كل المقالات بواسطة mohd.fares

الباحثون المسلمون (المهرطقون) فاصل ترفيهي 2

أحمد إبراهيم (أبو ذر)  من منتدى التوحيد والعضو بمبادرة الباحثون المسلمون والأدمن بمجموعة ورينا نفسك يهدم نظرية التطور (فاصل ترفيهي 2).

كثيراً ما يطل علينا الكهنة والمهرجين بنهفات يضحكون بها على قطيعهم المغيب بمصطلحات مدبجة و مزخرفة يراد بها التضليل وذر الرماد في الأعين، حيث يمارسون لي أعناق الأدلة وجعلها طوبوية مثالية مائلة العنق لعقيدتهم السخيفة من أولئك المهرجين المضحكين عضو منتدى التوحيد مدعي الدكترة أحمد إبراهيم الذي يزعم بأنه قام نشر ورقة علمية تهدم أحد أسس نظرية التطور !! نعم أنا لا أمزح !! .. الغريب أن “الباحثون المسلمون” الذين يدعون ممارسة العلم والنشر الأكاديمي ومؤخراً قاموا بتحدي 20 صفحة علمية محترمة في مناظرة علمية حول نظرية التطور !! قاموا بإعادة نشرها لجهلم وسذاجتهم بأنها مجرد مجلة تجارية ربحية !!!

هل يخفى عليهم أمر تلك الورقة المزعومة التي تدعي أنها تهدم أسس نظرية التطور فقاموا بتلفيقها ونشرها على أنها ورقة علمية وهي مجرد مقالة من مجلة تجارية !! كما قلنا هل هذا دليل على جهلهم بأسس البحث العلمي والنشر الأكاديمي الذي يزعمون أنهم يلتزمون به ؟! الجواب : نعم والا لما كانوا نشروا فضيحتهم وأطلقوا النار على أنفسهم. دعونا نلقي نظرة على الورقة المشبوهة المتهالكة

هذه هي الورقة المتهالكة للمدعو أحمد إبراهيم في المجلة التجارية «Iaees» :

http://www.iaees.org/publications/journals/nb/articles/2014-4(2)/invasive-cancer-as-an-evolutionary-suicide.pdf

 

نلاحظ أن الـimpact factor الخاص بها 0.98 هناك مقالات زبالة تنشر في مجلات زبالة أيضاً لكن الـimpact factor لها 1.07 NIM فما بالكم بأقل من هذا؟!

 

أما المضحك المبكي أن الورقة التي يدعي أنه هدم بها نظرية التطور البايلوجية نشرها في مجلة علوم بيئة Ecology !!

هاتان النقطتان ذكرهما الدكتور سام عالم فيزياء الجسيمات

بمعهد ETH في زيورخ للرد على ورقة أحمد إبراهيم – وهو أدمن معنا في صفحة العلم يكذب الدين – كافيتان لنسف الورقة المتهالكة من جذورها بصاروخ أرض جو !!

لكن وبحكم أنني أحب جلد الكهنة والدجالين بسوط العلم الذين يلبسون لباس العلم على عقلهم المتسخ على أمل أن يشفوا من إرتجاجاتهم العقلية العميقة التي تغيب الوعي العلمي لديهم، سأمضي بذكر عدة نقاط أخرى تجعل من الورقة المتهالكة أضحوكة لا ترقى لأن نضعها حتى في المرحاض.

الورقة المتهالكة في الأصل ليست ورقة علمية لذلك لا يجب أن نشوِّه سمعة البحث العلمي بمثل هذه الهرطقات والنهفات هي في الأحرى مجرد مقالة بائسة تتحدث عن ظاهرة موجودة وطبيعية لا تهدم نظرية التطور وكل ماقام به أحمد هو لي أعناق الأدلة ودحشها بمصطلحات لأغراض دينية بالية أخرجت لنا ورقة مليئة بالغثاء الفكري، ولا تحوي أي بحث علمي يذكر لكي نسميها زوراً ورقة علمية، أيضاً تجد الباحث الأكاديمي الذي يحترم العلم ويحترم نفسه يقوم بنشر بحوثه في المجلات الأكاديمية المعترف بها وليس في مجلات زبالة ويقوم بذكر انتمائه للمعهد البحثي أو الجامعة التي ينتمي اليها تحت إسمه في الورقة العلمية كي تكون لها مصداقية ومرجعية، لكن مقالة المدعوا أحمد إبراهيم المشبوهة لا تحوي اي ذكر للإنتماء لأي معهد بحثي أكاديمي بل ما كل ذكره عنوان السكن!! … وهذا إن دل فإنما يدل على أن كاتب المقالة مجرد هاوٍ ليس متخصص ولا ينم بصلة للعلم بل كل ما يكتبه مجرد خربشات للمراهقين فكرياً وهذا واضح عندما تقرأ المقال الذي كُتب بلغة إنگليزية ركيكة وضعيفة جداً لا ترقى لمستوى باحث أكاديمي يمارس العلوم في أروقة الأكاديمية، بل مجرد مبتدئ ضعيف لا يتقن أبسط قواعد اللغة الإنگليزية الأكاديمية يحاول الضحك والتغابي – وقد نجح – على مجموعة سذّج من القطيع المغيب والذي يعاني من ارتجاجات فكرية عميقة.

