كل المقالات بواسطة الحاج عبده

من اين اتي الكون؟

إذا لم يكن الله موجودا فمن اين اتي الكون؟ السؤال الذي نسمعه كثيرا, و في الحقيقة هو سؤال مقبول و افضل سماعه 100 مرة عن سماع الأسئلة الغبية عن العلماء الوهميون الذين اثبتوا ان في جناحي الذبابة داء و دواء او ان شرب طرطرة الجمل يشفي الأمراض كما بالأحاديث في الصحاح. شاهد هذا الفيديو المترجم للعربية اولا ثم إقراء تعقيب عليه بالأسفل


تعقيب

المسألة ببساطة هي اننا نعرف بعض الإجابات حتى حدود معينة, و ما لا نعرفه الأن نستمر في المحاولة لعلنا نعرفه يوما ما. اذا فهمت محتوي الفيديو ستدرك ان “الله” مرفوض منطقيا كأحد الحلول. اذا احتار عقلك في محاولة الإجابة عن اسئلة تتجاوز حدود ما نعرفه الأن فلا تستسلم و تلجاء لخرافة لا دليل عليها لتفسير ما لا تعرفه.

تخيل انك كنت تعيش في في العام 541 ميلادية عندما اجتاح الطاعون اجزاء من شرق الامبراطورية الرومانية و قتل من 25 الي 50 مليونا. تخيل انك جلست و عصرت ذهنك بكل جهدك لمحاولة ايجاد سببه. هل كنت ستعرف؟ مهما فكرت بعمق هل كنت ستستنتج وجود البكتيريا التى تسبب الطاعون في حين انك وقتها لم تعرف اصلا بوجود كائنات مجهرية لا تري بالعين و بالنسبة لمعرفة زمنك الكائن الحي هو شيئ تستطيع ان تراه؟

بالطبع لا. فكر في هذا المثل كلما تساءلت عما يتجاوز معارفنا الحالية في موضوع نشوء الكون و استوعب ان الأجابات ستكون اشياء خارج قدرة خيالك تماما كما كانت البكتيريا خارج خيال كل من عاش وقت الطاعون.

الحاج عبده

أعجبني المنشور(46)لم يعجبني المنشور(17)

أحد اوضح اخطاء القرآن : “وإذا النجوم انكدرت”

عزيزي المسلم. إقراء بعناية, تفحص الروابط لتتأكد من كل معلومة, و بعد ذلك اذا استمريت بالتصديق في قرآن محمد فأنصحك بالبحث عن طبيب امراض عقلية متمكن.

يقول القرأن في وصف اهوال يوم القيامة “وإذا النجوم انكدرت”. ما معني انكدرت؟ نترك التفسير لعلماء الأسلام الكبار الموجود بكتب التفسير:

الرابط من موقع اسلام ويب

القرأن يدعي ان يوم القيامة النجوم ستسقط على الأرض. مشهد مهيب بالفعل و لابد انه ادخل الهلع في قلوب اتباع محمد البسطاء و استمر في تخويف المسلمين لقرون. و لكن توجد مشكلة بسيطة في هذا الكلام:

222

المشكلة اننا الأن نعرف بفظل العلوم الحديثة ان الشمس (اقرب النجوم للأرض) حجمها اكبر من الارض بحوالي 1,300,000 مرة (مليون و ثلاثمائة الف مرة).

333

الرابط

الشمس بحجمها المهول مقارنة بالأرض ليست حتي نجما كبيرا, بل هي من النجوم متوسطة الحجم كما يخبرنا موقع الناسا

444

الرابط

القرأن اذن يدعي الشمس التي هي اكبر من الأرض ب 1.3 مليون مرة و معها نجوم اخري اكبر من الشمس نفسها بألاف المرات ستسقط و تتناثر على الأرض! تخيل حجم السخف و الجهل وراء إدعاء كهذا. الأن فلتسأل نفسك: هل فعلا من كتب القرأن اله خالق مطلع ام إعرابي بدائي التفكير نظر للنجوم فظنها اشياء صغيرة ستسقط و تتبعثر على الأرض؟

من الظلم البين الواقع على المسلمين ان العالم لا يهتم برياضتهم المفضلة و أنها لا تدخل في دورة الألعاب الأوليمبية و إلا لفاز اتباع محمد بكل ميدالياتها. هذه الرياضة هي بالطبع “الترقيع”, و هو ما يهرولون لعمله كلما فضح احد ما اخطاء دينهم.

