حالي ملحد .. لانو لساتني على طريق البحث عن الحقيقة .. وكل ما امشي اكتر بقتنع اكتر ...

    ومن بعد اذنك بدي اطرح بعض الاسئلة والمناقشات للاديان بشكل عام وللاسلام بشكل خاص ...
    اولاً : انتم تقولون لنا اننا لا نؤمن بوجود الله .. فكيف نفسر وجود الكون .. نحن نرد : نحن نمتلك الكثير من التفسيرات التي تفسر وجود الكون نفسه بنفسه دون الحاجة الى اله .. اما انتم فكيف تفسرون وجود الله ؟؟!!
    ثانياً : التمييز والتفريق الكبير في الاسلام بين الذكر والانثى .. وتيجي تحكي لواحد متدين مسلم هيك بقلك لا فش تمييز .. مع انو التمييز والتفريق واضحين بشكل كبير ..!!
    ثالثاً : تحريم الصداقة مع الجنس الآخر بالاسلام .. بأي منطق .. ونص العالم جنس والنص والتاني جنس آخر ..!!
    رابعاً : ازا انت خاقني يعني انا لازم اعبدك واصلي واصوم .. و و و ..... الخ غصباً عني وازا معملتش عالنار ؟؟!!!
    خامساً : بأي صفة اعتبار كل من من دين آخر او اعتقاد آخر كافر وعالنار !!

    وعندي المزيد من المناقشات .. رح اعرض كل ما يخطر عبالي ..
    وشكرااً

    أعجبني المنشور(2)لم يعجبني المنشور(0)
  23. دكتور سام بدي اسألك ...
    هل يوجد حياة آخرى في وجهة نظر الالحاد ؟؟
    وهل الانسان اللي بموت بينتهي تماماً ؟؟
    ويا ريت تفهمني اكتر ازا في استنتاجات بالنسبة لهيك مواضيع بتتعلق بنهاية الحياة ...
    وشكراً

    أعجبني المنشور(0)لم يعجبني المنشور(0)
    1. أولاً بحب أخبرك إن الإلحاد ليس له وجهة نظر لأنه ليس معتقد كما شرحنا في المقالة. الإلحاد هو أن لا تصدق ما ليس عليه دليل فقط لا غير، وذلك يتضمن عدم تصديق الأديان بحد ذاتها لأنها لا تملك دليل، وكنتيجة كل ادعاءات الأديان نعتبرها كاذبة لأنه لا دليل عليها، وذلك يتضمن الحياة الأخرى وهذه الأشياء، ونحن كمجتمع علمي نرحب بأي إنسان يطرح أدلة تثبت وجود حياة أخرى.

      ما نعرفه أن ذاكرة الإنسان وكل معلوماته يتم تخزينها في الدماغ وهذا لا غبار عليه، وبعد ما يموت الإنسان يتحلل دماغه وخلاياه ولا يبقى منها شيء، ولذلك نطرح السؤال: لماذا يجب أن نصدق أنه سيبقى من الإنسان أي شيء بعد الموت؟ لماذا يجب أن نصدق أن الإنسان يتطاير منه أجزاء غير مرئية مثلاً؟ هذه أوهام قديمة وليس عليها دليل... هذه الأوهام ابتدعها الإنسان قديماً عندما لم يفهم الموت والحياة والبيولوجيا والدماغ وغيرها، ولذلك اخترع الخرافة المشهورة المسماة "الروح".