لكن المفاجأة والفضيحة الأكبر في ورقته هي كالآتي :

وضع جيفري بيل الباحث الأكاديمي بجامعة كولورادوا قائمة بالمجلات المزيفة والمشبوهة التي يمكنك النشر فيها غالباً بمجرد أن تدفع من 200 دولار لـ 400 دولار فقط بمعنى : أنها مجرد مجلات تجارية ربحية في الغالب لا تقوم أصلاً بمراجعة الأقران “Peer reviewed” بل تدعي ذلك فقط لصنع هالة وهمية تجذب المخدوعين والهواة ليضحكوا على عقول القطيع المغيب وهذا ما فعله المدعوا أحمد إبراهيم بمن يسمون أنفسهم بـ : “الباحثون المسلمون” أحب تسميتهم بـ”الباحثون المهرطقون” فهي أقرب للواقع و أدق في وصف حالتهم التي يرثى لها.

على كل حال .. قائمة الباحث الأكاديمي جيفري بيل تضم ما يقرب 12 ألف دورية مشبوهة أغلبها لأغراض تجارية بحتة وليست منصات علمية للباحثين الأكاديميين طبعاً سنجد بعد قليل تحذير من مجلة “nature” الشهيرة من النشر في مثل هذه المجلات الزائفة التي تشوه سمعة البحث العلمي.

نعود .. لقائمة بيل التي يمكن الاستفادة منها للتحقق من أي مجلة مشكوك بأمرها، طبعا ًإذا بحثنا عن المجلة التي نشر فيها أحمد إبراهيم ورقته المشبوهة سنجدها مذكورة في قائمة بيل من ضمن المجلات المشبوهة التجارية التي ليس لها أي مصداقية في المجتمع العلمي بل تجد أن المجتمع العلمي كما قلنا سابقاً يحذر من النشر في مثل هذه المجلات التجارية، وشخصياً لا أجدها سوى مجلات زبالة يمكن لجدتي التي لا تعرف القراءة والكتابة النشر فيها بمجرد الدفع بمبلغ معين لتحقيق مكاسبهم التجارية.

وهذه قائمة جيفري بيل التي يحذر منها من تلك المجلات المزيفة في مجلة “Nature” بعنوان «The dark side of publishing – الجانب المظلم للنشر»

كما تجدون هنا :

http://www.nature.com/news/investigating-journals-the-dark-side-of-publishing-1.12666

 

وهذه قائمة بيل ستجدون المجلة المشبوهة ضمن القائمة باسم «International Academy Of Ecology Environmental Science – Iaees»

LIST OF PUBLISHERS

وهذه الصورة في الأسفل من منشورهم الذي يتحدثون فيه عن الورقة المزعومة لأحمد إبراهيم.

fb_img_1475689999969

أعجبني المنشور(21)لم يعجبني المنشور(8)

نقد فرضية التصميم الذكي

قبل أن تقرأ عزيزي المسلم هذا المقال تأكد من توظيف عقلك وآليات المنطق عندك، المقال الذي بين يديك يُعّري المسلمات الشرعية الدوغمائية التي تم تلقينك إياها منذ الصغر عندما كنت تفقد مناهج الإستدلال الإپيستمولوجي بل يعيد تقييم هذه المسلمات الثيواسلامية بشكل جذري وشامل لما يمس العناصر الجوهرية للرؤية الفكرية الإسلامية.

 

وأنا متأكد من أنه بمجرد انتهائك من قراءة هذا المقال ستجد هرم المسلمات الإسلامية الدوغمائية يقف مقلوباً ويطل عليك برأسه، إلا إن كنت تعاني من إعاقة فكرية تجعل هناك حاجز فهم بينك وبين الذوق العلمي في الطرح كونك أدمنت على الثقافة القطيعية.

