كل المقالات بواسطة سام

تناقض آخر في الإله الإسلامي

{ما كان لنفس ان تؤمن إلا بإذن الله}
هذه الآية من أكثر الآيات التي توضح تفاهة الإله الإسلامي
فالإله يقول هنا أنه هو المسؤول عن مسألة الايمان من عدمها وإن شاء لجعلني مؤمناً و إن شاء لأبقاني كافراً.
اي انه سيحاسبني و سيعذبني للأبد على شيء لم اختره بنفسي بل اختاره و قدره لي مسبقاً
و هذا يتعارض أيضا مع آية اخرى تقول {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله…الخ} و بما ان الاله يقول أنه هو المسؤول عن الايمان ٱذن لماذا يطلب من اتباعه قتال الغير مؤمنين؟
أليس هو من جعلهم غير مؤمنين؟
هل فعلا وصلت به التفاهة لأن يطلب من اتباعه قتال الناس لانهم لم يفعلوا الشيء الذي لم يأذن لهم بفعله و هو الأيمان؟
قمة التفاهة واللمسة البشرية واضحة

الناشر: تورنادو.

أعجبني المنشور(45)لم يعجبني المنشور(31)

أبو نسمة (سامي العنية)… نموذج آخر لمهرجين الإسلام… فضيحة تظهر مستوى علم هذه الطبقة

مقدمة

عندما يقوم شخص ما بالدفاع عن الدين عن طريق العلم، تكون النتيجة كارثية. هناك الكثير من المناظرات بين علماء متدينين وعلماء ملحدين، مثلاً مناظرة لورنس كراوس Lawrence Krauss ومايكل شيرمر Michael Shermer ضد Dinesh D’Sousa و Ian Hutchinson والذي هو عالم فيزياء نووية، وستجد دوماً أن العالم المتدين لا يحاول أن يستخدم قصص الإعجاز العلمي ويقول أن الدين يتكلم في العلم، بل يكتفي بالقول “قضية الإله قضية مستقلة عن العلم” ويدافع بشكل غير مباشر عن الدين، وطبعاً هنا نحن نتحدث عن علماء حقيقيين يفهمون العلم والمنهج العلمي ولهم مئات الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات علمية مرموقة لاكتشافات حديثة تساهم في تطوير العلم.

ما هو المختلف اليوم؟

في قصة اليوم نجد شخص يدعي العلم من المسلمين، لكن لأن هذا الشخص في الحقيقة جاهل ولا يفقه أي شيء في العلم أو الأسلوب العلمي أو المقالات العلمية peer reviewed على الإطلاق، ستجد أن عنده تصديق أعمى للإعجاز العلمي، مما أدّى إلى كارثة حقيقية كشفت أن هذا الشخص حتى لا يتقن اللغة الإنجليزية، وهو نفس الحال مع كل مدّعي العلم الذين صرعونا بفيديوهات غبية مثل هيثم طلعت، الذي يدعي أنه دكتور، وقد تمّت بهدلته وكشف أن كل ما يدعيه في مناظراته كذب في مناظرته مع شخص يسمي نفسه ملحد مغربي، وستجد في هذه المناظرة أن السبب الرئيسي لجهل هيثم هو أنه شخص لا يفقه شيئاً باللغة الإنجليزية، وستجد نفس الشيء حدث مع شخص يسمي نفسه صلحد ويدعي أنه يفهم الفيزياء، وقد فضحته أنا بنفسي سابقاً وأظهرت أنه لا يفقه ما يكتب في مقالة أخرى، وكانت النتيجة أنه اختفى بعدها من الفيس بوك ووسائل التواصيل الاجتماعي، ونفس الشيء اليوم مع المتخلف الذي يسمي نفسه “سامي العنية”.

طبعاً هذه المقالة مكتوبة خصيصاً للمطبلين والمزمرين لهذه الأشكال، كي تعرفوا أن دفاعكم عنهم غير مبني على الدليل أو مبني على كونهم فعلاً مثقفين، بل هي فقط لإيجاد مبررات لإيمانكم الأعمى.