      أعجبني المنشور(3)لم يعجبني المنشور(2)
  24. هناك خطأ فلسفي كبير يقع فيه كل الملحدين
    هم يستحضرون ماضي سحيق عمره ألاف السنين ويحكمون عليه بأخر ما توصل اليه الانسان من ارفع قيم الانسانية وحقوق الانسان ويجردونه من الظروف التي حدث فيها والزمان والمكان التي قيل فيها
    وهذا نقد غير موضعي واصطياد في المياه العكرة ولو جاز ذلك واستحضرنا اي شخصية من التاريخ واستأصلتاها من زمنها وجردناها من عصرها لوجدنا كل العلماء الذين يتغنى بهم الغرب مثلا هم بمقياس العلم اليوم هم مجرد جهلة مبتدئين وكل علمهم واكتشافاتهم لا تساوي شيء بمقاييسنا اليوم
    ولو جاز ذلك واستحضرنا اكتشافات ليوناردو دافنشي مثلا فسنجدها مضحكة وبدائية ولا قيمة لها مع انها تعتبر ثورة علمية في وقتها وزمنها ولولا مجيء من يطور هذه الاختراعات ويحسنها مع الزمن لأصبحت بدون قيمة
    وكذلك الدين الاسلامي جاء في عصر الجاهلية والتخلف والبدائية والوحشية ولا بد ان يتم نقده بطريقة علمية اخذين في الاعتبار العامل الزمني والمكاني
    واني لأعتقد جازما انهم لو كانوا قد جاءوا في ذلك العصر لانبهروا بالثورة التي احدثها الاسلام في حقوق الانسان في ذلك الزمن وتحريره الانسان من العبودية وترسيخ القيم الانسانية والمجتمعية من العدل والرحمة والمحبة والتآخي والحق والقيم التي لم تكن معروفة قبله او لم تكن متداولة بين الناس
    والعيب هو في ان اتباع هذا الدين وعلمائه لم يفعلوا كما فعل علماء العلوم التطبيقية ولم يستمروا في تطوير المعاني السامية والأخلاق العالية التي نادى بها الدين بل على العكس من ذلك انصرفوا الى علم الفقه الذي اهتم بالشكل والمظهر وركز عليها وكان كل فروعه تجتهد غي كيفية الوضؤ وطريقة التكبير في الصلاة وشكل اللباس وكيف تدخل الخلاء برجلك اليسرى وكل الأمور الشكلية وأسهبوا فيها وافردوا لها المعاجم والمؤلفات واغفلوا الجوهر الذي جاء الدين من اجله وهو الرقي بالإنسان اخلاقيا في مقابل الرقي العلمي الذي كان يطرق الابواب
    ولو جلسنا اليوم وجردنا الاسلام من كل الطوارئ التي طرأت عليه من اراء الناس وتفسيراتهم وعلوم الفقه وكل كتب التراث على مدى 1400 عام واقتصرنا على الكتاب الغير محرف الوحيد الذي وصلن الينا وهو القران وحاولنا استنباط الاحكام والمعاني منه فسيتغير مفهومنا عن الاسلام كليا وستزال كل الشبه والمغالطات
    لوجدناه انقى وأفضل وأوضح نسخة الهية وصلت لأيدي بني البشر

    أعجبني المنشور(3)لم يعجبني المنشور(2)
    1. سبق وناقشنا استحالة أخذ القرآن وحده كمرجع مستقل دون الحديث ودون السيرة، وأظهرنا كيف أن القرآن كتاب مطلسم وغير مفهوم دون حديث، وتفضل الموضوع هنا لتراه بنفسك:

      القرآن كامل والحديث محرف

      أما عن قضية إعادة تفسير القرآن فهذا يعني بالتعريف أنك تستمد معاني القرآن من رأيك الشخصي وليس من القرآن نفسه، فالكتب موجود لنأخذ منها المعلومات، وكونك تعيد تفسير شيء يعني أنك تقحم رأيك الشخصي فيه بما تراه يتوافق مع مجتمعك، فترى آية الضرب في القرآن، فتفسر أن الضرب معناه التحسيس وليس الضرب، وهذا يزيل مصداقية القرآن وبل ويجعله كتاب رسوم بحاجة للإعادة التفسير مثل رسوم الأهرامات التي لا نفهم منها شيء، فواضح أن هذا الإله عاجز كل العجز عن كتابة كتاب مفهوم لجميع الناس في كل العصور، وطبعاً هذا ينفي كون الإسلام صالح لكل زمان ومكان، ويدل على أن القرآن بحاجة لـUpdate لتصحيح المشاكل التي فيه.