 

على العموم فالمتابع لتطورات الخطاب الثيولوجي المعاصر يلاحظ أن البُعد الميتافيزيقي هو إشكالية أساسية فيه، فالحيثيات التي تبرهن رجحان هذا الفهم متعددة تتبين بتأمل المظالم الفكرية التي يحشوها كهنة الدين خطابهم الباهت والذي يعاني من ضحالة فكرية عميقة نتيجة تغييب المنهجية العلمية والمعايير الإستدلالية المنطقية الإپيستمولوجية، من تِلْكُمُ القسمات الإنقلابية للفهم الأعوج في سلم الدوغمائية الثيولوجية؛ مفهوم التصميم الذكي intelligent design والذي يتلخص في

“أن نشأة الكون وبنيته وكذلك نشأة الحياة والكائنات الحية تبلغ درجة هائلة من التعقيد تستبعد تماماً أن تكون حدثت بشكل تلقائي عشوائي وتحتم أن يكون وراءها مصمم ذكي وعقل واعي” من كتاب (رحلة عقل – عمرو شريف ص / 30)

 

إذن هذا البرهان يقوم على مفهوم التعقيد والتصميم الذكي للكون ويستنتج – عن طريق مغالطة وقياس فاسد – وجود قوة خارقة للطبيعة وعقل ذكي يقف خلف هذا التصميم والتعقيد.

 

طبعاً هذا برهان المتهالك أصبحت صورته صورة تلفيقية هشّة باهتة تعاني في تركيبها الداخلي من هشاشة فكرية عميقة كونها تعتمد على الإنتقائية والتغييب الدوغمائي، فالإستدلال بدقة ونظام الكون على وجود مصمم واعي لهذا النظام هو مغالطة من نمط teleological argument، فلماذا التوقف على قيم معينة وترك البقية مثلا النسبة الثابتة والنسبة الذهبية الخ ؟!

 

فالكون ليس دقيق تماماً بصورة مثالية بل هو مليء بالعشوائية من فيزيائه الكمية التى تشكل خيوط المجرات الكونية وهو متجه للعشوائية لان الانتروبي بازدياد مستمر.

بل عملية تكوين النظام والتعقيد على عمالمقال عشوائية تسمى بـself organization لا نحتاج خلالها لأي قوة فوق طبيعية خارجة أو عقل واعي يصمم هذا التعقيد بل كل ما هنالك عشوائية فقط.

 

كمثال ما يحدث داخل morphogenesis

من تنظيم ذاتي معقد قائم بنفسه لا يحتاج لأي مصمم ذكي أو قوة فوق طبيعية خارقة برهن عليه عالم الرياضيات A. M. TURING في ورقة علمية نُشرت عام 1952م بعنوان :  (the chemical basis of morphogenesis)

حيث يقول فيها :

Such a system, although it may originally be quite homogeneous, may later develop a pattern

or structure due to an instability of the homogeneous equilibrium, which is triggered off by

random disturbances.

http://www.dna.caltech.edu/courses/cs191/paperscs191/turing.pdf

——————————

شرح الأستاذة CLIFF لبعض المصطلحات :

الدوغمائية :  كلمة يونانية الأصل وتعني الجمود العقائدي اذ ان الشخص الدوغمائي يمتاز بالتزمت والتعصب للرأي و الشعور بانه يمتلك الحقيقة المطلقة وان ما يعتقده غير قابل للنقاش او النقد او الشك.

 

الابيستمولوجي : ومعنى المصطلح الدراسة النقدية للمعرفة وتعني البحث في امكان المعرفة وماهيتها ومصادرها فهي تنتمي للفلسفة باعتبارها دراسة للفكر والبحث العلميين ( الفيلسوف هنا يلاحظ عمل العالم لمعرفة خصوصية المعرفة العلمية وما يميزها عن الحس المشترك ) ، وتنتمي إلى العلم باعتبارها تدعي القيام بدراسة علمية للعلم ،والقدرة على تحقيق صرامة مشابهة لصرامة العلم فيما يخص بناء مفاهيمه وطرق استدلاله ، إن لم يكن بنفس موضوعية العلم ذاته ، وأيضا باعتبار رغبتها في أن تكون معيارا لصلاحية مفاهيمه ومناهجه ، بل ونتائجه أيضا.

 

ثيواسلامية : ثيو هي كلمة اغريقية بمعنى الدين وقد استخدمت في مصطلح الثيوقراطية واللتي تعني حكم كهنة الدين.

 

مغالطة teleological argument : يطلق عليها مغالطة الحجة الغائية تقوم بوضع مجموعة من الأرقام الفلكية كأدلة للتصميم. وتدعي أن مجرد تغيير ضئيل في هذه الأرقام سيولد كونًا لا يستطيع أن يستضيف الحياة أو قد لا يولد كونًا على الإطلاق.

 

الانتروبي : معناه العشوائية وهو مفهوم هام في الديناميك

الحراري القانون الثاني

 

morphogenesis: هو نفسه المورفولوجيا علم دراسة البنية والشكل وهو احد الادلة التطورية القوية اذ تجد غالب الكائنات تتشابه في المورفولوجية خصوصا عند اقترابهما من بعضهما في الشجرة التطورية.

 

أعجبني المنشور(15)لم يعجبني المنشور(5)