ما الذي حدث؟

كانت هناك مناظرة قائمة بين هذا الشخص وملحدة تسمى “إيسينا” عن موضوع “الجبال أوتاد”. طبعاً نحن نعرف تماماً أن قصة الجبال أوتاد ليست أكثر معلومات تتوافق مع القرن السابع، حيث كانت نظرة الناس للأرض على أنها سجادة، وجاء محمد ليقول أن الجبال تثبتها، وآيات القرآن تؤكد على هذا المنظور، حيث يقول القرآن في سورة النحل آية 15:  “وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون”، وذلك يؤكد نظرة محمد إلى الأرض على أنها سجادة مثبتة.

طبعاً أسلوب المناظرة الرئيسي للمسلمين يعتمد على الاعتماد اليائس على كلمة قد تكون ترجمتها في مصلحتهم أو صورة أو معلومة، فهم لا ينظرون إلى النظرية العلمية بشكل كامل، بل يكتفون بكلمة في صالحهم ويقولون إعجاز، وبذلك ما قامت به إيسينا هو خلق مرجع مزور فيه كلمة “peg” والتي تعني وتد، وفي نفس الجملة ذكر لملابس داخلية وكلام فارغ ليس له علاقة بالموضوع، ووضعته باسم كتاب مشهور، وقامت بعمل حساب وهمي كشخص مسلم باسم (عبد الصمد) وقامت من خلاله بتزويد أبو نسمة برابط إعتقد إنه سيدعمه أثناء إحدى المناظرات حول ما إذا كانت الجبال كالأوتاد.

ما لم يكن في حسبان أبو نسمة، إن هذا الرابط ما هو إلا طعم يثبت مدى جهله وغبائه، حيث يحوي على شتيمة له لم يقرأها هو، وبكل غباء نقل نفس الكلام واعتبره “دليل علمي”… والأحرى أن نقول أنه لا يفهم الإنجليزية ليفهم تلك الجملة ومع ذلك يدعي العلم. نترككم مع الصور التي توثّق ما حدث.

 

التجهيز لصفحة وهمية في أحد كتب الجيولوجي
التجهيز لصفحة وهمية في أحد كتب الجيولوجي تحمل شتيمة لأبو نسمة

 

15
عمل صورة لصفحة وهمية على الويب كي تبدو وكأنها أحدى صفحات الكتاب

 

هنا تم إعطاء أبو نسمة صورة عن الموقع الوهمي كي يستعملها كدليل يدعمه في مناظرته
هنا تم إعطاء أبو نسمة صورة عن الموقع الوهمي كي يستعملها كدليل يدعمه في مناظرته

 

أبو نسمة يستعمل الصورة كدليل يدعمه
أبو نسمة يستعمل الصورة كدليل يدعمه

 

يفرح بإستعماله وهو لم يقرأ أي كلمة منه
يفرح بإستعماله وهو لم يقرأ أي كلمة منه

 

يكرر إستعماله
يكرر إستعماله

 

تم صدمه بالحقيقة بإن هذا الحساب وهمي وهو تابع لإحدى الملحدات
تم صدمه بالحقيقة بإن هذا الحساب وهمي وهو تابع لإحدى الملحدات

محاولات يائسة

كما قال غوبلز Göbbels مسؤول الحملة الإعلانية النازية في ألمانيا: “اكذب الكذبة، وكررها ثم كررها ثم كررها ثم كررها وسيصدقها الناس”، وهذا بالضبط ما حدث، فبعدما حدثت هذه الفضيحة، بدأ الكذب وادعى سامي أن هذه المحادثة فيها من التزوير والتشكيك والهكر والكلام الفاضي على أمل أن يصدقه الناس، وكي نزيل هذه الشكوك، قامت زميلتنا إيسينا بتسجيل فيديو من جهازها الخاص فيه كل المحادثة من حساب الفيس بوك الوهمي مع كل الأدلة المتعلقة بالموضوع.