      أعجبني المنشور(4)لم يعجبني المنشور(0)
  25. عارف وفاهم انو الالحاد مش معتقد ..
    بس سؤالي انو هل في اكتشافات تم الوصول الها بالنسبة للحياة بعد الموت
    ونهاية الكون ؟

    أعجبني المنشور(0)لم يعجبني المنشور(0)
    1. أجبتك عن سؤالك عن الحياة ونهاية الحياة، فاقرأ تعليقي مرة أخرى.

      أما بالنسبة لنهاية الكون فهو موضوع آخر، والكون ليس له نهاية عملياً لأن نهايته ستكون بالتعادل الحراري لكل ما فيه، وهذا سيأخذ عملياً زمناً لا نهائياً طويل جداً جداً إلى أن نصل إلى مرحلة تسمى علمياً Big Freeze كنظير للـBig bang وستصبح درجة كل شيء صفر مطلق.

      أعجبني المنشور(1)لم يعجبني المنشور(0)
  26. انا احمد من العراق عمري 36 في سن 17 ادركت ان الاديان كلها اكاذيب وخرافات هي من صنع البشر عندما كنت في مرحلة المتوسطة الدراسية
    مادة جغرافية يتحدث عن ثبوت الشمس ودوران الارض وهي طبعا من العلوم تدرس في المدارس وبعد انتهاء حصة الجغرافيا اتى حصة الدين ويتحدث
    عن ثبوت الارض ودوران الشمس .. وعندما كنت احدث زملاني عن هذا الشيء كانوا يقولون انت تتحدى كلام الله .. انت بأنكارك للقرأن ستدخل نار الجهنم
    وبعد كل هذه السنين بعد هذه الواقعة اصبحت شخصا مسلحا بأدلة فاضحة من القرأن والسيرة النبوية بحيث لا يجرؤ احد على مناقشتي .. ولكن مع ذلك لا يمكن تثقيف مليار جاهل متخلف ...

    أعجبني المنشور(5)لم يعجبني المنشور(0)
  27. صحيح جدا
    سبب الثوره الصناعيه والعلميه في اوروبا هو الابتعاد عن الكنيسه
    وان ابتعدنا عن الدين سنجد ثوره علميه اضخم
    هم يحاربون لفكر بالسلاح ونحن بالاوراق والعلوم

    أعجبني المنشور(2)لم يعجبني المنشور(1)
  28. الحمد لي أنني تركت الإسلام القذر

    انا تربيت في أسره محافظه على الإسلام وتركت هذا الدين عندما كبرت وعرفت انه دين خرافي وكله كذب وأنه ضد الحريه وللعلم انا سعودي الجنسيه وكثير من السعوديين تركو هذا الدين واصبحو ملحدين

    الملحدين في ازدياد والإسلام سوف يسقط قريبا 8 مليون شخص يتركونه حول العالم والي مو مصدق يروح يشوف في ويكيبيديا

      أعجبني المنشور(1)لم يعجبني المنشور(0)
  29. الاديان ترفض الزنا وترفض زواج الاخ من اخته وهكذا فان كان ابناء ادم تزوجو من بعضهم فهذا زنا وانتو اولاد زنا فكيف ...................... اكمل بنفسك

    أعجبني المنشور(1)لم يعجبني المنشور(1)
      1. I wathed the film which about chromosomes and how mixed to shape new kind which diffrent frome others primery kinds
        My question is if it that true how it mixed ,and if we can make new kind by Selective breeding,you think that will producting human have new characters better than us .
        and thank you.

        أعجبني المنشور(0)لم يعجبني المنشور(0)
        1. That's a complicated topic and not a simple question. Modifying genetics is a whole science field in biology. Research is going in that direction since a while. You have to read more about it. I'm not an expert.

          أعجبني المنشور(0)لم يعجبني المنشور(0)
    1. Because your English is so bad that I can't understand your questions. Either write good English or simply write Arabic.