عندما نشرت هذا الكلام سابقا جري المسلمون الي صفحات شيوخهم المخرفين يطلبون منهم الغوث, ثم عادوا منتفخي الأوداج بما ظنوا انه تفسير لمخازي القرأن و اخبروني ان انكدار النجوم يعنى انطفائها و ذهاب ضوءها, و اخبرني اخرون ان الأنكدار هو تناثرها و تبعثرها من مواقعها فقط بلا سقوط على الأرض. طبعا هذه الترقيعات الخائبة تخالف التفسير الأسلامي الذي لم يعترض عليه احد لألف و ربعمائة عام بسقوط النجوم على الأرض و الذي شاهدناه من مصادره في بداية المقالة, و لكن على سبيل الفكاهة دعونا نفحصها لنري الحد الأسطوري من الجهل الذي بلغه “علماء” الأسلام المعاصرين و سذاجة من يصدقهم.

night-sky_2-jpeg

هل تعلم ان ضوء الشمس (اقرب النجوم) يستغرق 8 دقائق للوصول للأرض بسبب بعدها؟ الشمس تبعد عن الأرض ب 8 دقائق ضوئية فقط. النجوم الأخري التي تراها ليلا بالعين المجردة ابعد كثيرا, فأقربها (بخلاف الشمس) هو Proxima Centauri و يبعد عن الأرض ب 4.2 سنة ضوئية, و ابعد النجوم التى تري بسهولة بالعين المجردة هو Deneb و يبعد عن الأرض ب 3230 سنة ضوئية.

رابط Proxima Centauri

رابط Deneb

معني هذا ان الضوء القادم من النجم القريب يستغرق اكثر من 4 سنوات ليصل لنا, و ان الضوء القادم من النجم البعيد يستغرق اكثر من 3 ألاف سنة ليصلنا. اذن لو “أنطفأت” النجوم الأن فلن نعرف لأننا سنظل نري اقربها كما هو بلا تغيير لمدة اكثر من اربعة سنوات و سنظل نري ابعدها كما هو بلا تغيير لأكثر من 3 ألاف سنة بعد ان ينطفئ, و نفس الشيئ ينطبق علي ما بينهما من ألاف النجوم الأخري كل حسب بعده عن الأرض.

ماذا لو كان معني الأنكدار التبعثر؟ نفس الشيئ, اذا تحركت و تبعثرت النجوم الأن لن نعرف و لن نري هذا بل سنظل نراها في مكانها الأصلي لألاف السنوات بعد تبعثرها او تحركها حتى يصلنا الضوء من موقعها الجديد. بإختصار و لقطع الطريق على اي ترقيعة اخري, يوم القيامة سواء النجوم تبعثرت او تناثرت او انشطرت او ظهرت لها مؤخرات و تغوطت فلن نعرف و لن نري اي تغيير لألاف السنوات بسبب بعدها عن الأرض.

اي وصف لأي حدث يحدث للنجوم يوم القيامة هو ببساطة جهالات لا معنى لها, وهذا لا يدع مجالا للشك ان من كتب القرأن لم يعرف ماهية النجوم ولا عرف احجامها و لا بعدها و لا سرعة الضوء ولا غيره, و بناء عليه كتب بما كان يظنه عن النجوم انها كرات صغيرة و اننا سنري ما يصيبها يوم القيامة من سقوط او تناثر او إنطفاء او اي حدث كان, و هو ما نعرف انه خطاء.

الحاج عبده

 

 

 

أعجبني المنشور(61)لم يعجبني المنشور(44)