النتيجة

النتيجة هي بكل بساطة: العلم يكذب الدين! كلما حاول مهرج إسلامي أن يتكلم باسم العلم، عمل فضيحة لنفسه. هذه نتيجة الإيمان الأعمى! هذه نتيجة أخذ كلام مطلسم من كتاب تاريخي لا قيمة له وتفسيرها على مزاجنا فقط لإرضاء غرورنا.

ربما تستغرب هذه الثقة الزائدة عند أبو نسمة وغيره… لكن هذا مفهوم تماماً، فهناك إحصائية علمية تثبت أن الثقة بالنفس تتناسب طرداً مع الغباء… فكلما كان الشخص أغبى، كلما كان واثقاً بنفسه أكثر وأكثر، فهو لا يدرس كل الاحتمالات الممكنة ولا يدرس إمكانية كونه على خطأ، ويقيّم نفسه أكثر مما يستحق، ولذلك هناك مقولة مشهورة في الوسط العلمي: “كيف ستعرف أنك غبي إن لم تكن ذكياً بما يكفي لتدرك ذلك؟”. هذا هو ما يسمى مفعول دانينغ-كروغر Dunning–Kruger effect.

أعجبني المنشور(73)لم يعجبني المنشور(6)

هدف الملحد من هذه الحياة الفانية

المؤمن: لماذا تعيش يا ملحد؟ ما هو هدفك في الحياة؟ هل هناك أي غاية لحياتك؟

الملحد: عندي هدف سامي أعيش من أجله… هدفي هو أن أعيش كي أقتل الكفّار لأذهب إلى الجنة وأنكح الحوريات في كاباريه الله الكوني.

أعجبني المنشور(19)لم يعجبني المنشور(6)

هل الكعبة حقاً مقدسة كونياً؟

لنتكلم بشكل منطقي قليلاً ولنتحدث عن العواقب.

ماذا سيحدث لو رحت على الكعبة، وعدم المؤاخذة أنزلت بنطالي، وتبولت فوق الكعبة؟

طبعاً ما عدا أن جموع الإرهابيين ستهجم علي وتحاول قتلي لهذا الفعل… فهم أقوى من الله بكثير، لكن لنتوقف لحظة ولنفكر عن ما عدا ذلك…

الطيور تتغوط على الكعبة دوماً (انظر الصورة، والصور مثلها كثيرة)، فلماذا لا تحاربون الطيور؟ أين الله ليدافع عن كعبته التي تحولت إلى تواليت للحمام؟

ممكن حدا من المؤمنين المثقفين يشرحلي هذه القضية وكيف يزيل هذا التناقض؟

KaabaPoop

أعجبني المنشور(21)لم يعجبني المنشور(2)