      أعجبني المنشور(0)لم يعجبني المنشور(1)

اترك تعليقك


ملاحظة: التعليقات لن تنشر فوراً، وستتم مراجعتها قبل قبولها



1- في حالة وجود أي شتائم أو قلة أدب أو ترداد للشعارات الرنانة سيتم إهمال التعليق. هذه الصفحة للمثقفين فقط ونتوقع أن يكون المعلق ناضجاً وواعياً للكليشيهات التي سئمنا من سماعها من شاكلة المؤامرات والصهيونية والماسونية وغيرها والتي هي شماعة ليبرر بها المسلمين انحطاطهم في العالم.
2- قبل طرح تساؤلك أو تعليقك، تأكد أن الموضوع الذي ستتكلم فيه لم تتم مناقشته في الصفحة، فهناك في الصفحة محرك بحث وهناك قائمة على اليسار لمواضيع أساسية تم النقاش فيها. التكرار غير مفيد ولهذا السبب فتحنا المدونة، كي نتجنبه. جنّبنا وجنّب نفسك عناء التكرار.
3- المناقشة هنا تتم عن طريق الدليل والإثبات وليس عن طريق قال فلان، في حالة طرحك لأي ادعاءات دون أدلة سيتم اهمال تعليقك.
4- في حالة رفضك للأسلوب العلمي سيتم إهمال تعليقك. هذه الصفحة اسمها العلم يكذب الدين، وليس اسمها الثرثرة تبرر الدين.
5- في حالة رغبتك بطرح الأسئلة للنقاش فاستخدم صفحة سؤال وجواب - اضغط هنا ليتم تحويلك لصفحة سؤال وجواب https://qa.onlyscience.org.
6- إذا كنت تريد النقاش بالعلوم فأنت مجبر أن تحضر مقالات علمية وكتب علمية معتمدة تماماً كما نفعل في صفحتنا. نحن هنا نناقش العلم وعندنا بروتوكول واضح للتعامل وضحناه في مقالة ما هي قصتنا وقصة الإلحاد كي نتجنب الثرثرة وتضييع الوقت، ونحن نتوقع أن تكون قرأت هذه المقالة قبل طرح أي سؤال أو أي تعليق وهذا شرطنا.
7- إذا كنت تريد النقاش بالدين فعليك أن تحضر أدلة على كل كلمة تقولها، وهذه الأدلة تتضمن مثلاً مراجع الدين نفسه، في حالة الإسلام مثلاً القرآن وتفسيره والأحاديث مع مصدرها كاملاً من سند ومتن ومرجع الخ... نسخ ولصق المقولات والأحاديث دون تعريف صحتها ومصدرها سيؤدي إلى إهمال التعليق.
8- أي نسخ ولصق لمعلومات من الإنترنت من مصادر عشوائية لا تملك مصداقية علمية معتمدة (مثل مواقع هراتل الإعجاز العلمي أو فيديوهات يوتيوب أو ما شابه) سيؤدي إلى إهمال التعليق. كل كلمة تقولها يجب أن تأتي بمصدرها، وإن كان من العلوم يجب أن يكون مصدر معتمد كما شرحنا سابقاً. كلام شخص على فيديو أو صفحته الخاصة لا يعتبر مصدر موثوق.
9- التعليق حصراً وتحديداً إما باللغة العربية بأحرف عربية أو باللغة الإنجليزية بأحرف إنجليزية. استخدام لغات أخرى أو كتابة اللغة العربية بأحرف إنجليزية ستؤدي إلى إهمال التعليق. للأسف ليس عندنا وقت لفك تشفير الكلمات العربية المكتوبة بأحرف إنجليزية فهي مسألة تأخذ وقت طويل جداً لمن لا يملك خبرة بهذه الطريقة وبالذات عندما نتكلم بمواضيع معقدة مثل الدين والإلحاد.
10- نحن لسنا متفرغون فقط للإجابة في الصفحة وعندنا أعمال وأسر ومشاغل الحياة، وسنجيبكم عندما نقدر، وأهلاً وسهلاً بكم.


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*


*





معاً لمحاربة الخرافة