كل المقالات بواسطة فـهد

الإسلام بدون مكياج

هذا ملف الـ Word  هو هدية مني لكل صديق مسلم ومسلمة حيث من خلاله ستتعرفون على ما أخفاه عنكم المجتمع والشيوخ والمنافقين. هذا الملف هو نتيجة بحث طويل في الإسلام .

يمكنكم تحميله عن طريق هذا الرابط.

أعجبني المنشور(11)لم يعجبني المنشور(2)

دلائل إن القرآن تحرّف وضاع قسم منه

من سورة البقرة، نلاحظ إن المعنى غير مترابط، وهو دليل على ضياع قسم من القرآن هنا
من سورة البقرة، نلاحظ إن المعنى غير مترابط، وهو دليل على ضياع قسم من القرآن هنا

 

Quran ta7reef (1)

Quran ta7reef (3)

Quran ta7reef (4)

Quran ta7reef (5)

Quran ta7reef (6)

 

1506742_601652843216982_643187991_n
لا معنى لكلمة (حيوان) هنا، حصل خطأ عند نقل كلمة (الحياة) وأصبحت بهذا الشكل، للمزيد شاهد الفيديو أدناه:

أعجبني المنشور(58)لم يعجبني المنشور(21)

من سرقات القرآن

من السرقات الموجودة في القرآن من أساطير الإغريق:

﴿ وََيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾(الحج: 65).

ففي الأساطير الإغريقية: أطلس: هو إله يحمل السماء على كتفيه كي لا تقع.

العلم يقول بأن السماء ليست سوى طبقة غازية، أي أنها ليست جسم صلب أو ملموس كي “تقع”.

1441418_572578139457786_1791121174_n

أعجبني المنشور(37)لم يعجبني المنشور(21)

منطق الله المضحك في القرآن!

بحسب ما جاء في القرآن، فإن الله قد قدّر الأمور مسبقاً وبالتالي فإن حدوثها مجرّد تنفيذ لإرادته:

(ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب) [الحج:70]

(وخلق كل شيء فقدره تقديراً) [الفرقان:2]

(وكان أمر الله قدراً مقدوراً) [الأحزاب:38]

لو جئنا على قصة بني إسرائيل، لوجدنا إن الله قد وضع بينه وبينهم ميثاقاً
(مع علمه المسبق بإنهم سينقضونه)
لذا عندما نقضوه (فعلوا ما قدّر)، غضبَ عليهم ولعنهم!

ألا تبدو هذهِ القصة طفولية قليلاً؟

أين المنطق فيها؟

أعجبني المنشور(58)لم يعجبني المنشور(26)

القرآن: الـ Playboy المقدّس

 تخيّـل يا عزيزي المُـسلم إنك دخلت على إبنك الذي يبلغ الـ 8 من العمر فوجدته يتصفّـح مجلّـة ((بلاي بوي)) (مجلّـة أباحية)..

ماذا ستكون ردّة فعلك حينها؟

بالتأكيد ستغضب وتعاقبه،
لأنك تدرك إن مثل هذهِ المواضيع (المواضيع الجـنسية) ليست ملائمة لعمرهِ..

من هذا المنطلق والمبدأ، دعني أسألك: لماذا إذاً تسّـمح له بقراءة القرآن؟

سأقدم لك 5 آيات فيها كلام صريح عن الجنس وعن أوضاعه
وكذلك وصف لأعضاء جنسية…
لذا يمكننا القول إن القرآن يحمل إباحة وبالتالي لا يصلح للأطفال:

1- (إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون) [يس:55]

التفسير: إن أصحاب الجنة شغلهم افتضاض العذارى.

2- (فلما قضى زيد منها وطراً) [الأحزاب:37]

التفسير: عندما إنتهى زيد من معاشرتها جنسياً، وقضاء الوطر يكون بإنزال الزوجة.

3- (فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان) [الرحمن:56]

التفسير: أي لم يصبهن بالجماع قبل أزواجهن هؤلاء أحد. والطمث الافتضاض وهو النكاح بنزول الدم.

4- (إن للمتقين مفازا (31) حدائق وأعنابا (32) وكواعب أترابا) [سورة النبأ]

الكواعب الأتراب: هي الأثداء المرتفعة المكعّـبة التي لم تتدلى بعد لأن صاحبتها ما زالت صغيرة في العمر.

5- (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) [البقرة:223]

التفسير: أي جاامعوا نساءكم وهنَّ مقبلات، ومدبرات، ومستلقيات.

بعد قراءة الآيات أعلاه مع تفاسيرها، ألا تعتقد يا عزيزي المسلم بوجوب تحديد سن أدنى لقراءة القرآن؟ أم إنك تؤمن بقراءته بدون فهم؟

 

1425594_755230004525931_9130700111931981843_n

أعجبني المنشور(40)لم يعجبني المنشور(24)

الصحابة كانوا يتسابقون على دلّك جلودهم بمخاط محمد!


لا نستغرب مثل هذا التصرّف, فمحمد قد عمد على غسل أدمغة المسلمين بأحاديث كثيرة تحثّهم على أن يحبوه أكثر من أنفسهم (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده).


النخامة هي مادة تتكون من المخاط وتخرج من المجاري التنفسية، وقد تحتوي على لعاب، فما هي فائدتها الطبية كي يتباركوا بها؟

أم إنه مجرّد تصرّف ناتج عن عدم تفكير وطاعة عمياء؟

 

المصدر

أعجبني المنشور(31)لم يعجبني المنشور(29)

جهل محمد بالطبيعة يثبت إنه كان ينطق عن الهوى!