هل يفهم الشارع العربي معنى البلاغة؟ وهل وصف القرآن بالبليغ هو وصف صحيح؟

هناك فهم خاطئ لمعنى “البلاغة” في الشارع العربي، فعندما تسأل شخص عن البلاغة فتتنوع الإجابات بين “كلام جميل” وبين “يستخدم كلمات قوية” وبين “فصيح” وغيرها (وطبعاً اسأل عندها ما معنى فصيح ولن تحصل على جواب محدد)، ولن تجد تعريف واضح لهذا المصطلح بل ولن تجد أحداً من الشارع قادراً على تقييم فيما إذا كان نص ما بليغ أو غير بليغ بناءً على معايير موضوعية.
ولتتأكد من هذا الكلام، اسأل أي شخص في الشارع: لماذا القرآن بليغ؟ واستمع إلى الأجوبة وحاول أن لا تضحك… لأنك ستحصل على أجوبة كوميدية وغير علمية أبداً… وستكون النتيجة “القرآن بليغ لأنه من عند الله”… وطبعاً لو ربطت هذه القضية بسبب كون القرآن من عند الله فسيقولون لك أنه من عند الله “لأنه معجزة بالبلاغة والفصاحة”، أي بالآخر صار منطق دائري… هو بليغ لأنه من عند الله وهو من عند الله لأنه بليغ… مهزلة حقيقية!
هذا الفهم الخاطئ مصدره الأساسي والرئيسي هو زراعة فكرة معينة في عقول الناس، وهي فكرة أن “القرآن بليغ” وتقديسها (منع نقدها ومعاقبة ناقدها)، وهذا الانجراف في المعنى لم يحدث بشكل فوري بل حدث بشكل متدرج عبر التاريخ ولذلك نجد الشعراء الذين تكلموا عن البلاغة في الماضي وصفوها بشكل صحيح.
ولأن المعنى الحقيقي للبلاغة لا ينطبق على القرآن، فتكون النتيجة أن الناس تخترع 50 تعريف جديد للبلاغة كي تتهرب من إطلاق حكم الركاكة على القرآن.
فما هي البلاغة في اللغة؟
كبداية نقول لكم ما هي البلاغة، فالبلاغة هي بكل اختصار: خير الكلام ما قل ودل
ولو رجعنا إلى تعريف البلاغة في اللغة العربية في القاموس، فبالإضافة للقول أنها الفصاحة، فستجد تعريف هذه الكلمة في لسان العرب:
“ورجل بَلِيغٌ وبِلْغٌ: حسَنُ الكلام فَصِيحُه يبلغ بعبارة لسانه كُنْهَ ما في قلبه”
أي أنك تصل إلى المعنى الذي ترغبه بكلماتك كأن لسانك مرتبط بمشاعرك.
ولننظر أيضاً إلى أبيات الشعر من صفي الدين الحلّي:
ليسَ البلاغة ُ معنى ً —– فيهِ الكَلامُ يَطُولُ
بل صوغُ معنى ً—– كثيرٍ يحويهِ لفظٌ قليلُ
فالفَضلُ في حُسنِ —– لَفظٍ يَقِلْ فيهِ الفُضولُ
يظنهُ الناسُ سهلاً —- وما إليهِ سبيلُ
والعَيّ مَعنًى قَصيرٌ —– يحويهِ لفظٌ طويلُ
أما الآن بعدما فهمنا ما هي البلاغة نطرح السؤال: هل القرآن كتاب بليغ؟
كي نقول أن كتاب ما بليغ -كما رأينا في تعريف البلاغة- يجب أن تكون فيه المعاني واضحة وقصيرة ولا جدل فيها، فكاتبها صاغ ما يريد أن يقوله بكل وضوح دون أي لبس أو تشويش. فهل أنا بحاجة لذكر كم قراءة هناك للقرآن وكم تفسير وكم تأويل هناك له؟
وجود هذه التفاسير للقرآن تؤكد أنه كتاب غير بليغ، بل هو كتاب طلاسم غير مفهوم يفسّره كل إنسان على مزاجه، ونسبة كبيرة من القرآن قابلة للتأويل (أكثر من 80% منه قابلة للتأويل، ونسبة الآيات المحكّمات لا تتجاوز 20%). فهذا ضد تعريف البلاغة بالضبط. أليس كذلك؟
إذا كنت ستعارضني وتقول أن القرآن بليغ، فأنت أمام حلين:
1- أن تنكر وجود كل هذه التفاسير وتكذب على نفسك وتدعي أن للقرآن تفسير واحد فقط
2- أن تغيّر معنى كلمة “بلاغة” لتناسب ما تظن القرآن عليه، ويمكن أن نجعل معنى كلمة “بلاغة” كرسي أو طاولة أو هيليكوبتر… وعندها قل القرآن فيه بلاغة مع توضيح معنى البلاغة.

مثال لادعاء البلاغة في القرآن… الإنترنت مليء بهذه الصور المضحكة
أعجبني المنشور(16)لم يعجبني المنشور(5)

هل محمد رجل معجزة؟ مقارنة بفلاسفة الأغريق

السبب الوحيد الذي يجعل الناس يظنون أن محمد هو رجل عظيم ومعجزة هو الجهل… فهل جرّب مثلاً شخص من هؤلاء أن يقرأ فلسفة أفلاطون؟

لننظر إلى جزء من فلسفة أفلاطون… فقد حاول أفلاطون أن يحل مسألة من أهم المسائل في البشرية، وهي مسألة: “من أنا”.

فعندما نقول أني أنا سام، فهل هذا المصطلح مربوط بجسمي مثلاً؟ أم مربوط بدماغي الفيزيولوجي؟ أم مربوط بأفكاري؟ أم مربوط بماذا؟ فكل هذه الأشياء تتغير عبر الوقت، فالأفكار تتطور وتتغير، والجسم يتم استبادله عضوياً بشكل بطيء والخلايا التالفة يتخلص منها الجسم… إذاً من أنا؟

إنها معضلة حقيقية. فكيف نستطيع ربط الهوية بشيء محدد وهو يتغير؟

ولحل هذه المسألة، اقترح أفلاطون ما يسمى بسفينة ثيسيوس، أو متناقضة ثيسيوس.

باختصار، افترض أفلاطون سفينة مكونة من قطع من الخشب بناها ثيسيوس وقام بها بعدة رحلات، وبعدها احتفظ بها الناس كتذكار، ومع الوقت، كلما تلفت قطعة والناس محتفظة بالسفينة يقومون باستبدالها بقطعة جديدة لكنها تماماً مطابقة للأصلية.

بعد فترة زمنية محددة، سيتم استبدال جميييييييييع القطع، فالسؤال هو:

هل هذه سفينة ثيسيوس؟

لقد استبدلنا جميع قطعها! لكنها نفسها!

فكيف نحل هذه المتناقضة؟ إنها متناقضة حقيقية!

إن أعجبتك القضية، فابحث عنها واقرأ عنها المزيد، فهي رائعة في طريقة طرح الحلول.

أنا فيزيائي متخصص في الذرة والحوسبة ولست مطلعاً بشكل عميق على الفلسفة، لكن انظروا إلى روعة هذا النموذج البسيط الذي قدمه أفلاطون لنقاش مسألة غاية في التعقيد. هذا الكلام وفلسفات أخرى رائعة ونظريات رياضية معقدة مثل نظرية فيثاغورث والفضاء الثلاثي الأبعاد الإقليدي ونظريات العد جاءت قبل محمد بأكثر من ألف عام!!!!!!!!!!!! ألف عام!!! تخيل!!!!

وأنت جاي تقول لي إن محمد يعرف أن المسافة من هنا لهناك تساوي المسافة من هنا للمكان ذاك هو إعجاز؟
وأنت تقول لي أن كون محمد يقول أن الجسم فيه 360 مفصل إعجاز؟
وأنت تقول لي أن محمد يرى أن البحر بحر مفصول باللون بين منطقتين مالح وحلو هو إعجاز؟؟ (وعلى فكرة نفس المسألة مذكورة في كتاب أرسطو Meteorology).
وأنت تقول أن محمد قال الجنين يكون مضغة وعلقة وبزقة ولزقة هو إعجاز؟؟ وهو أساساً وصف قمة في التفاهة كل كلمة فيه يتم تفسيرها على 200 وجه؟

طيب بالمرة قول لي أن محمد كان رجل كهف وكان يصطاد الغزلان بالرمح ويلبس جلد النمر… ما رأيكم؟ لماذا تحبون تصوير عصر محيمدة الكذاب بعصر رجل الكهف؟

هل هذا إعجاز أم تفكير فلاسفة الإغريق قبل أكثر من 2000 عام بهذه المسائل المعقدة وطرح حلول وأمثلة عملية هو الإعجاز؟

هل قدّم محمد أي حل لمسألة فلسفية معقدة مثل مسألة “من أنا”؟ أم أنه اكتفى بـ “الله أعلم” والنكاح والسبي وقتل الأبرياء باسم الله؟

من يظن فعلاً أن محمد معجزة فليتوقف عن تصديق كل ما يسمع عنه من الدجالين وليذهب ويقرأ فلسفات الإغريق، وسيعرف معنى الإعجاز الحقيقي!