1- محمد يقول أن تعاقب الفصول بسبب ((تنفس جهنم))
العلم يقول: تحدث الفصول الأربعة نتيجة ميل محور الأرض بدرجة معينة أثناء دورانها حول الشمس في مدار بيضاوي خلال السنة

2- محمد كان يعتقد إن صوت الرعد هو بفعل أحد الملائكة
مع تطور العلم، أصبح معلوماً أن الرعد ما هو إلا الصوت الناتج من البرق، والبرق ينتج من تصادم غيمتين، أحدهما ذات شحنة موجبة والأخرى سالبة

3- محمد يقول إن الله ينزل إلى الأرض في الثلث الأخير من الليل..

ثلث الليل الأخير موجود بشكل دائم على الأرض، لأن الأرض ليست مسطحة كما كان يعتقد محمد.

 

4- محمد كان يعتقد إن الكسوف عقوبة إلهية يستعملها الله لتخويف عباده..

لكن ونتيجة للتطوّر العلمي، أصبح بالإمكان تحديد موعد كسوف الشمس بكل دقة..

فينتظر الناس ذلك اليوم المُـحدد والساعة المُـحددة كي يستمتعوا بالمنظر الذي يمثّـل ظاهرة طبيعية..

نتسائل… ماذا سيكون موقف محمد لو كان حيّـاً اليوم وأخبرناه إننا نعلم بالضبط متى سيحصل الكسوف التالي؟

هل سيظل مصراً على إنه عقوبة من الله؟

هل هذا يعني إننا نعلم إن الله سيخوفنا بعد حوالي كذا فترة من الزمن؟
هل هذا يعني إن تصرّفات الله متوقعة ومعلومة؟

فكّـروا بها قليلاً..

 

eclipse

أعجبني المنشور(39)لم يعجبني المنشور(14)

من فظائع محمد الإجرامية

هل تعلم -عزيزي المُـسلم- أن مجموعة من الرجال قتلوا راعٍ وسرقوه، فأمر محمد “نبي الرحمة” بقطع أيديهم وأرجلهم، وأحرق عيونهم بمسامير ساخنة..

وفي رواية أخرى إنه أبقاهم عطشى للموت..

وحسب رواية أخرى إنه أحرق جثثهم بعد قتلهم؟
الآن إخبرني… كيف تتوقع أن لا تنشأ مجموعات إرهابية والموروث الإسلامي يحوي كل هذهِ الفظائع؟
لماذا تستغرب أعمال #داعش الإجرامية وهم يعتبرون إن كل ما قام بهِ محمد سُـنة يجب تطبيقها إلى “يوم الدين”؟
هل عرفت الآن ما سبب تركيزنا على الإسلام دون غيره؟
————
أعجبني المنشور(25)لم يعجبني المنشور(23)

الآية التي كشفت عن طريقة معاملة محمد لنسائه

سودة بنت زمعة هي التي نزلت بها آية: “وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا”
 
سودة خشيت أن يطلقها محمد بسبب كبر سنها، فقالت له: لا تطلقني وبالمقابل سأعطي يومي لعائشة.. فوافق محمد.
 
هذهِ الحادثة تعطي صورة واضحة عن طريقة تعامل محمد مع نسائه.. فما أن تكبر إحداهن ولا تعد ملائمة لإشباع رغباته، يطلقها..
 
أعجبني المنشور(26)لم يعجبني المنشور(16)

معضلة إن محمد كان “مسحورًا”

ورد في صحيح مسلم وصحيح بخاري أن رجلاً يهودياً قد سحرَ محمد لفترة من الزمن..
 
هذا السحر جعله يتخيّـل أموراً وحوادثاً لم تحصل أبداً..
 
أنا كملحد لا أؤمن بالسحر.. لكن بالنسبة للمُـسلمين، فهم يؤمنون بهِ كحقيقة مُـطلقة وأنه يؤثّـر على كلٍ من العقل والعاطفة..
 
من هذا المنطلق نسأل: كيف يُـمكن لك -عزيزي المُـسلم- أن تتأكد إن الآيات القرآنية ليست عملاً سحرياً؟
 
كيف لك أن تتأكد أن أفعال وأقوال محمد (التي تُـعتبر سنة يجب الإقتداء بها) لم تكن تحت تأثير السحر؟
 
———————————————
 
فقهاء الإسلام لاحظوا هذهِ الكارثة، وكعادتهم بدأوا بالترقيع (إستمراراً لحملة رقّـع ورة ربّـك)..
 
وكان جُـلّ ما خرجوا بهِ هو أن هذا السحر قد أثر على “أفعالهِ الدنيوية” فقط ولم يؤثر على “أداءه لرسالته”..
 
وبعض النظر عن المقصود تماماً بـ”الأفعال الدنيوية”.. دعونا نتسائل هُـنا: هل نسي هؤلاء الفقهاء تعريف كلمة “السُـنة النبوية”؟
 
((هي كل ماصدر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير))
 
يعني حتى “الأفعال الدنيوية” هي سُـنة..
 
إذاً ومن هذا التعريف، نفهم إن المسلمين الآن يقومون ببعض الأفعال إتباعاً لسنة نبيهم ولكنها في الواقع مجرّد “أعمال سحر”..
 
كارثة من العيار الثقيل.. نترك حلّـها لمُـرقعين آخرين..
 
أعجبني المنشور(17)لم يعجبني المنشور(9)