Theseus_ship

أعجبني المنشور(27)لم يعجبني المنشور(6)

الإسلام سينتصر

في سنة 2010 في شهر 5 يوم 29، أول مرة قطعت فيها صلاتي بعد استمرارها حوالي 10 سنوات وبدأت أتبحر في الدين حتى ألحدت، كانت نقطة تغير في حياتي.

وكان ذلك وأنا أدرس الماجستير في ألمانيا، وكان ذلك بعدما أدركت أن قصص الإعجاز العلمي كلها أكاذيب بحكم عملي لفترة قصيرة في البحث العلمي.

هل تعرفون ما هي أول معلومة عرفت أنها كذبة التي كانت نقطة تغير لي؟

المعلومة هي: “الإسلام سينتصر”.

عندها وضعت عواطفي جانباً وبدأت أفكّر بالموضوع بشكل جدي، اكتشفت كم الكذب في هذا الادعاء، واكتشفت أنه مجرد شعار رنان ومخدر للتصبير، وبحكم كوني إنسان مهتم بالحقيقة فقط لا غير، بدأت أفكر.

على أي أساس سينتصر الإسـلام؟

-أكثر الأمم جهلاً وتخلفاً هي أمتكم.
-أكثر الأمم رجعية تقنياً وتكنولوجياً هي أمتكم.
-أسوأ الأمم أخلاقاً هي أمتكم، والإحصائيات كثيرة والدراسات كثيرة التي تثبت أنكم سادة الأمم في التحرش الجنسي والأخلاق السيئة، وحتى أنكم تفتخرون بجعل الناس معاقين بقطع أطرافهم بدلاً من حل مشاكلهم.
-أضعف الأمم في الإنتاج أمتكم، ولا تستطيعون حتى نيل الاكتفاء الذاتي لإطعام أنفسكم.
-أمتكم تستورد كل أسلحتها من الخارج.
-أمتكم تؤمن بنظرية فشلت لأكثر من 1400 سنة، وتقول “الخطأ في التطبيق وليس في النظرية” تماماً مثل الشيوعيين.
-إنتاجكم العلمي (عدد المقالات العلمية peer reviewed) لكل الدول العربية مجتمعة لا يتجاوز إنتاج إسرائيل وحدها!!!!!! فماذا لو أدخلنا الدول الأوروبية وأمريكا؟ أنتم مجرد صفر علمياً!
-لا تعرفون ما هو العلم وتظنون أن العلم هو أشخاص يمسكون العدسة المكبرة ويقرؤون كتابكم المهترئ الذي يعتبر مادة للسخرية حول العالم وتصدقون الدجالين الذين يلمون منكم الملايين.
-تصرفون كل أموالكم على المساجد ودور العبادة بدلاً من تطوير البحث العلمي وإطعام الفقراء.
-تحاربون القراءة كأنها عدوكم وذبحكم أهون عليكم من أن نطلب منكم قراءة مقالة، وعندما نواجهكم بذلك ترددون شعارات من شاكلة “ديننا قال اقرأ”، فأنتم أمة شعارات من المرتبة الأولى، والحقيقة أن شعاركم هو “ما أنا بقارئ”.
-أمة تظن إلى اليوم أن العلماء يدخلون الإســلام، وكلما سألت عن الدليل ينسخولك كم اسم من الثمانينات من شاكلة كيث مور وموريس بوكاي ووراء كل اسم مئة إشارة استفهام!

فأريد أن أفهم، هل إذا آمنتم أنكم ستنتصرون، فهذا يعني أنكم ستنتصرون لأنكم مؤمنين أنكم ستنتصرون؟ يعني هل الأحلام معناها أنها ستتحقق!

نسيتم قول الشاعر: وما نيل المطالب بالتمني —- إنما تؤخذ الدنيا غلاباً؟

من وين جبتولي قصة أنكم منتصرين؟ هل أنتم منتصرين مثلاً بكثرة الإنجاب؟ وحتى لو كان هذا صحيح (وهو ليس صحيح)، فهل هذا أمر تفتخرون به أم تخجلون به؟

ما هذا الوهم الذي تعيشون فيه؟

أنا لم أرضى أن أبقى في هذا الوهم، لأن الحقيقة أهم عندي من الأحلام، ولهذا تركت هذا الدين، وكل يوم يمر أتمنى أن أركب آلة الزمن وأعود إلى الماضي لأخبر نفسي أني يجب أن أترك الدين بوقت أبكر.

____

إضافة لاحقة:

رد على الذي يقول أن الغرب هو السبب في فشل المسلمين:

الحروب الصليبية انتهت في القرن الثالث عشر، وأول استعمار أوروبي جاء مع نابليون عام 1798. أي أكثر من 500 عام تفصل بين هذين الحدثين، ولم يلمسكم فيها أحد ولم يتدخل فيها أحد بكم، وبينما جاءكم نابليون بالبنادق والمدافع و “فتح” (نفس مصطلحكم) مصر خلال أسبوع، خرجتم عليه بالسيوف “المطعمة بالذهب والفضة”.

ماذا أنجزتم في 500 عام لم يلمسكم أحد فيها؟ هل اخترعم فيها النووي ودرستم فيها الذرة؟ أم قضيتوها ترددون هراتل الحديث والقرآن والفقه التي هي سبب نكستكم؟

IslamWillWin

أعجبني المنشور(25)لم يعجبني المنشور(4)

لا مكان لله في العلم

روعة العلم تكمن في كونه نظام ينقي نفسه بنفسه باحثاً عن الموضوعية المطلقة. في الرابط أدناه ستجدون مقالة علمية منشورة بشهر يناير أو كانون الثاني (من شهرين) من مجموعة بحث صينية تدعي أن اليد من صنع “الخالق”.

من يومين انتبه على هذا الهراء باحث اسمه James Mclnerney، وعمل فضيحة على تويتر، وكانت النتيجة أن الورقة تم سحبها فوراً وتعديلها.

طبعاً المجموعة التي كتبت الورقة صرحت أن سبب ذكر كلمة خالق هو الاختلاف في اللغة، وأنهم كانوا يعنون “الطبيعة” كخالق بشكل مجازي فلغتهم الأصلية ليست الإنجليزية، ولم يكونوا يعرفون أن الخالق كلمة مشحونة بمعاني مرتبطة بالدين.

الذي نتعلمه من هذه الحادثة شيئين:

1- العلم نظام ينقي نفسه بنفسه، ولذلك هو أنظف طريق للمعرفة نملكه
2- وجود الله في العلم بأي طريقة يعتبر فضيحة، فلا مكان للكائنات الخرافية في الأبحاث العلمية. الكائنات الخرافية موجودة في عقول المؤمنين بها فقط.

التفاصيل في هذا الرابط، وهذا هو رابط المقالة العلمية (Biomechanical Characteristics of Hand Coordination in Grasping Activities of Daily Living).

أعجبني المنشور(24)لم يعجبني المنشور(9)

لن تهزم أمة قائدها محمد

يأتي الصلاعمة ويقولون “لن تهزم أمة قائدها محمد”… وأنا أتساءل… ما هي الهزيمة بالضبط التي تتحدثون عنها؟

أمتكم أكثر الأمم رجعية وتخلـ ـفاً واتكالية… أمة لا تملك حتى القدرة على الاكتفاء الذاتي… أمة تستورد أي سلاح تحتاجه للدفاع عن نفسها… أمة فاشلة علمياً وتكنولوجياً… أمة تهرب من بلاد أمة قائدها إلى بلاد الكفار وتموت في البحار من أجل ذلك.

إن كان هذا هو الانتصار، فما هي الهزيمة بالضبط؟

ما هو مستوى الوهم الذي تعيشون فيه حتى تظنون أنكم لم تهزموا؟

أعجبني المنشور(39)لم يعجبني المنشور(11)

طفيلي يجعل الفئران لا تخاف القطط ويحبب البشر بالقطط أكثر ليكمل دورة حياته – مسمار آخر في نعش “الروح”

هل سمعت عن الطفيلي الذي يجعل الفئران لا تخاف من القطط ويجعل الإنسان يحب القطط أكثر ويغير سلوك الإنسان والفئران كي يكمل دورة حياته؟

نعم مثلما سمعت. هذا صحيح، اسمه العلمي Toxoplasma gondii.

هذا الطفيلي يجعل الفئران تنجذب للقطط أكثر، وبذلك عندما تأكله القطة، يكمل دورة حياته ويتكاثر. ونفس هذا الطفيلي يجعل الإنسان يحب القطط أكثر كي يدخل إلى الإنسان عن طريق براز القطط ويكمل دورة حياته (صورة توضيحية تظهر في أدنى المقالة).

مجلة نايتشر العلمية الشهيرة ناقشت الموضوع (اضغط هنا) في أخبارها.

مسمار جديد في نعش الروح

طبعاً أول نقطة نناقشها في هذا الصدد هو أن المتدين يظن أن عقله وقدرته على التفكير ناتجة عن الروح وليس عن فيزيولوجية عقله والكيمياء التي تحدث داخلها. طيب عندها نسأل السؤال، لو كان العقل لا يفكر بسبب الكيمياء التي هي فيه، فكيف نفسر قدرة هذا هذا الطفيلي على تغيير تفكير الإنسان؟ وهنا يظهر فشل تفكير المتدين في تفسير الظواهر حوله.

طبعاً الطفيلي ليس الوحيد الذي يغير تفكير الإنسان، فالكحول والمخدرات ومضادات الاكتئاب وكثير من الكيماويات مثل الأوكسيتوسين Oxyocin (مادة تجعلك تثق أكثر بالآخرين) تغير تفكير الإنسان ومزاجه وما يحب وما يكره وما يريد وكل شيء… كلها كيمياء!

دليل آخر على صحة التطور

النقطة الثانية: كيف يمكن أن نفسر قدرة هذا الطفيلي على فعل ذلك؟ في الحقيقة التفسير الوحيد الناجح لهذه الظاهرة هو نظرية التطور! وطبعاً أرجح أن المؤمن إلى الآن يظن أن التطور معناه الإنسان أصله قرد، لذلك دعني أشرح كيف يحدث التطور.

تخيل أن هناك عدد 100 من هذه الطفيليات، وكل منها تملك القدرة على تغيير صفات معينة في دماغ الفأرة وطريقة تفكيرها. واحد فقط من بين هذه الـ100 يجعل الفأرة الضحية تحب القطة أكثر. عندما تدخل كل هذه الطفيليات داخل فأرة، فالطفيلي الناجح سيجعل الفأرة تذهب لقطة كي تأكلها، أما البقية فستغير أشياء أخرى في الفأرة. النتيجة هي أن الطفيلي الواحد ستأكله قطة، وبالنتيجة ستكمل دورة حياتها، أما البقية سيموتون و “ينقرضوا”. الآن الطفيلي الوحيد الذي دخل القطة يتكاثر، والسلالة الجديدة منه تملك نفس الصفة التي يملكها، وهي جعل الفئران يحبون القطط أكثر، مما يسهل التكاثر.

النتيجة: الطفيليات التي تحمل الصفات التي تجعلها “أصلح للبقاء” تتكاثر. هذا هو التطور! والذي حدث هنا هو ما يسمى الانتخاب الطبيعي.

طفيلي توكسوبلازما في دورة حياته
طفيلي توكسوبلازما في دورة حياته
أعجبني المنشور(21)لم يعجبني المنشور(6)